باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اخضاع وكلاء ومدراء الخدمة المدنية للسياسيين بداية الدمار .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 20 فبراير, 2015 8:48 مساءً
شارك

صوت الشارع 
اوضحت فى المقالة السابقة  ان الانجليز اخضعوا  المؤسسات الخدمية القومية لتنفيذيين  على راسهم وكيل او مدير عام يمثل اعلى السلطة تحت قانون الخدمة المدنية وذلك حرصا على مصالح الدولة والمواطن الاستراتيجية  والسؤال الذى يبرز هنا:
كيف اصبح الحال تجت ظل الحكم الوطنى ؟
اولا مع تكوين اول حكومة وطنية   حلت اضافة جديدة بان تم تعيين عدد من الوزراء  من منظور سياسى ولقد طل عددهم يتزايد ويتتضاعف من سنة لاخرى وتبعتهم هيئة برلمانية يفوق عددها المئات ولكل من عضوية مجلس الوزراء والبرلمان مخصصات مالية وخدمية شكلت  حملا جديدا على الخذينة العامة وهى وان بدات متواضعة نسبيا ظلت تتضاعف حتى بلغت اللامعقول اليوم  وليت الامر وقف عند ارتفاع التكلفة . 
فلقد تبع ذلك ان كتب الحكم الوطنى نهاية استقلالية الخدمة المدنية عندما صدر قانون الرقابة المتبقية الذى اخضع وكلاء ومديرى  مؤسسات ووزارات الخدمة المدنية للسياسيين  مما اجهض السلطة التنفيذىية  للمؤسسات التى حرص الانجليز على ان يتمتع  رؤسائها باعلى سلطة مستمدة من القانون وبهذا كان قرارها والذى راعى المصالح الاستراتيجية للمواطن وللدولة  اصبح خاضعا للسلطة السياسية  وكان لهذا القرار اخطر ردود الفعل السالبة فى تاريخ السودان  ومهد للدمار الشامل الذى لحق بالسودان ولعلنى هنا اتوقف  بدايىة  فى اربعة حالات بعينها.
فقانون الخدمة المدنية منح بجانب استقلالية وكلاء ومديرى المؤسسات الحكومية   فلقد خص  ثلاثة جهات  بصلاحيات هامة  للحفاظ على المصالح الاستراتيجية للبلد ولكن الحكم الوطنى اطاح بها : وللااهمية اتوقف اولا مع هذه الثلاثة جهات وهى:
بنك السودان حرصا على استقرار قيمة الجنيه السودانى وثانيا ادارة سكك حديد السودان باعتبارها  افضل وسيلة للترحيل لانها الاقل تكلفة  خاصة فى بلد المليون ميل مربع  وثالثا مشروع الجزيرة  وهو المصدر الرئيسى للعملة الصعبة فى السودان حتى وقت قريب ولهذا كان ثلاثتهم يتمتعون بصلاحيات واسعة لحماية المصالح الاستراتيجية للسودان الدولة ومن اجل المواطن باعتبارها اهم مقوزمات حياته.
بدايةالكارثة  الاكبر حلت فى عهد االديمقراطية الثانيةحيث شهدت انهاء استقلالية بنك السودان ومشروع الجزيرة عندما اتبعا لوزير المالية اى للمنصب السياسى  مما افقد مجلس ادارة مشروع الجزيرة صلاحياته واستقلاليته لحمايةالمشروع وبنك السودان   المسئول عن حماية الجنيه السودانى  ثم ثالثهم ادارة السكة حديد والتى يتمتع  مديرها بصلاحيات استثنائية لاهمية السكة حديد كمرفق يقوم عليه الاقتصاد واحتياجات المواطن باقل تكلفة” ولكن انظروا ماذا حدث تحت ظل الحكم الوطنى فى فترة الديمقراطية الثانية وبعدها: 
اولا وقبل ان يخضع مدير السكة حديد لوزير النقل  فلقد تقدمت شركة شل بعرض لتشييد طريق الخرطوم بورتسودان  وذلك مقابل احتكار توزيع البترول لثلاثين عام  وقد وجد المقترح ترحيبا  من السلطة السياسية فى وزارة التجارة ولكن السيد محمد فضل رحمة الله عليه  مدير عام السكة حديد والذى كان  يشترط موافقته على تشييد الطريق رفض واعترض  وطالب بان يشيد خط سكة حديد ثانى يربط ميناء بورتسودان بالخرطوم  لتسهيل ترحيل الصادر والوارد بتكلفة  تقل كثيرا عن الترحيل  بطرق الاسفلت بما تتطلبه من استهلاك للوقود  وااللاليات وقطع الغيار مما يضاعف من تكلفة الوارد   ويرفع من تكلفة الصادر   واضعافها فى المنافسات الخارجية ولكن بعد الغاء صلاحياته  انتشرتىطرق  الاسفلت بديلا للسكة حديد   مما صعد من تكلفة  ترحيل الواد  الضرورية للمواطن بل اعجزت تكلفة الصادر المحاصيل السودانية من التنافس الخارجى بعد ان حلت طرق الاسفلت بديلا للسكة حديد التى دمرت مع ان قطر واحد كان يكفى لترحيل 1200 طن سمسم  من غرب السودان حتى ميناء بورتسودان بقاطرة واحدة بالفحم وباقل تكلفة   وبهذا  تم تدمير الاقتصاد بارتفاع تكلفة الترحيل بعد تدمبر السكة حديد بدلا عن الارتقاء بها مكما رفع تكلفة السلع الضرورية للمواطن
كزنو معى فى المقالة القادمة لتروا ماذا فعل الحكم تلوطنى بالدولار والجنيه السودانى  
siram97503211@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من غير اسم .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

انتظروا دكتور كسلا وفوزي في حوار استثنائي .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان هام عن تنصل وزارة الصحة عن واجباتها الإدارية باسكان الطبيبات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الانذارات المبكرة : موسى هلال: النهود .. التهميش والعطش!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss