باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

إعلان صحفي من حزب الأمة القومي – دائرة سودان المهجر

اخر تحديث: 27 نوفمبر, 2013 5:53 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
الأمانة العامة – دائرة سودان المهجر

إعلان صحفي
السادة والسيدات الفائزون بجوائز قوسي الدولية للعام 2013م
الضيوف الكرام
ممثلوا أجهزة الإعلام المرئي والمقروء

وأنتم تحتفتلون بمناسبة إستلام جوائز قوسي الدولية للسلام بالفلبين واللجان الدولية للعام 2013م فإنه يسرنا في دائرة  سودان المهجر بحزب الامة القومي أن نحييكم جميعاً كما نحي مؤسسة قوسي الدولية للسلام وللسفير قوسي وأسرته الكريمة علي جهودهم المقدرة في تحقيق رسالة المؤسسة لخير الإنسانية وجمعنا هنا من مختلف الدول والجنسيات لخدمة قضايا السلام والإنسانية متمنين التوفيق . ويسرنا في حزب الأمة القومي أن يكون الحبيب الإمام الصادق المهدي راعي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي مستحقاً لهذه الجائزة وتتقدم لشخصه الكريم ولجماهير الأنصار وحزب الأمة القومي والشعب السوداني أجمع بالتهنئة الخالصة علي هذا الإنجاز العظيم والإختيار الذي صادف أهله. إننا إذ نزجي التهنئة لبلادنا ولأنفسنا ولكل محبي الحبيب الإمام داخل الوطن وخارجه خاصة نيل هذه الجائزة جاء عبر تقويم عادل ونزيه ومتجرد للمرشحين للجائزة وعبر معايير راسخة ودقيقة عرفت بها المؤسسة التي تمنح تلك الجائزة التي تعرف بأنها النسخة الآسيوية لجائزة نوبل للسلام. إن منح الحبيب الإمام لهذه الجائزة وفق ما حددته لجنة الجائزة جاء لعدة أسباب أهمها:
     دوره كمفكر حمل شعار الإحياء الإسلامي وفق وصفة تطبق حقوق الإنسان ، وهي مسألة لا تخطئها العين إذ ظل مفكرا لا يقلد أحدا في جيلة وهو يشارك بوعي في بناء رؤية تخفف من الانتماء إلى أية رؤية مغلقة أو مؤسسة ذات توجهات منكفئة علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي مما أهلكه لهذا الإستحقاق بجدارة.
     وكان الحبيب الإمام أيضاً موضع الثقة والإختيار الذي صادف أهله وهو يرفع  راية الديمقراطية والتسامح الديني والسلام والتعاون العالمي ليكون فخراً لنا ولبلادنا  وهو من المفكرين القلائل الذين استوعبوا الحداثة في وقت قادت فيه اشكالاتها البعض الآخر للمزيد من الانكفاء والعزلة عن عصرهم.
     وظل الحبيب الإمام يدعو لوقف الحرب وإعادة السلام والديمقراطية وترسيخ مبادىء حقوق الإنسان في وطن يسع الجميع بمختلف أعراقه ودياناته ويرسخ لتنمية مستدامة دون كلل أو ملل .
إن في شهادة الاستحقاق لهذه الجائزة العالمية فخر لبلادنا التي يمثل الحبيب الإمام  نموذجها في التفكير الحر الذي يحتل حيزا متفردا لم يخش صاحب سلطة باطشة أويبادل جماعة سياسية أو ثقافية أو دينية أساليبها في الإقصاء أو  التكفير أو الإرهاب والقمع ، من خلال رؤية يحقق الكثير من التأثير ودون ضجيج.
إن أهمية إستحقاق السيد الصادق المهدي لهذه الجائزة جاء في لحظة، تشهد فيه  بلادنا ومنطقتنا العربية والإفريقية تعبيرات وتغييرات استشكالية بعضها مسلح ، كما تشهد سيلا من المواد الثقافية الفضائية التي تهدد كل خصوصية ثقافية وهي مادة خطرها ليس خارجيا فحسب بل يأتي من أحاديث المتعصبين المنكفئين ومن إبداع متهافت ما أن نسمعه حتى ننساه. إن كل ذلك يجعل واجباً على الجميع  إعادة قراءة مواقف الإمام السياسية وإنتاجه الفكري والوقوف عند كل رؤية قدمها في مختلف المجالات لاستلهام منطلقاته واستيعاب الأسس الفكرية التي ينطلق منها  مصالحاً  “بين الأصل والعصر” لمصلحة الوطن والعالم أجمع.
لقد جاءت إنجازاته ومجهوداته في مختلف المجالات بشفافية ونزاهة ، نصيرا للضعفاء وقوياً معانداً وهو يواجه الظلم والطغيان بكل ما أوتي من قوة رغم محاولات التشويه التي ظل يمارسها العاجزون والعابثون ، ولذا عرف أمام العالم مثالاً للقائد السياسي الذي يحتذي به في القيادة وهذا مستحق للدور الكبير الذي ظل يمارسه كقيادي سوداني محنك ومفكر عربي وأفريقي مسلم استطاع أن يفصل بين صورته كسياسي ووطني ومفكر إسلامي ، إنسانيا في تعامله ومؤثراً علي العالم من حوله من خلال مساهماته في المنظمات والمؤسسات العالمية حتي عرف بين من يعرفون دوره وفضله بحكيم الأمة.
ويجب الا يفوتنا في هذه السانحة أن نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لللأخ رشيد صابر وجميع أعضاء الجالية السودانية بالفلبين علي ما قاموا به من خدمات من خلال الترتييات وإستقبال الحبيب الإما الصادق المهدي والوفد المرافق وما قاموا به من كرم الضيافة والوفادة ومبادرتهم بتبني حفل العشاء للفائزين بالجوائز والوفود المرافقة في المؤتمر الصحفي لبدء فعاليات الجائزة.
إننا نكرر تهنئتنا للحبيب الإمام الصادق المهدي وللسودان علي هذا الإنجاز العظيم  سائلا تتويج مجهوداته بتحقيق السلام والوحدة والحرية والديمقراطية وهي عائدة وراجحة بإذن الله ونحن داعمون لكل لذلك دون حدود وفق الله الإمام وسدد خطاكم لإكمال رسالته النبيلة.

والله أكبر ولله الحمد
البشري عبد الحميد
رئيس مجلس دائرة سودان المهجر
25/11/2013م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

شباب من أجل التغيير السودانية – هولندا تقيم ندوة عن الوضع السياسى الراهن

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شباب الحركة الاتحاديه بمناسبة الذكرى 44 لرحيل رافع راية الحرية

طارق الجزولي
بيانات

تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الامريكية: بيان حول الوضع الصحي في النيل الأزرق

طارق الجزولي
بيانات

تحالف القوي السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا: مظاهرة كبرى .. 25 عاما من الاستبداد والفساد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss