باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

إيران: صمود لا يُهزم.. لكن بثمنٍ باهظ

اخر تحديث: 9 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي

بهدنة الأسبوعين التي أُعلنت بالأمس، وتراجع دونالد ترامب عن تهديده بمحو حضارة الإيرانيين في ليلة واحدة، يبدو أن إيران قد حققت مكاسب مهمة في هذه الحرب حتى اللحظة، إذ ليس من السهل على دولة مثلها بإمكانياتها العسكرية الأضعف من خصومها أن تفرض واقعاً مثل الذي نشهده.

أختلف مع ما يردده بعض المحللين السودانيين والعرب، ممن يبدو أن عقدة أمريكا تسيطر عليهم في مختلف الظروف.

فمعظم هؤلاء يصرون على أن ترامب قد حقق ما يريده من الحرب، ولذلك وافق على الهدنة من موقع المُنتصر.
والحقيقة أننا لو سألناه هو نفسه عما أراده من هذه الحرب، لربما عجز عن تحديد إجابة واضحة؛ فكيف يفترض بعضنا أنه حقق أهدافه منها!

الغريب أن العديد من المسؤولين الأمنيين الأمريكيين السابقين وأعضاء الكونغرس يطالبون بترتيبات تُفضي إلى عزل ترامب، بينما نجد بيننا من يهللون لما يسمونه انتصاراً.

الأمر لا علاقة له بدرجة حبنا أو كرهنا لإيران، ولا باتفاقنا أو اختلافنا مع سياساتها، لكن الواقع يؤكد أن ما جرى حتى اليوم يعد كارثة ووبالاً على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى العالم برمته، حيث بدأ ظهور العبء الاقتصادي وغلاء الأسعار بمختلف البلدان جراء إغلاق المضيق الحيوي.

ولو ركز هؤلاء قليلاً، للاحظوا أن ترامب ظل خلال الأيام الماضية يتحدث عن خمسة عشر بنداً رغبت إدارته عبر الوسطاء في فرضها على إيران، قبل أن يتحول حديثه إلى عشرة بنود (معقولة) قدمتها إيران؛ وهذا أول مؤشر على حالة عدم التوازن التي عاشها ترامب خلال الساعات الأخيرة، بسبب صمود الإيرانيين ورباطة جأشهم، إلى جانب الضغوط الداخلية الهائلة التي يواجهها.

ثم أن إيران لم تكن تسيطر في يوم على مضيق هرمز الحيوي، وقد منحتها هذه الحرب وهدنتها سيطرة شبه مطلقة عليه، والسبب سياسات ترامب.

ولو أن أهداف الحرب تُقاس بحجم الدمار الذي أحدثته الآلة العسكرية الأمريكية في إيران، وبقتل عددٍ من كبار المسؤولين، لكان دونالد ترامب قد أوقف هذه الحرب منذ أسبوعها الأول، إذ أن هذا الهدف قد تحقق في الساعات الأولى للحرب.

لا خلاف حول الفارق الشاسع بين القوتين، ولا حول التكنولوجيا العسكرية المتطورة التي تمتلكها كل من أمريكا وإسرائيل مقارنة بما لدى إيران.
لكن عندما يصمد الطرف ذو القدرات الأضعف بهذا الشكل ويفرض ولو شرطاً واحداً، فإن ذلك يعد نوعاً من الانتصار، بالرغم من الثمن الباهظ الذي تدفعه إيران والدمار الهائل في بنيتها التحتية ومعاناة شعبها كنتيجة لهذه الحرب.

أمرُ آخر يغفله بعض المحللين، هو أن (التاجر) دونالد ترامب يركز على المكاسب المالية سواءً على المستوى الشخصي، أو على مستوى الدائرة المحيطة به، ولا يولي اهتماماً كبيراً لمآسي المدنيين ومعاناة الناس في شتى أنحاء العالم.

يستفزني كثيراً التحليل الرغائبي الذي يجعل من فسيخ ترامب شربات، لكونه يذكرني دائماً بموقف الكثير من الساسة والمحللين السياسيين السودانيين الذين ظنوا على الدوام أن تدخل الإدارة الأمريكية بقوة في الملف السوداني من شأنه أن ينهي حربنا المدمرة.

ولا أدري كيف يصدق البعض رجلاً تتناقض تصريحاته بين ساعة وأخرى، ويؤسسون آراءهم على مثل هذه التصريحات المتذبذبة والمواقف غير المفهومة.

ترامب كان يقول إنه جدير بجائزة نوبل للسلام، وأن سلفه جو بايدن كان سيدخل العالم في حرب عالمية ثالثة، وقد رأينا كيف ساهمت سياساته الحالية في تأجيج التوترات في الشرق الأوسط، وسمعنا تهديداته باستخدام خيارات عسكرية خطيرة، الأمر الذي قرب العالم من صراعات كُبرى كان يدعي أنه جاء لمنعها. كما لا ننسى فشله في تحقيق أي تقدم باتجاه وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ورغم كل ذلك لا يزال بيننا من يراهن عليه وعلى قوته.

فهل أصبح بعض المحللين في منطقتنا أمريكيين أكثر من كبار المسؤولين وقادة الجيش في الولايات المتحدة الأمريكية؟ فقد اختلف مع ترامب عدد من القادة هناك، وسبق أن أقال بعض كبار جنرالات جيش بلاده وهو أمر نادر الحدوث أثناء الحروب، وهو ما يكشف فجوة في قراءة الواقع لدى بعض المحللين، مقارنة حتى بالمؤسسات التي يعملون على تفسير مواقفها.

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طرق الغابات .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
ملف الاستقلال .. إعداد :ام سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
نقد جدلية المركز والهامش عبر كتابة عقل الأزمة .. بقلم: أحمد محمود
منبر الرأي
علي كرتي زعيم المافيا الجديد. . بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
ربيع عربي أم جفاف شتوي ؟ … بقلم: بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معارك كرم الله ….. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

نايل: خروج ملك النحل من خليّة العسل الأسود بأحلى صوت .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

مشاهد للانقلاب .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزارة الصحة وعظم المسئولية … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss