إعلامنا الرياضي بين المطرقة والسندان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الرياضة أصبحت مظهراً من أهم مظاهر التقدم والعناية بالإنسان ولكن الرياضة السودانية عبر عشرات السنين للأسف الشديد شريكاً فعالاً في تدهور الواقع الرياضي بجهل حيناً وبفساد مرتبط بالمسؤول الرياضي أحياناً فهاك مئات الأشخاص في المؤسسات الإعلامية الرياضية ما يسمى بالإعلاميين بعضهم غير مواكبين التقنية الصحفية الحديثة وبعضهم لا يعرف التعامل مع أجهزة الحاسوب ولا زال يتعامل مع الورق القلم ولم يكلفوا أنفسهم بمتابعة وقراءة أحدث الأساليب التي وصلت لها علوم مهنة الإعلام من تطور في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وتدفق المعلومات بغزارة خاصة بعد الثورة الرقمية الدجتال والانترنت وجهاز الموبايل الحديث الذي أصبح يحتوي على كل الأدوات الإعلامية.
لا توجد تعليقات
