اخوي قال ” كتلوني الكيزان يا جماعة!” أخوي قال كتلوني الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن
قالت شقيقة الشهيد ” أخوي قال كتلوني الكيزان)” و ظلت تردد الجملة و
الكيزان قتلوك يا محمد الصادق.. و مشوا في جنازتك كعادتهم مع جنازات طلاب
” أخوي قال كتلوني الكيزان يا جماعة!” كلمات موجهة مباشرة من شقيقة
قتلوه و مشوا في جنازته كعادتهم.. و يشيعون أن الشيوعيين هم الذين
الظروف الاجتماعية المحيطة بالشهيد كفيلة بأن تجعله يحمل السلاح و يلحق
تأكيد معرفته العميقة بالقتَلة.. و أن بينه و بينهم سجالات سياسية تجعل
القتل عند الجماعة المتأسلمة أهم خط دفاع عن سلطتهم.. القتل دون رحمة و
“…. مسؤول القطاع الطلابي ومسؤول التأمين في القطاع كانا واضحين تمام
و يقول المقداد أن اعداد ( جماعتهم) للدفاع عن النظام الاسلامي كان
فالنظام يكذب حتى على أتباعه المخلصين ( المغفلين النافعين).. و يستخدم
و من آليات النظام لوأد الانتفاضات بث الحيرة و الشك في أذهان المتعاطفين
و قد أعلن النظام أن الأجهزة الامنية والشرطية تطارد مجموعة من الكوادر
إن رسائل أجهزة النظام للشعب رسائل مكشوفة.. و يبدو أن النظام لم يدرك
أيها الناس لا تخشوهم.. و يا أيتها المعارضة المنظمة، بالله عليكم، جربوا
العصيان المدني هو بداية نهاية النظام المدجج بأسلحة ميليشياته من
“.. وفي أقل من ثلاثة أيام عادت مدني هادئة كأن لم يدخلها جسد عبدالسلام
ورغم أن السنين ذاتها تجاوزت هذا السيناريو إلا أنه وللغرابة يعود . .
إن غابت عنك الحقائق كلها فأصمت ففي ذلك صون لك ألا تخوض فيما لا تعلم .
تقبل الله أبناءنا الذي سقطوا غدرا في كل ساحة من ساحات بلادنا الواسعة
No comments.
