إلى الطيب مصطفى .. بقلم: محمد كاس
اندهشت كثيرا عندما اطلعت على ما آل إليه صاحب الجلالة العنصرية “الطيب مصطفى” في مقاله حول تعذيب أبناء دارفور المهاجرين إلى ليبيا للبحث عن لقمة العيش لزواتهم وأسرهم الذين يعيشون حياة ضنك في مخيمات النازحين وبيوت الذل و الهوان وما يأول إليه الطيب مصطفى هو ليس بجديد بل تكرار لنفس السيناريوهات المعنصرة البالية التي تم ممارستها من قبل أجهزة الدولة الاسلاموعروبية في البلاد وكان نتيجتها “انفصال الجنوب” وللأسف الشديد الطيب مصطفى أبان انفصال الجنوب تحدث نفس الشخص بأن “جنوب السودان عبارة عن سرطان فاستئصاله شيء حتمي وإذا لم تستئصل فيصيب بقية الجسم بأكمله” هؤلاء النصريون زبحو “تور باللون الأسود” أثناء انفصال الجنوب واحتفلو بالانفصال في الخرطوم، نفس السيناريو اتجه ضد دارفور وكل أقلام وأسلحة النظام وأجهزة المؤتمر الوطني وحليفاته يعملون من أجل “التخلص من دارفور” كما تخلصوا من جنوب السودان سابقا ولكن موازين اللعب يختلف الآن من السابق بكثير وقد يختلف اختلافا كليا من سابقاتها، لأن دارفور حدوده لا يقاس بحدود 1956م ولا يقاس بحدود 1916م كم يذعم البعض بل حدود دارفور هو حدود السودان بأكمله بم في ذلك” حلايب وشلاطين وفشقة “‘إذا تفتكروا بأن دارفور قد ينفصل فهذا حلم اليقظة فانفصلو انتم من سوداننا الحبيب وازهبو إلى بلدان اسلافكم واتركونا في حالنا نحن لا نعرف العنصرية ولا نعرف حتى أن نجيد البغاضة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فنختلف معكم في كل ما تعولو إليه، و دارفور ستظل حجر الأساس لمشروع الوحدة والتقدم والازدهار والتطور.
No comments.
