إلى منْ يُهِمَهم الأمْر: فى حُكْم ” صَوْم يومِ الفِطْر” و الداعية الإسلامى محمد على الجزولى .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (ابوعفيف)
و الغريب فى الأمر إنّه أي الشّيخ الدكتور محمد على الجزولى أعلن عن ذلك إعتماداً على مذهب الحنفية و الحنابلة فى أخدهم بـعبارة ” لا عبرة بإختلاف مطلع الهلال” ( النطاق الزمنى) و خلافهم فى نفس الوقت بإعلانه عن عيد الفطر, بذلك فإنّه يَعْتَبِر بقولهم و يُخالف فعلهم, و فى ذلك تناقض واضح و إضطراب فى أدائه لهذه الشعيرة الرُكنية بشكلها المتكامل فقهاً و إجراءً ( صوم + فطر) .
إليكم نص الرسالة :-
أرسل لك هذه الرسالة كتساؤل حول البرقية أعلاه و إعلانكم عن حلول عيد الفطر فى ذلك التوقيت المخالف لإجماع مسلمى المنطقة, كما أنّ هذه الرسالة تأتى تعقيباً على تبريرك لهذا الإعلان زعماً منك بأنّه جاء متماشياً مع دولة موروتانيا عن رؤية الهلال, قياساً بما عُرف بـ ” عدم الإعتبار بإختلاف المطالع” , عليه يأتى هذا من باب إثارة القضايا الخلافية إلى حدّ مفارقة الجماعة و الوقوع فى بعض الأخطاء إستناداً على التحليل الأتى :
No comments.
