باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

ارحموها من هذا الحب القاتل ..!بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2012 6:46 مساءً
شارك

“كل مرض معروف السبب موجود الشفاء” .. أبو قراط!
أعرف سيدة نجت – بفضل الله – من مرض سرطان الثدي، حدثتني عن لحظة اكتشاف إصابتها بالمرض وما أعقبها من مطبات نفسية قائلة (في البداية شعرت بأنني أعيش كابوساً سأفيق منه بعد قليل، توتر وقلق نهاراً، وأرق دائم ليلاً .. كنت أستيقظ فزعة من نومي وأنا أقول لنفسي إن هذا لا يمكن أن يكون حقيقة .. ولكن أسوأ ما في الأمر كان معاناتي مع شفقة الأخريات) ..!
أما مرحلة العلاج فتقول إنها كانت صعبة رغم توفر العقاقير التي تخفف حدة الأعراض الناتجة عن العلاج الكيميائي – والسبب هو غابات التأبين وأنهار الحداد التي كانت تسكن عيون الزائرات – لكنها رغم كل شيء لم تسمح لبكائيات القريبات ونواح الصديقات بأن تهزم رغبتها في الشفاء .. والأهم أنها لم تختبئ من الناس ولم تُخفِ حقيقة مرضها كما يقتضي العرف الاجتماعي السائد في مثل هذا المقام .. بل كانت تحرص على جمال مظهرها وتضع الحجاب بألوان زاهية حتى تنسى فقدان شعرها بعد جلسات العلاج .. لأنها لم تكن ترغب في رؤية الشفقة في عيون الناس لأنها أصعب من أحزان المرض ..!
في ثقافتنا السودانية – للأسف – قناعة سائدة بأن الموت هو النتيجة الراجحة للإصابة بالسرطان عموماً، وبسرطان الثدي على وجه الخصوص، وهي قناعة لها مايبررها في تاريخ مريضاتنا السريري الحافل بالنهايات غير السعيدة .. ولكن هل سألنا أنفسنا يوماً لماذا ؟! .. لماذا تجاوزت الأخريات في العالم الأول مرحلة ربط سرطان الثدي بالموت المؤجل بينما ما تزال كل مريضة بهذا الداء عندنا تلمح أكفاناً وقبوراً مفتوحة في عيون الصديقات والقريبات قبل البعيدات من نبات جنسها ..؟!
بعض المريضات لا يستطعن اتخاذ قرار بالعلاج الكيميائي إلا بعد مشورة الأقربين، وهو قرار يحتاج دعماً نفسياً مستمراً لمواجهة الأعراض الجانبية، لذا لا بد من توعية المجتمع قبل المريضات في هذا الشأن .. فالحالة النفسية لمريضة سرطان الثدي من أهم مقومات شفائها، وقد أثببت الدراسات الحديثة أن إحساس المريضة بالهزيمة يؤثر سلباً على الجهاز العصبي الذي يرسل بدوره إشارات دائمة إلى الجهاز المناعي فيؤثر سلباً على نجاح مقاومة السرطان .. !
أقول بنات جنسها لأن النساء في مثل هذه الأحوال يتحولن – دونما قصد أو وعي أحياناً – إلى مرجفات في مدائن الشفاء فيعكرن على عزيزتهن المريضة صفو الأمل ويبددن فرصها في اقتناص الشفاء، ويحاصرنها بمحبة قاتلة ونصائح مؤذية ينتجها الجهل بماهية المرض حيناً، ونقص الثقافة بشأن مراحل الشفاء منه أحياناً أخرى (فاستئصال الثدي في عرفهن نهاية الدنيا وبداية العد التنازلي نحو القبر.. والعلاج الكيميائي هو مرادف الاحتضار) وكلها مفاهيم خاطئة آن لها أن تصحح ..!

صحيفة الرأي العام

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إني أرى شجراً يمشي !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
الفنّان حُسَـيْن شَـريْف فِي ذِكْرَاهُ التاسِعة: البَحثُ عَنْ أبي داؤوْد .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
التقرير الغائب!!

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

تنكفئ الحكومة فيندلق الشعب!! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

جلد (نضيف) : من “لبنى” إلى “كارتيكا” ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

الرواية بتصرُّف ..! .. بقلم: منى أبوزيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

“عامل السِّن” .. تَهافُت التَّهافُت ! .. بقلم: منى ابوزيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss