إنه البهاء يا فاطمة .. بقلم: محمد بدوي
(قالدتني) للمره الثانية في صباح اليوم الثاني ببهو الفندق مدينة أسمرا ، سألتني عن أمي وخالاتي ، لم يسبق لي لقائها ، قبل إستقبالي لها ضمن وفد التجمع الوطني الديمقراطي بمطار أسمرا الإرترية ، كان العام ذلك في العام 2001م حيث كنت ضمن الطاقم المنوط به إستقبال و تهئية أقامة القادمين من قادة التجمع لحضور إجتماعات الهيئة القيادية ، هكذا جاء رد (الحسن) بعد الترحم الذي رددناه معاً حين حمل نبأ رحيل فاطمة أحمد إبراهيم ، الصديق (سرالختم) ، فلم تبادر (فاطمة) لمعرفة إنتمائه بل حملته إنتماءاً للسودان الكبير ، فمدت نحوه المودة في مقام الإبن ، فحينها كان (الحسن ) في بداية العقد الثالث من العمر و مضي علي أنضمامه الي صفوف التجمع الوطني الديمقراطي أنذاك سبع سنوات ، بداً من محطتها الأولي القاهرة قبل أن يلتحق بالدفعة الأولي من قوات التجمع ضمن قوات (الفتح) التي كان قوامها عضوية الإتحادي الديمقراطي و الختمية .
لا توجد تعليقات
