إضراب الأطباء : كل ينفق ممّا عنده !. بقلم: فيصل الباقر
نفّذ الأطباء، إضرابهم الشهير، وفاءاً لواجباتهم المهنية والإنسانية، تجاه مسألة تحسين الخدمة العلاجية، وتهيئة البيئة بالمستشفيات، وتوفير المعينات الطبية، وحماية الأطباء أثناء عملهم، بعد تزايد ظاهرة الإعتداء على الكوادر الطبية…ألخ. وشهد لهم التاريخ، أنّهم فاوضوا الدولة متمثّلة فى أعلى قمة هرمها ” الرئاسة” ، بوضوح رؤيةٍ، ومبدئيّةٍ، وشرف، وبشفافيةٍ عالية، ودراية وحنكة نقابية، وحكمة راجحة، فأكّدت الدولة على مشروعية وعدالة مطالبهم، وأعلن نائب الرئيس موافقة الدولة على الإستجابة لمطالب الأطباء، فرفعوا الإضراب، بعد أن تلقُّقوا وعوداً ” رئاسية ” بتنفيذ مطالبهم العادلة، وبهذا نجح الأطباء فى معركتهم لإنتزاع الحقوق فى الجولة الأولى، وبقيت أمامهم، جولات أُخرى، وقد ثبت أنّهم ” أنفقوا ممّا عندهم”، فى سبيل خير المجتمع، بلا منٍّ، ولا أذى !.
لا توجد تعليقات
