Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Osman of the dried Tae Show all the articles.

إنها عقدة الكبرياء التى أفسدت الأجواء وقتلت الأبرياء مرضاة للأقوياء ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 1 يونيو, 2016 6:55 مساءً
Partner.

In the name of God, mercy.
من كتاب (صدام عدو الإسلام والسلام):
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى احلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
God has memorized.
خدعوه بأنه الزعيم فصدق الزعم ، والحلم ، وأغرته التمثيلية ، وزينت له أدوار الشخصية فى المسرحية وأراد أن يلعب أدوار القيادة ، والريادة فى المسرح السياسى ليخطف الأضواء ، ويفوز بتيجان السلطان والصولجان تدفعه النزعات . . وظن أن هذه النزعة
نزعة واقعية { realistic} ولم لا تكون نزعة طبيعية { naturalistic } المهم أغوته الشهوات وأمرضته النزعات فارتكب الإثم الأكبر ، وإجتاح الكويت تحت تخدير نشوة القوة ، وتحت تأثير عقدة الكبرياء التى أفسدت الأجواء ، ودفعت جنوده لقتل الأبرياء مرضاة للأقوياء الجبناء . . وليست القوة أن يعتدى القوى على الضعيف ، وعلى الجار الذى حمى الدار الشقبق الصديق الذى أخذ اللقمة من فم أطفاله فى عز الحرب ، والضرب ليطعم صغارك ، ويستر عوراتك .
وليست القوة أن تترك ألد الأعداء ، وتضرب أصدق الأصدقاء ، وليس الكبرياء أن تخاف من الأقوياء ، وتعتدى على الضعفاء . . ليس ايلكبرياء أن تخطأ وتتمادى فى الخطأ ، وأن تتمرد على إجماع الملأ .
وليس الكبرياء أن تحتمى بالرهائن الأبرياء ألا تخاف أيها الضليل الذليل من الوعيد الربانى ، والا تخاف من القول القرأنى الذى يقول : ( ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين { 8 } يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما بشعرون {9 } فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون { 10 }وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قال إنما نحن مصلحون {11 } ألا إتهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون { 12 } سورة البقرة .
إذا كنت سليل الأنبياء لماذا تسلك سلوك الأغبياء .. زعم الضليل الذليل أن الكويت كانت جزءا لا يتجزأ من العراق والحقيقة تقول : إن الكويت نشأ ككيان سياسى عام 1722م فى حين أن العراق لم يحصل على إستقلاله من الدولة العثمانية إلا فى عام 1913م .
ومزاعم صدام كثيرة ، ومنها انه سليل الشجرة النبوية المحمدية فإذا كان ذلك كذلك فلماذا لم يسلك سلوك آل البيت الكرام العظام ؟ لماذا لم يتأدب بأدبهم ؟
لماذا لم يتخلق بخلقهم ؟ ولماذا لم يسير سيرتهم الحسنة ؟
لقد خاطب المولى عز وجل أشرف من مشى على الأرض الحبيب المصطفى طه صلعم قائلا: فى قرآنه الكريم :
( وإنك لعلى خلق عظيم ) وفى أية أخرى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك ) .
وقال من حن لهجزع فبكى : { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } .
وقال أمير الشعراء شوقى :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فانهموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أين صدام من كل هذا وكيف يريد أن يرقى رقى الصادق
الأمين . . ألم يسمع قول الذى قال فيه :
كيف ترقى رقيك الأنبياء
يا سماء ما طاولتها سماء
لم يدانوك فى علاك وقد
حال سنا منك دونهم وسناء
إنما مثلوا صفاتك للناس
كما مثل النجوم الماء
جنون صدام قاده لضرب شعبه الكردى بالسلاح الكيمائى ونحن نتكلم عن الأخلاقيات والقيم والمثل والمبادئ ومعروف أن صدام حينما ضاق ذرعا بمعارضة شعبه الكردى الذى شد عليه الخناق لم يجد بد غبر إستعمال الأسلحة الكيمائية لسحق شعب أعزل مجرد من السلاح إلا سلاح الإيمان وبهذه المناسبة لقد وجدت فى بريدى الإلكترونى رسالة من الصديق الصدوق والصوفى الربانى صاحب القلم الرشيق الأنيق الدكتور / على ياسين { على الكنزى } مقالة أرسلها لى وقد سبق أن نشرها قبل سنين خلت ومضت عن كارثة حلبجة ونسبة لأهميتها فى هذا الصدد إن شاء الله سوف أعيد نشرها فى مقالاتى القادمة بإذن الله .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
1 / 6 / 2016  

<elmugamar11@hotmail.com>;

Clerk

Osman of the dried Tae

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

“أطويل طريقنا أم يطول”: سيطول ويطول: “شورى الوطني” لم تترك لماري أنطوانيت ما تقول!! .. بقلم: خالد التيجاني النور

Khalid Tijani Light
Opinion

ليلة عرس السودان في تورنتو مع الفنان ابوعركي .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
Opinion

خليل في ليبيا … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

Dr. Abdul Wahab Afandi
Opinion

المؤتمر الوطني : شكراً إخوتنا في العدل لسنا في حاجةٍ إليكم .. بقلم: حاج علي

حاج علي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss