إنّهُ النّدى في موضِعِ السَّيف .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
هل يعلم الجميع ان كل الضباط الذين شردتهم الانقاذ ذوو التأهيل العالي من الجيش والشرطه والأمن و هُم الذينَ ( رَكَزوا ) لعقودٍ ثلاثه وما انكسروا وقادوا ثورة ديسمبر مع الشعب يجلسون على ارصفة المجهول ما زالوا بينما تمتلئُ تلك الاجهزه بكل منسوبي النظام البائد ؟
قلت قبلاً ان ثورة ديسمبر قد سُرِقت. وقلت انني لا اعفي رئيس الوزراء من وِزر تلك السرقه او التواطؤ فيها. لا اتحدثُ عن ضعفٍ يقولُ بهِ البعض ولكني اتحدثُ عن مشاركه في تلك السرِقه. ( شكراً حمدوك ) تثيرُ في دواخلي الكثير من الإحباطات لأنني لا اتخيل ان يُشكرُ شخصٌ على كلّ هذا الأذى أوهذا الصمت على الأقل. يمكن أن اتأذّى من عسكريي تلك المِحنَه ولكن لا اتصور الاذى من رئيس وزراء الثوره ونائبٍ عام كثُرت الاقاويل حولَهُ ومازالَ يشغل ذلك المنصب وكانّ شيئاً لم يكن.
لا توجد تعليقات
