احتفال بذكرى (الطناش) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
احتفلت وحدي بالأمس 2 يناير 2021 بمرور شهرين على الصمت الرسمي و(الصهينة) من سلطة الانتقال حول ما كتبته عن منسوب الدفاع الشعبي (كمال حسن علي) المتهم بمجزرة العيلفون وغيرها.. والذي يعمل حتى الآن مندوباً عن السودان في الجامعة العربية ولعل هذا الرجل (كما سمعنا) يعلن مزهواً لمن حوله في عنجهية واثقة بأنه باق وليس في مقدور احد أن يزحزحه عن تمثيل السودان في هذا المنصب الرفيع في الجامعة العربية نائباً للأمين العام لشؤون اقتصاد العالم العربي من المحيط إلى الخليج..! وبالفعل كان هو الكاسب في الرهان.. ليس في ثباته في هذا الموقع وعدم خلعه فحسب؛ بل بعدم قيام الدولة السودانية بمجرد الإعلان من باب إبراء الذمة (إعلامياً) بأن هذا الشخص لا يمثلها..! مجرد إعلان (يبرد حشا) الغضب الشعبي من أن يجلس على منصب مخصص للدولة السودانية في مؤسسة إقليمية يتوقع أنها تحترم السودان ومشاعر ثورته رجل متهم بقتل الأطفال والصبيان حتى لو كان مجرد اتهام بالاشتراك في جريمة بهذه البشاعة…! وهو لا ينكر مسؤوليته عن تجنيد الصغار والإيفاع في الدفاع الشعبي ومعسكراته للقتال في الجنوب بل للغرابة الغريبة انه يجعل انتسابه لمليشيا الدفاع الشعبي من ضمن سيرته الذاتية التي أودعها في موقع الجامعة ومعها صورته (بالكرفتة)..!
No comments.
