Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

ادوارد سعيد في بيت الخليفة

اخر تحديث: 16 يناير, 2025 8:56 صباحًا
Partner.

عبد الله علي إبراهيم

رحل عنا فبل ايام البروفسير ادوارد سعيد (1935)، الأمريكي الفلسطيني واستاذ اللغة الانجليزية بجامعة كولمبيا بنيويورك. وسعيد شيخ مدرسة أكاديمية اشتهرت باسم “دراسات ما بعد الاستعمار”. وهي مدرسة لا تصوب نقدها لتركة ومغزى الاستعمار فحسب، بل هي خصم ألد لصفوة الوطنيين التي أخرجت المستعمرين أيضاً. والقارئ المتأمل لعبدالله الطيب في (من حقيبة الذكريات) سيجد أنه قريب جداً من هذه المدرسة على طريقته الخاصة بالطبع. فقد قال إننا قاومنا المستعمر، ولكننا تعادينا منه. فنحن هو الخالق الناطق. أخرجناه هتافاً غير أنه سكن الطبقة التي تحت الهتاف وكمن. فمن رأي سعيد أننا لم نقف بعد على جلية الاستعمار على طول ابتلائنا به و”تحررنا” منه. وتريد مدرسة سعيد أن تفهم الاستعمار كثقافة تنسرب إلى الوجدان وتبقي. وكان جيل الوطنيين قد فهمه كحكومة أجنبية متى رحلت إلى بلدها لملمت عددها وساقت معاها ولدها (اغنية للفنان العطبراوي). وقال أحدهم إن الاستعمار هو ثقافة في نهاية التحليل. وهي ثقافة مسنودة بالشوكة وانبنت على مفاهيم للعرق والتقدم والحداثة والمرأة والإسلام وغيره.
خصص سعيد كتابه “الثقافة والإمبريالية” (1993) ليتلافى نقصاً معيباً في معرفتنا بالاستعمار. فهو يري أن ضوضاء الجيل الوطني لم تنفذ لمعرفة كيف تقتحم الامبريالية ثقافة الذين تستعمرهم، وكيف تطبعهم بقيمها في حين يظنون أنهم قد صرعوا الاستعمار ونجوا من شره. فقد نقرأ رواية “مانسفيلد بارك” للكاتبة الانجليزية جين اوستن كواحدة من عيون الأدب العالمي الذي لا شاغل له بالسياسة. ومن رأي سعيد أن هذه غفلة. وكشف بصفاء كيف أن الثقافة والسياسية تناصرتا في المشروع الاستعماري. فلم يقتصر المشروع على السيطرة عن طريق العسكر والسلاح، بل عن طريق “استعمار” خيالنا والقبض على زمام الصور والأشكال في حياتنا. وبفضل هذه القبضة المزدوجة خلص المستعمرون لا إلى حقهم في استعمارنا وترقيتنا فحسب، بل إلى أن ذلك واجبهم وقدرهم أيضاً.
لم يكن مثل هذا النقد غائباً في بواكير نشأة الحركة اليسارية في بلدنا. وهي الحركة التي زاحمت جيل الوطنيين إلى عقل وخيال المواطنين. ولتوضيح فكرة سعيد اضرب مثلاً من أدب اليسار الباكر في نقد الاستعمار كنظام ثقافي. وأردنا بضرب هذا المثل التقريب لا المماثلة. فقد زار أحمد علي بقادي متحف بيت الخليفة وكتب عنه في جريدة الميدان (3 يونيو 1957). وقال إنه انقبض لأن المتحف هو رواية الانجليز لفتحهم للسودان. فالصور كلها عن هجوم كتشنر واندحار الخليفة. وتتحدث البطاقات عن “فلول الدراويش” و”هجوم فرقة الكامرون هايلاندرز في موقعة عطبرة”. أما القطع الأثرية فهي غنائم أخذها جيش كتشنر من الدراويش. وقصاصات الصور المعلقة تنقل أيضاً خبر نصر الانجليز على الخليفة أو الاستعدادات التي جرت لاستقبال كتشنر فاتح الخرطوم. وانتهي بقادي إلى القول أن “هذا المتحف مكانه لندن. هذا متحف لهزائمنا”.
لا اعرف إن كان ما يزال هذا التلقين الاستعماري قائماً في بيت “التبشيع” بالخليفة. ولكنه معرض انطبع به ناشئة السودان طويلاً على هوان شأنهم. وقد أطلعني أحدهم على مشروع فني يسترد بالكومبيتر وجه الخليفة قائماً من رقدته العسيرة المفروضة المشهورة. كما قرأت لأحدهم رسالة قديمة انتقد فيها اللوحات التي “خلد” بها المستعمرون مواجهاتهم مع المهدية مثل صورة طعنة غردون وهو يحتل أعلى الصورة ويبدو الأنصار في السفح كقطيع من الجرذان الدموية.
لقد جعل سعيد من هذه الخاطرات الباسلة علماً رصيناً يسترد به المستضعفون كبرياءهم وخيالهم المستباح.

ibrahima@missouri.edu

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

“داعش” وتبرع “مستر مو” للشيوعيين بين فِضَيْل ودَلِيل (1 من 3) .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

Tariq Al-Zul

التعويض المعنوي!!

Morning Muhammad al-Hassan

من عين جبريل وزير ماليه؟ ومن سمح بإدخال ١٠جيوش لعاصمتنا ياوجدى ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
News

حفتر ينفي اتهامه بدعم قوات “حميدتي” في حرب السودان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss