باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلتفافات لإحياء الإسلام السياسي … بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

تحاول جاهدةً القنوات الإعلامية التابعة للإسلام السياسي، التي تعمل على تغطية احداث إنتفاضة ديسمبر 2018، أن تختزل نظام الإنقاذ في شخص البشير أو العسكر، وأن تختزل أسباب الانتفاضة في المطالبة بالخبز، وذلك لتبرئة ساحة الإسلاميين من جرائم الإنقاذ، ومن ثمَّ إستعادة بعض رصيدها الأخلاقي الذي أهدرته على مدى ثلاثين عام من حكمها الإجرامي الفاشل. وهذا الإلتفاف على الواقع هو مِمّا يجب أن ننتبه إليه ونرصده ونعمل على تعريته بشدة.

هذا التزوير لحقائق التاريخ، ومحاولة التملّص وغسل اليدين من جرائم الإنقاذ، يتم على عدة مستويات في الخطاب الإعلامي للإسلام السياسي داخل وخارج السودان، مثل قناة الجزيرة، وقنوات الإسلامويين في تركيا.

المستوى الأول هو التركيز على أن ثورة ديسمبر 2018 هي مجرد إنتفاضة من أجل الخبز، وتجاهُل مطالب الجماهير الأساسية باسقاط النظام والعيش بكرامة في ظل نظام ديمقراطي يحقق الحرية والسلام والعدالة، كما جاءت في شعارات المتظاهرين الأساسية: «الشعب يريد إسقاط النظام»، «حرية سلام وعدالة، والثورة خيار الشعب»

المستوى الثاني هو الإشارة لحكم الإنقاذ الإسلاموي بأنه “حكم البشير”. هنا يحاول الإسلاميون التغبيش على أن هذا الحكم قائم على أساس إنقلاب الجبهة الإسلامية، بزعامة حسن الترابي، على الديمقراطية الثالثة، وأن أعمدة حكمها وأركانها من وزراء ونواب وسفراء وقيادات عسكرية وأمنية وشرطية وقضائية هي من الكوادر الأصيلة في الحركة الأسلامية.

المستوى الثالث هو الإشارة لحكم الإنقاذ الاسلاموي بانه “حكم عسكري”، مع أن المؤسسة العسكرية قد تمت تصفيتها، من العناصر الغير إسلامية وتم إحلال الإسلاميين محلها تحت شعار التمكين، في المرحلة الأولى، ثم تهميشها، لمزيد من التحوّط، في المرحلة الثانية بالإعتماد على المليشيات. ومن هذه المليشيات “الدفاع الشعبي” و “الدعم السريع” التي تم إستدعائها للتنكيل بالمتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم وضربهم بالهراوات والإساءة إليهم بأقذع الألفاظ والعبارات النابية. هذه المليشيات هي نفسها التى استدعاها البشير واستخدمها في إزهاق أكثر من 200 نفس من أرواح المتظاهرين في انتفاضة سبتمبر 2013.

المستوى الرابع هو الإدعاء بأن الإنقاذ لا تمثّل الإسلام الحقيقي، وأن ثمة إسلام آخر أو نسخة أخرى من الإسلام السياسي لم يجرّبها الشعب السوداني. هذا الإتجاه يمثله المنشقون (مخادعةً) عن الجبهة الإسلامية وهي الجبهة الشعبية والسلفيون، وحركة الإصلاح والتجديد، للإبقاء على حياة الإسلام السياسي وإعادة إنتاجه في المستقبل.

أما المستوى الخامس، والذي يعمل كرافعة للمستوى الرابع، فهو التلاعب بالتسميات والإدعاء بأن هناك فرق بين المؤتمر الوطني (الجبهة الإسلامية) وجماعة الأخوان المسلمين، وحركة الإصلاح والتجديد، وهم في الواقع كتلة واحدة تستخدم منابر متعددة لتزيد من رشاقة حركتها وهامش مناوراتها، بالتخلي عن المبادئ وتبديل المواقف حسب الظروف، دون أن يتسبب ذلك في تآكل رصيدها الشعبي والاخلاقي.

وهكذا نرى أن من الضروري العمل على مناهضة إعلام الإسلامويين على كل المستويات والتأكيد على أن هذه الإنتفاضة مطلبها الأساسي هو إسقاط نظام الإسلام السياسي، واستعادة حق الشعب السوداني في العيش بكرامة وحرية وسلام في ظل حكومة ديمقراطية ودستور يمنع إستخدام الدين لتحقيق أغراض سياسية.
25/12/2018

sidahmmx@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول المؤتمر العالمي الثالث عشر للدراسات النوبية .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

رد على “مراجعات في المشهد السياسي “بقلم السر سيداحمد ود. النور حمد والفاضل عباس .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل الحركات الإسلامية بعد الكارثة المصرية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

مع أحمــد الخميسي و أوراقـه الروسيـة ( 1 من 2 ) .. بقلم: صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss