احترسوا … النظام يعود لسياسات الاغتيال الفردي .. بقلم: د. أمل الكردفاني
صحيح ان عمليات اغتيال الطلاب الناشطين من قبل الطلاب المنتمين للنظام ليست بجديدة ؛ فقبل اعوام قليلة تم اكتشاف جثث اربعة طلاب تعرضت للتعذيب حتى الموت ومع ذلك تقاعست الاجهزة الامنية عن اجراء التحريات اللازمة لاكتشاف القتلة وربما يكون سبب هذا التقاعس معلوما للجميع. لكن جريمة قتل عوض الله تشير الى عودة سياسة الاغتيالات الفردية ، وهي سياسة بدأها تنظيم الحركة الاسلامية منذ اغتيال الزبير وبيويوكوانج وغيرهما من المسؤولين ثم محاولة اغتيال حسني مبارك ، وحتى اغتيال خليل ابراهيم. ثم عمليات اغتيال اخرى كثيرة تمت في دارفور على وجه الخصوص ولا ننسى اغتيال اكثر مأتي شاب في احداث سبتمبر عبر قتلة من الاشباح ، وفي كل عمليات الاغتيال هذه تقاعست الشرطة والاجهزة الامنية الأخرى عن الكشف عن القتلة.
لا توجد تعليقات
