Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

إلى المخلوع رهين المحبسين (كوبر-لاهاي) .. قصة قصيرة/ مشهد داخل ذاكرة تتلاشى .. بقلم: عمر الحويج

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

*************

حمدان الجنيدابي.. يتذكَّر:

أنه.. في تلك، الليلة الليلاء.

حيث الزمان.. كان هو، غير الزمان.

حيث المكان.. كان هو، غير المكان.

حيث الناس.. كانوا هم، غير الناس.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. في تلك الليلة، بعينها.. لا غيرها، أرعدت السماء، دونما سحب.. واهتزّت بفعلها.. الأرض، والجدران، والبشر.. وانشقّ الفضاء، عن دويٍّ هائل.. لا مثيل له، إلا في أساطير.. الآتين، وليس الأولين!!.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. فقط، وفي لحظته: تلك الأولى. أو تحديداً أكثر دقة. ما قبل الأولى. انقلب على جنبه الأيمن، ولكن حين اصطدم، ذلك الدويّ، بجدار الحلم، الذي كان يناوشه. انقلب، على جنبه، الأيسر.. ولكن حين صحبت ذلك الدويّ الهائل، تلك الهزة القوية، التي ارتعش لها ذلك الجسد، الموبوء قبلاً، بالسهر والحمى. حتى انتفض مذعوراً، مفزوعاً.

أول.. ما فكر فيه: أن حدثاً، جللاً قد وقع.. رغم أنه لم يتبيّنه بعد، إلا أنه قفز، هذه المرة بجنبيه: الأيمن، والأيسر -معاً هكذا- وفي وقتٍ واحد.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. وكخطوة أولى -وإن لم تكن إرادية- بحث عن سكّينه، التي عادة لا يخلعها من ذراعه إلا كي تعمل: عند الضرورة، أو عند اللزوم.. وهذا ما يحدث بوتيرة متصلة.. يومياً.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. ترك أمرَ تحسُّسه، لموقع السكين. وتلفت يبحث عن نعاله، حين وجد نفسه -كيف لا يدري- في قلب الفضاء الشاسع.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه، لم يكمل البحث عن نعاله. تناسى أمر النعال، حين أحس، أن شوكة لعينة، انغرزت في باطن قدمه.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر تلك الشوكة اللعينة، حين رأى، الآخرين وقد سبقوه، واحتلوا قبله، قلب الفضاء الشاسع.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه، تناسى أمر الآخرين، الذين احتلوا قبله، قلب الفضاء الشاسع، حين رأى، على مدى السراب، تلك الشجرة الضخمة، التي هي بحجم الفضاء الشاسع.. المتدلية من الأعالي، ولم تلامس الأرض، جذورها.. بعد.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى، وبتصميم هذه المرة، أمر تلك الشجرة الضخمة، والتي هي بحجم الفضاء الشاسع.. المتدلية من الأعالي، ولم تلامس الأرض، جذورها.. بعد. حين رأى.. لدهشته، الآخرين.. الذين احتلوا قبله، قلب الفضاء الشاسع.. يتحركون، ولكن بأكفان: بعضهم، بلا أجساد، داخل أكفانهم، وبعضهم بلا رؤوس على أكتافهم.

حمدان الجيندابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر الآخرين، الذين يتحركون.. ولكن بأكفان: بعضهم، بلا أجساد داخل أكفانهم، وبعضهم بلا رؤوس على أكتفاهم. حين تذكر، أولئك الذين يأتون إليه.. يقولون:

هؤلاء الناس، يولدون.. بغير ما ترغب!!.

يقول لهم، حمدان الجنيدابي:

أبيدوهم.. أبيدوهم.. أبيدوهم ..!!

حمدان الجيندابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر أولئك الذين يأتون إليه، حين رأى بأم عينيه، ذلك الجسد، المصلوب بامتداد تلك الشجرة، الضخمة، بحجم الفضاء الشاسع، المتدلية من الأعالي، ولم تلامس الأرض، جذورها، بعد.

حمدان الجيندابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر ذلك الجسد، حين تذكّر أولئك الذين يأتون إليه.. يقولون:

هؤلاء الناس، يعيشون حياتهم.. بغير ما ترغب .. !!

يقول لهم.. حمدان الجيندابي:

أبيدوهم.. أبيدوهم.. أبيدوهم .. !!

حمدان الجيندابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر أولئك الذين يأتون إليه، حين لمح لبرهة قصيرة وعابرة، وإن لم تكن عامدة.. أن ذلك الجسد المصلوب، بامتداد الشجرة الضخمة، المتدلية من الأعالي، بحجم الفضاء الشاسع، ولم تلامس الأرض،جذورها.. بعد، يشبهه إلا قليلاً، بمقدار لم يتبيّنه بعد.

حمدان الجيندابي.. يتذكر:

أنه.. تناسى أمر ذلك الجسد، الذي يشبهه، إلا قليلاً بمقدار لم يتبينه بعد، حين تذكر أولئك الذين يأتون إليه.. يقولون:

هؤلاء الناس، يفرحون، ويحزنون.. بغير ما ترغب ..!!

يقول لهم.. حمدان الجنيدابي:

أبيدوهم.. أبيدوهم.. أبيدوهم!!.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. لم يتناس هذه المرة، وإنما عادت إليه ذاكرته، وامضة براقة.. وليس كعادتها، حين تأكد له، بعد برهة لاحقة، لم تكن أبداً، غير أنها متعمدة. أن هذا الجسد، المصلوب بامتداد الشجرة الضخمة، بحجم الفضاء الشاسع، المتدلية من الأعالي، ولم تلامس الأرض، جذورها.. بعد. لم يكن إلا هو بعينه، حمدان الجيندابي، بسكّينه.. التي لا يخلعها إلا لكي تعمل.. بنعاله التي تناسَى أن ينتعلها.. وحتى بتلك الشوكة اللعينة التي انغرزت في باطن قدمه.

حمدان الجنيدابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى كل هذا، حين رأى تلك الشجرة الضخمة، تعلو.. وتعلو، وما عاد مصلوباً عليها ذلك الجسد، الذي هو بعينه، حمدان الجيندابي، حين تذكر أولئك الذين يأتون إليه.. يقولون:

هؤلاء الناس، يموتون.. بغير ما ترغب ..!!

يقول لهم.. حمدان الجيندابي:

أبيدوهم.. أبيدوهم.. أبيدوهم ..!!

حمدان الجيندابي.. يتذكّر:

أنه.. تناسى أمر أولئك الذين يأتون إليه، حين رأى تلك الشجرة الضخمة، وقد عادت وغرزت جذورها في باطن الأرض، ولم يعد مصلوباً عليها ذلك الجسد، الذي هو بعينه حمدان الجيندابي.

حمدان الجيندابي.. يتذكر:

أنه.. تناسى أمر تلك الشجرة الضخمة والتي غرزت جذورها في باطن الأرض، ولم يعد مصلوباً عليها ذلك الجسد، والذي هو بعينه حمدان الجيندابي،حين وجد نفسه:يجري ويجري،يلهث ويلهث، بحثاً عن حمدان الجيندابي، الذي لم يعد مصلوباً على تلك الشجرة الضخمة،بحجم الفضاء الشاسع،والتي انغرزت جذورها في باطن الارض
وإن لم يجده..يجري ويلهث..وإن لم يجده،يجري ويلهث..وإن لم….

حمدان الجيندابي.. يتذكر:

أنه.. لم يعد يتذكر، فقد بدأت ذاكرته، تتلاشى.. تتلاشى.. تتلاشى.

omeralhiwaig@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

معركة عدوة هي رمز لحرية اثيوبيا و أفريقيا والامريكان السود ككل ! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

Tariq Al-Zul
Opinion

الخوارج الجدد من المسلمين .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
Opinion

(جـريزلــدا) أجمل عقل وأنبل إمرأة،عندما تحب بلاداً وتعشق عقلها!. .. بقلم: مـحمد أحـمد الجــــاك

Tariq Al-Zul
Opinion

البرهان وعشم إبليس في الجنة !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss