باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

إلي هذه الدرجة يا بروف مامون !!! .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2013 11:59 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

أمانة التكليف بالمنصب العام تقتضي من المُكلّف التجرد الكامل لإداء مهام ذلك التكليف دون إستغلال الإمكانيات المتاحة والمتوفرة من ذلك العمل  لمصلحته الخاصة وتجييرها لمنافعه الشخصية بأي درجة كانت ، بل إن إتقان العمل هو  من السنن النبوية (إن الله يحب من أحدكم  إذا عمل عملا أن يُتقنه) ( من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل)، ومعلوم أن أي تكليف  وبالذات  الوزير  ، تُهيء له الدولة جميع الإمكانيات من أجل أن يُتقن ذلك العمل  وتجويده، فمنصب الوزير ليس تشريفي بل هو أمانة ومسئولية أمام الشعب وأمام الله(إنها أمانة ويوم القيامة خزي وندامة)، وإن شعر الوزير بأن إمكانياته  أو مقدراته الإدارية أو الفنيةلاتؤهله للقيام بأمانة هذا التكليف ، أو أدرك بحسه  وضميره اليقظ  أن هذا التكليف يتضارب  وأعماله الخاصة ولا يمكن الفصل بينهما  فعليه التنحي الفوري  مالم يكن أصلا مُبيتا النية لإستغلال ذلك المنصب والتكليف ويقول خلاص  جات واقعه لي في عبي ويستغل سلطة التكليف لحماية المصالح الخاصة، بل ويستغله في أبشع صوره دون أن يتحرك ضميره  ، (رحم الله إمرأ عرف قدر نفسه).
يعيش الشعب السوداني هذه الأيام كارثة هزت مشاعر  كل من يملك أحاسيس وقيم وضمير، وأبكت تلك المناظر من يشتركون في الإنسانية والمواطنة وآخرون ينفون أنها كارثة ولا يطلقون عليها ذلك التعريف لأن تعريفهم أن يموت نصف المواطنين وعندها يمكن أن نطلق عليها كارثة، وبحسب معلوماتي(التي ربما تكون خطأ) فإن ذلك التعريف ينطبق علي الموت في مزارع الدواجن ، بمعني أن يموت نصف  عدد الدواجن وعندها يطلقون عليها كارثة، فهل تم تشبيه المواطن السوداني  بالجداد(الدجاج)؟
قبل فترة جاءني إيميل من صديق  بخصوص موضوع تم نشره في جريدة الصحافة السودانية بواسطة د. صلاح محمد إبراهيم عميد كلية الإعلام بجامعة مامون حميدة

—– Forwarded Message —–
From: excutive office <minister.office.moh@gmail.com>
To:
ونحن نحتفظ بصورة من هذا الإيميل والتي تضم  حوالي 380 إيميلا تم إرسال االمقال لها
ويأبي  إستغلال  إمكانيات الدولة في أبشع صورها إلا أن يُعيد نفس السيناريو وإرسال موضوع تم نشره في جريدة السوداني عبر المكتب التنفيذي لوزير الصحة ولاية الخرطوم إلي مئات  المواطنين السودانيين في الوقت الذي تعبش فيه البلاد كارثة أم جلاجل، ولا ندري  إن كان السيد الوزيرلا يدري فهذه أزمة ومصيبة ضمير وإنعدام قيم ومثل وتلاشي تقاليد راسخة من  القائمين علي المكتب التنفيذي وإستغلالهم لإمكانيات الشعب العامة في العمل الخاص والذي يصب في مصلحة السيد بروف مامون وزيرصحة الخرطوم، أما إن كان البروف لا يدري فإنها كارثة وهذا يدل علي إنه لا يعلم ما يجري حتي داخل  مكتب المدير التنفيذي  الذي يستغل إمكانيات الدولة لمصالح البروف  ونشك في ذلك ، ولهذا لتحاشي أي كارثة مستقبلا فعلي البروف أن يذهب وشكر الله سعيه وأن يتفرغ كليا لإدارة مصالحه الخاصة وبرامجه التلفزيونية وصحيفته من أجل التغيير الذي نتمني أن يكون لصالح الشعب السوداني وليس لإستكمال إستغلال مستشفيات الدولة  عبر الأكاديمي الخيري  وأن نري غدا مستشفي تعليميا خاصا يتم بنائه بواسطة بروف حميدة من أجل طلاب جامعته أو أن يتم إستغلال الزيتونة حتي يكتمل بناء ذلك المستشفي ولا الزيتونه حرام علي   طلاب يدفعون  المليارات أن تكون ملاذا آمنا لتعليمهم؟؟
From: “excutive office” <minister.office.moh@gmail.com>
To :

أستاذنا بروف مامون  وأنت وزيرا لصحة الخرطوم،  ومواطني الولاية اليوم في موقف لايحسدون عليه من سوء أوضاع ومآسي وفقدان للمأوي والمأكل والمشرب والعلاج والوقاية وفوق ذلك فقدان كل ما إدخروه في حياتهم وآخرون فقدوا أرواحهم ، وأنتم عبر مكتبكم التنفيذي تستغلون إمكانيات الدولة لإرسال إيميلات لا تهم الشعب السوداني إطلاقا بل هي لمصلحتكم الشخصية! ألا يكفيكم إستغلالكم للمستشفي الأكاديمي الخيري وتجييركم له لذواتكم؟
نحن لا نعيب إستغلال المكتب التنفيذي في إستغلال كل إمكانيات الدولة لصالح المواطن السوداني الذي يعيش الآن مأساة حقيقية متمثله في الأمطار والسيول والفيضانات وإنعدام معينات الحياة الكريمة، ولكن أن تُستغل تلك الإمكانيات  في شكل دعاية أخرى من دعايا المكتب التنفيذي لوزارة الصحة بولاية الخرطوم في شأن خاص بالوزير و عمله الخاص ،تغرق الولاية و تتأثر صحة مواطنها فيما يمضي المكتب التنفيذي وقته و مال المواطن الذي يدفع مرتباته في هذا الهراء!!! أي ضمير هذا ؟ وأي قيم تلك؟
يا جماعة الخير هل مازال مستشفي إبراهيم مالك يُضاهي مشافي أوروبا؟  أخبارالسيرة الذاتيه للمستشفي الأكاديمي الخيري شنو؟ متي يتكرم بروف مامون حميدة وزير صحة ولاية الخرطوم في البدء في بناء مستشفي تعليمي خاص بجامعته بدلا من إستغلال إمكانيات الشعب السوداني؟ ماذا قدمتم حتي الآن للمواطن  السوداني ومحنته الماثلة أمام أعينكم؟؟ ماذا قدمت مؤسسات مامون حميدة من دعم ومساعدات لمنكوبي السيول والأمطار؟؟ الدعم الرسمي ذاتو من ناحية الصحة وإصحاح البيئة ومكافحة الأوبئة وينو؟؟
يديكم دوام الصحة وتمام العافيه والشكر علي العافية

sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]
////////////

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العراق: ليس فى الامر عجب موجب للرقص والطرب؟ … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

رساله للأستاذ السر الحبر النائب العام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الشرطة: قراءة عبد العزيز خالد لقانونها الخلافي (1-2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أزمة المنبتِّين .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss