إقالة المطيع أهي مقدمة لتقديمه لمحكمة الفساد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والمطيع الذى حمل على صحيفة الجريدة حملة حملت في ثناياها أصول حماية الفساد الذى لاحقته الزميلة النابهة سعاد الخضر منذ عدة سنوات ، حتى إضطر لمحاكمة الجريدة والأستاذة سعاد حكماً سيبقى سبة تقبح وجه التاريخ التنفيذي الذي حاول تدجينه المطيع ليزين له الباطل ويعمل على تحسين صورة مالها في الحسن من نصيب ،فجاءت إقالته برداً وسلاماً على أقوام تأذوا من ادارة الحج والعمرة ، إن لم تكن قد تأّذت الإدارة نفسها من إدارة مديرها ، فمضى المطيع غير مأسوف عليه فحسب بل نحروا الثيران إبتهاجاً برحيله مثلما فعل صاحب وكالة التهامي الأستاذ / مبارك خضر الذى ناهض المطيع كثيراً وهاهو الزمان قد إستدار حتى تحرك مبارك وإخوانه الذين أصابهم لظى المطيع في غمرة سكرة السلطة ، فعساهم اليوم يتحركون صوب محكمة الفساد ليقدموا ما بحوزتهم من مستندات تعيد للحج والعمرة ما تستحقه من قداسة وعفة .
لا توجد تعليقات
