باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

احذروا ردود الأفعال … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

اخر تحديث: 28 فبراير, 2009 5:40 مساءً
شارك

لكل فعل رد فعل … ذلك منطوق القانون العلمي المعروف و بما ان السودان يترقب فعل ما من محكمة الجنايات الدولية فقد اخذ كل يدلوا بدلوه في الموضوع من جهات رسمية و حزبية و عسكرية و امنية و اعلامية وصولا لبعض الحديث في المدارس. من تلك الاقوال و الافعال الاولية ما يمكن اثباته و هو ما يخص التصريحات الرسمية و الحزبية و أي اقوال منظمة يمكن التقاطها عبر اجهزة الاعلام و منها ما هو غير معلن و لا يمكن اثباته مثل ما يحدث في المدارس و الجامعات من شحن و شحن مضاد. الاخطر من كل ذلك ردة الفعل الاولية في الاسواق و التي بدأت تظهر في اسئلة الناس في كل مكان حتي عند الدخول الي السوبر ماركت او صالون الحلاقة. ظهرت ردة الفعل بشكل واضح في شراء العملات الاجنبية بشكل احدث ربكة في السوق و نقص في كميات النقد الاجنبي التي تراجعت كمياته امام الطلب المتزايد. ادي ذلك الي ارتفاع سعر الدولار في السوق الي 2.25 جنيه ثم الي 2.5 جنيه و مع التراجع الكبير في معروض العملة و تسارع الاكتناز من المتوقع ان يرتفع السعر اكثر فاكثر. كذلك الامر بالنسبة لليورو الذي وصل الي 3.5 جنيه و الريال السعودي الذي ارتفع في ايام من 58 جنيه الي 66 جنيه. لم يتوقف الامر عند ذلك الحد بل تجاوزه الي الشائعات حول موجة متوقعة من الغلاء فهجم الناس يشترون بعض المواد الغذائية الرئيسية و يقومون بتخزينها.
لن نتحدث في هذا المقام عن ردة فعل الاستثمار الاجنبي و المعاملات الخارجية في التجارة و الاستثمار و الاحتياطات و لن نذهب بعيدا حول سيناريوهات العقوبات الاقتصادية فلكل حدث حديث و لكن الاشارات الاولية في غاية السلبية و الخطورة. كل ذلك ناتج عن حملات التخويف و التهويل المحيطة بالقرار المتوقع من الجنائية الدولية رغم ان ذلك القرار و مهما كانت خطورته فانه سيمر بمراحل كثيرة و غير قابل للتنفيذ الفوري هذا اذا كان اصلا قابلا للتنفيذ. و كما يشير القانونيون و الدبلوماسيون فان القرار سيمر بمراحل متعددة و سيحتاج الي صدور قرار باجراءات محددة او ربما عقوبات من مجلس الامن مع رفض السودان المعلن و الحتمي و المؤكد للتعامل مع المحكمة و قد يصل الامر الي استخدام حق النقض من قبل دول كبري دائمة العضوية في مجلس الامن المؤيدة للسودان و بالتحديد الصين و روسيا.
  علي اية حال فان ردود الفعل في الاسواق و وسط فئات من المواطنين تعبر عن هشاشة الجبهة الداخلية في السودان و عدم توحدها حول فعل واحد و تناقض التصريحات و المواقف في الحكومة و المعارضة ، اذ ان حكومة الوحدة الوطنية نفسها ليست علي قلب رجل واحد و انما تتنازعها المواقف و المصالح و الانتماءات. ان ما يحدث يلحق الكثير من الضرر الاقتصادي و النفسي المباشر و غير المباشر مثل ما ظهر من تعامل في العملة و اعاقة التحويلات الخارجية للسودانيين او للعمال الاجانب و التسبب في خسائر للمصارف. من ناحية ثانية فان موجات الاندفاع غير المبرر  نحو شراء سلع معينة و تخزينها قد تؤدي الي ارتفاع الاسعار مما يسبب المزيد من الخسائر. في ظل هذا الوضع لا يمكن للأجهزة الرسمية و المدنية و الإعلامية ان تقف متفرجة علي الوضع دون اتخاذ أي تدابير و إجراءات و تقود حملة مسئولة تؤدي الي استقرار الوضع الاقتصادي علي الاقل علي ما هو عليه الان و اتخاذ اجراءات لضبط الاسواق و التعامل في النقد الاجنبي خاصة و ان حالة الهلع هذه جاءت بالتزامن مع اجراءات بنك السودان المركزي الخاصة بتسهيل تغذية حسابات النقد الاجنبي و ذلك من اجل ضمان عدم تأثر حياة الانسان العادي و من اجل سير الحياة بشكل طبيعي . ستكون تلك ابلغ رسالة للعالم و كسب اولي في اطار الحرب النفسية المصاحبة للقرار. نتمني ان نري حملة اعلامية ايجابية تشيع روح التماسك و تبث الطمأنية في نفوس المواطنين و تجنب البلاد أي ردات فعل رعناء تصب الزيت علي نار الجنائية و تؤدي الي نتائج مضرة لن يستفيد منها لا صليح للحكومة و لا عدو لها ما داموا يعيشون في هذا السودان بخيره و شره.
 mnhassanb@yahoo.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
الإنقاذ في ذروة محنتها .. بقلم: د. النور حمد
بيانات
بيان من الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل سنار
منشورات غير مصنفة
من هم في السودان وأين هم مما يدّعون؟ .. بقلم: عمر جـعفـر السّـــــوْري
منبر الرأي
اهلا بابناء الجنوب وسهلا.. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النازيون الجدد في السودان وإستراتيجية الإلهاء وصرف الأنظار .. بقلم /حسن إبراهيم فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما “حَلَقَ” الإخوان دقونهم! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

اوباما وإهدائه الجماعة عُود عُشر! .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

جريمة أخرى بالخرطوم: حرمان 15 ألف طالب نازح من الامتحانات .. بقلم: الدكتورة/ آمال جبر الله سيد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss