باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلي يد السيد /اسحاق فضل الله .. مع التحية .. بقلم: أبوبكر كهال – كاتب وصحفي أريتري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

عندما فكرت في تدوين هذه الأسطر بهدف التعليق على ما خطه قلم الأستاذ اسحاق فضل الله، في صحيفة الإنتباهة الصادرة 15-1-2018 ، تحت عنوان طويل أتي خالياً من أي نوع من أنواع الترقيم هو :
” وضع الجيش الإرتيري عند الحدود يعني انهيار إريتريا في نصف ساعة دون أن يطلق السودان رصاصة واحدة”

سجل الأستاذ مشاهداته هذه إبان زيارته للمناطق الحدودية، لشرق السودان المتاخمة لأريتريا. باعتباره أحد تروس الحملة على هذا البلد تماهيا مع إيقاعات الأزمة الراهنة بين الدولتين الشقيقتين.
إذن عندما فكرت في التعليق حول ما كتبه عن أرتيريا وعن الجندي الإرتيري ( الجائع !!)حسبما عبر. جاءتني معلومة ” مش ولابد! ” أحبطت معنوياتي شديد ووصلت بها إلي الحضيض .
وقبل المواصلة مع أخونا اسحاق ، لدي ملحق أود إلحاقه بمقالتي الفائتةالمعنونة بـ ” كلام ما معقول يا الطيب!”، التي توجهتُ بها إلي الأستاذ الطيب مصطفى، تعليقاً على ما كتبه في “الصيحة” بعنوان:
” أما آن الأوان لإسقاط طاغية أرتيريا؟”
والحقيقة أن الملحق الذي أريد لحمه مع تعليقي على الأستاذ اسحاق، سقط من الموضوع الفات بقدرة منو مش عارف؟! وذهلت أشد الذهول عندما تذكرت انني كنت قد نسخت الفقرة لترحيلها من عند ذيل المقالة إلي موقع المطلع منه ولكنها سقطت. وظهرت المقالة من دونها ووجدت اصرار من الفقرة للحاق برهطها من الحروف والأسطر والكلمات، وها أنا ذا احقق لها رغبتها ورغبتي الأكيدة في ان توهب الفقرة المسكينة فرصة الظهور.
جاءت الفقرة المذكورة لتؤكد دور السودان وشعبه الأبي في الوقوف مع الحق الإرتيري في نضاله من أجل الاستقلال . ولما وجدت الأستاذ الطيب مصطفى يتعمد توسيع دور السودان للدرجة التي يقول فيها أن السودان هو من نصب أسياس أفورقي ” حاكماً على أرتيريا” هذا يقود بالضرورة إلي أشياء أخرى..منها مثلاً، طالما تم تنصيب حاكماً على البلد من قبل السودان، فغدا سيقول الأستاذ الطيب ” نحن من حرر أرتيريا ” أو هو شبه قاله في فقرات التنصيب المضخمة هذه للدرجة التي نحس معها بعويل وصراخ صفحات صحيفة الصيحة وهي تولول ” يا مصداقية ويا موضوعية أينكما؟!” تعجباً من أقوال الطيب خاصة وأنه يكرر حكاية التنصيب في متن مقاله المذكور أكثر من مرة كأن يقول مثلاً:
” منذ أن نصبه السودان رئيساً لإريتريا ” و ” بعد عام واحد من تنصيبنا إياه رئيساً”
إذن هذا ما دفعتني لكتاب المقال السابق وأود منه أن يسمع هذا الكلام المهم الذي سأقوله هنا و-الآن- حول دور السودان العظيم بعيدا عن المبالغة والتضخيم “الأوفرلود ” وهو عين ما سيقوله كل أريتيري عاصر ملحمة التحرير الإرتيرية المظفرة أو قرأ يومياتها في أدبيات تلك المرحلة، أو أتيحت له فرصة الاستماع إلي رموز العمل السياسي الوطني الإرتيري، حين يتحدثون عن المواقف المشرفة للشعب السوداني الشقيق الذي ناصر فيها الحق الإرتيري بقوة. خاصة مواقف نخبه التحررية التقدمية والكثير من الرجالات في السلك التعليمي، والبعض من ساسته ونقاباته العمالية واتحادات طلابه ونساؤه ومحاميه والعديد من الشخصيات العامة من نساء السودان ورجاله، الذين كانوا سنداً حقيقياً لثورة الشعب الإرتيري ولم نسمع من كل هؤلاء في يوم من الأيام أحاديث المن كما يفعل الطيب مصطفى.
أجل ، نحن نتذكر كل هذا لأن ذلك التاريخ لا يزال ينبض حيا في الأفئدة والعقول .
ولا ريب أن ما تقدم ذكره من جميل الصنائع ستذكره الأجيال الإرتيرية بكل الفخار إلي أبد الآبدين.
وبالعودة إلي الأستاذ اسحاق فضل الله
فالمعلومة التي وصلتني قالت: ان اسحاق هذا لا يقرأ ما يكتب في كل السودان ناهيك عن أن يقرأ مقالتك “
وهو كما تقول المعلومة لا يكتب اصلا لأنه يملي علي السكرتيرين مقالاته .
يعني رجل مرتاح راحة شديدة ما ممكن يشغل نفسه “بشخبطات” أي زولتاني.
و في النهاية قلت في كلام مع نفسي” أنت أكتب المقالة وعند اول زيارة لك إلي الخرطوم أرمي ليه الجريدة من الشباك زي رسائل الغرام بتاعت زمان. أو زي رسائل المشاكل لما كنا نريد مشاكلة مع واحد من أصحابنا، كنا نكتب ليه ورقة من النوع التخين داك اللي بيلوفوا فيه السكر أو اللحمة زمان قبل احتلالأكياس النايلون للدنيا مكتوب فيها : ” يا فلان .. لو أنت أمك جايباك راجل أطلع لينا برا .. وصاحبنا يطلع.. ولكن .. بعد مرور عشرة أيام. ولما ما يلقى حد واقف برا يقول، الجماعة جروا “
المهم المعلومة ثبطتني حيلي ورأيت أن أكتفى بالحبتين التحت ديل
عن فضل الله الذي كتب من الحدود عن أرتيريا وهو لم يشاهد شيئاً أصلا فيقول :
” فالحدود لا يطل منها عسكري واحد ” يقصد أنه لم ير عساكر من أرتيريا. وأقول بالطبع سوف لن يجد هناك عساكر يطلون من على الحدود تجاه السودان لأن أرتيريا لم تعلن عن حشد لقواتها كما فعل السودان.. ولكن يا فضل الله لو كنت تريد حقاً مشاهدة أفراد من الجيش الإرتيري كان مديترجلك شوية قدام لجوه الحدود عندها كنت سترى الاستقبال الحار. وكان وجدت ناس ستؤمن فعلا أنهم كانوا ينتظروك على أحر من الجمر.
ويكتب ..
“الجوع الذي يجده كل جندي في بطنه وضعف الجيش الذي يراه كل جندي حوله.. والكراهية التي يحملها كل جندي لأفورقي .. و كلها أشياء تجعل وضع الجيش الإرتيري عند الحدود عملاً يعني انهيار إريتريا في نصف ساعة ودون أن يطلق السودان رصاصة واحد”
فضل الله هنا يظهر أنه يحب المبالغات ويحب الدراما حيل.
يا رجل ! الجندي الإرتيري الذي تعيره بالجوع من عندك كده دون ان ترى طريقة معيشته هو الذي هزم جيوش الإمبراطورية الأثيوبية وعساكرها زمن “الدرق” بتاع منجستو هيلي ماريام الهارب. وهذا الجندي هو الذي أسر جنود وخبراء من القوتيين العظميين أمريكا وروسيا في أرض المعركة. الأٌول جاؤوافي السبعينات لسند الإمبراطور هيلي سلاسي الكهنوتي قبل أن يتوسط لهم ” أبعاج ” زعم ثورة مايو المجيدة لإطلاق سراحهم. والثانيين جاؤوا في الثمانينات لنجدة جيش منجستو المتهاوي وقتها. وكانت وقعتهم شينة وما عارف اللي توسط ليهم، ولكن ما أعرفه ان شروط إطلاق سراحهم كانت قاسية على منجستو وعلى الروس وعلى اطراف أخرى وقتها قبل أن يخر لها الجميع …! هذا هو الجندي المغوار الذي تعيره بما ليس فيه.

وللعلم يا اسحاق فضل الله
لا الشعب الإرتيري ولا جنوده جاعوا يوما رغم الحروب الطويلة والدمار
ولم يحدث ان بحث عن الطعام في قرى النمل ( ده بيوت النمل تسمى في الفصحى “قرى”)
وابدا ما اكل القرض، ولا جلود البهائم الجافة بسبب المجاعات..
هذه اساطير نسمع بها سماعا عن جيرانا.

manfe111@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. القراي والصادق وح. خوجلي وآخرين: شن جاب لي جاب؟! .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالتان في بريد اللص الشريف .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

جائزة بناة السلام: صوت لاندريا الصندل البخور وهو يزرع الزهور مرة اخرى .. كتب: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

قاسم بدري .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss