haideraty@gmail.com
إفطار كامل الدجل: مشروع الإمام للتغيير!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وثانية يزوّر سيادة الإمام التاريخ حين يقرأ مسيرة حركات التحرر الوطنى التى قادت الكفاح المسلح ، لأنها إنطلقت من الداخل وسارت مسيرتها بتوجهاتها من الداخل كحركة الإمام المهدي بدءاً من سيوف العشر وحتى اتساع قدراتها باستيلائها على اسلحة العدو وتحقيقها لإنتصاراتها الداوية كما حدث مع الامام المهدى .أما الحركات المعروفة بقوى الثورة المضادة التى تبنيها اجهزة المخابرات الغربية لضمان حسن سير وسلوك أكبر صنيعة لها استولت على السلطة ، وهذه الحركات المصنوعة عندما يقل الفتات فى أيديها تتشظى وتتفتت وتتشتت، وعندما خرج الامام فى محاولة لم ذلك الشتات برز بوضوح ان سيادته لايميز بين قوى الثورة والثورة المضادة فى الحكم والمعارضة ..أما ثالثة الأثافي فهى موضوعنا القادم ..وسلام ياااااااوطن..
No comments.
