إلي شباب الثورة: ألا قد بلغت …. اللهم فأشهد .. بقلم: د. عبدالحليم السلاوي
تلك الثورة السودانية التي أجمع القاصي والداني علي تفردها وتميزها تبدو وكأنها فقدت لياقتها الذهنية …. وليس الهدف من هذا المقال تشخيصها لمعرفة الاسباب التي جعلتها تفقد لياقتها الذهنية وتصبح أقرب لأن توصف بأنها فقدت بوصلتها وضلت طريقها … فالمسألة واضحة وضوح الشمس في منتصف النهار….. هذا التشاكس والتناحر والتمحور الذي نراه بين مكونات الحاضنة السياسية والرغبة الكامنة لدي المكون العسكري للوصول الي نيل تفويض جماهيري أضحت جلية ولا تحتاج الي درس عصر …. محاولات سرقة ثورة هؤلاء الشباب لم تعد خافية علي أحد.
د.عبدالحليم السلاوي
No comments.
