باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إنفكاك وإنعتاق !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 23 مارس, 2023 11:14 صباحًا
شارك

haythamalfadl@gmail.com

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
آن الأوان وبعد سنوات من الخداع والمُتاجرة بقضايا المُهمشين والمُتضرَّرين من ويلات حرب دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة ، التي إستهدفت الإنقاذ البائدة إستمرارها لتكسب المزيد من الوقت على دفة السلطة ، أن (نواجه) بشجاعة تهديدات قادة ونُخب الحركات المسلحة التي تدعي حصولها على (توكيل) مفتوح البنود وبلا شروط من قِبل القواعد الشعبية المُتضرِّرة في مناطق الحرب ، آن الأوان لنجهر في وجوههم بالحق بعد أن تكشَّفت خباياهُم ووضحت نواياهم عقب إمتطائهم مع الإنقلابيين صهوة السُلطة والنفوذ ، ونقول لهم بوضوح (أنتم في الحقيقية لا تمثِّلون مُهمشي ومُتضَّرري دارفور والمناطق الأخرى ، بل تُمثِّلون أنفسكم ومصالحكم الذاتية) ، ولن نجزع بعد الآن من توجيههكُم نحونا سلاحكم المُعتاد الخاص بإتهام كل من يحاول كشف (خبايكم) و(مستنقعاتكم الآسنة) بالعُنصرية والمُحاباة العرقية لصالح ما تسمونهُ العرق النيلي أو العروبي الإفريقي ، آن الآن أن نواجهككُم (كعدو) حقيقي لمصالح وأماني المُهمشين في مناطق الحرب ، القابعين على نار المُعاناة حتى الآن في مُعسكرات النزوح ، في الوقت الذين تتنَّعمون فيه كقادة ونُخب سياسية عبر تمثيلهم زوراً و ُبهتاناً ، في ترف السُلطة وخيرات وموارد البلاد والأمة ، وليتكُم حصلتم على ذلك عبر مسارات رسمية وقانونية ودستورية ، فما يتم تداوله عبر الإعلام الرسمي من دلائل وعبر الأسافير من شُبهات تجاوزاتكم وفسادكُم ومُحاصصة ما تسنح به الفرص من أموال ومنقولات ومُميِّزات وإعفاءات ، لم يأتي من فراغ ومُجرَّد صُدفة ، ولا دخان من دون نار ، ولا مجال للشائعات ومثول الشُبهات في حق من يُحيط مواقع نفوذه وسُلطاته وقراراته بالشفافية والأمانة والعدل والإلتزام باللوائح والقوانين ، ولكن للأسف ذلك ما لم يحدث والشواهد والدلالئل على ذلك تعُج بها التقارير الرسمية والتحقيقات الصحفية وصفحات الناشطين بوسائط التواصل الإجتماعي.
تأكَّد لي على المستوى الشخصي أن ثورة ديسمبر المجيدة حتى يكتمل مسارها نحو الحرية والسلام والعدالة ، تحتاج بشدة وإلحاح إلى ثورة (فرعية) تنبُع من رحم (القواعد) الشعبية للمُهمَّشين والمُتضرِّرين في الأقاليم السودانية التي عانت من الحرب وفي مُقدمتها دارفور ، هؤلاء هم من يجب أن يثوروا ويُطالبوا بحقوقهم المسلوبة والمرهونة عند الحركات المسلحة وقادتها ، وعلى (المركز) الذي يُمثِّل كل الشعب السوداني أن يدعم رسمياً وجماهيرياً عملية (إنفكاك) و(إنعتاق) شعبنا في تلك المناطق من قبضة الحركات المسلحة و(فرضها) في كل المنابر والفعاليات تمثيلهُ عنوةً وإجبارا ، علينا أن نُقر بأن الحركات المُسلحة بما ظهر وإنكشف من جشع قادتها والواقفين على رأس قيادتها بعد إنقلاب 25 أكتوبر ، لم تكُن ترفع السلاح فقط في وجه الحكومات المركزية بما فيها الإنقاذ البائدة ، بل في الواقع ومن خلف (ستار) كانت ترفعهُ في وجه قواعدها المُجتمعية التي تدَّعي تمثيلها ، إذ أن أيي منافذ للحُرية والشفافية وإفساح المجال لرأيِ آخر في أوساطها سيكون بالنسبة إليهم بمثابة (مانع ومُعرقِّل) لمصالحهم الشخصية وربما الأسرية والجهوية ، قادة الحركات المسلحة ونُخبها المُستنيرة التي ما زلت تتاجر بقضايا أناسِ لم يستفيدوا حتى الآن ولو بمثقال ذرة من نشاطاتهم وإتفاقياتهم ومشاركاتهم و(مُحاصصاتهم) ، ليست لهم مصلحة في إنعتاق إنسان دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة من براثن الجهل والجوع والفاقة ، فخروجه من دائرة المعاناة والظلام إلى مراقي العنفوان والإستنارة يعتبر (مُهدِّد) حقيقي لوجودهم على رأس الهياكل التي يُمثلون فيها جوراً وبُهتاناً أولئك المُهمشين والمتضَّررين ، لا بد من ثورة داخلية في أوساط أصحاب المصلحة في مناطق الحرب والنزوح تستهدف الدفع بكوادر أو تنظيمات جديدة تؤمن بالقضية وتخلص لها عبر دعم المسار الديموقراطي والتحَّلي بالنزاهة ، والوصول إلى المراكز القيادية بالإستحقاق والإنتخاب الخالي من الشُبهات وسطوة التعالي بالقوة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
بقاء هذا النظام، ولو ليوم واحد، وصمة عار في جبيننا جميعا!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
الفرق بين التوكل والتواكل .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي
القمح والدقيق فك الإحتكار أم رفع الدعم بين يدي الحوار .. بقلم: حسن محمد صالح
منبر الرأي
نداء عاااااااجل و طارئ !!: نداء درء كارثة مدينة النهود بالقدر المطلوب و ليس بالتهميش المألوف !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ حسن عبدالله الترابي رقم اكتوبر .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس وأعضاء مجلس السيادة ينعون الرئيس التشادي إدريس دبي

طارق الجزولي

“ما بينَ ديسمبر وديسمبر الوطن إلى أين؟ “

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منشورات غير مصنفة

الوثيقة: (4) هل الفريق صديق إسماعيل جاسوس الإنقاذ داخل حزب الأمة؟ .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss