Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

استقلال أم استغلال؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

كانت اعياد الاستقلال تنال الحظ الأكبر من الاهتمام الشعبي والرسمي، في العهود السابقة للعهد الغيهب (الانقاذ)، فقبل ولوج اليوم الاول للعام الجديد الذي يوافق عيد استقلال بلادنا العزيزة عن حكم المستعمر، في هذا اليوم تنشغل الادارات المدرسية الدنيا والعليا بالتجهيز للمهرجانات والليالي الادبية والمسابقات الرياضية، وموجات ذبذبات مكبرات الصوت تعلو هامات النساء والرجال بغناء الفنان والمطرب الوطن محمد عثمان وردي، باغنيته الوطنية المواكبة وعلى الدوام لهذه المناسبة الوطنية الشامخة – اليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا يا اخوتي غنوا لنا غنوا، ما زلت استحضر حركات وسكنات استاذنا ومعلمنا ومربينا الهميم الحازم والحاسم، بخصوص اجراءات الترتيب لهذه الاحتفالية الوطنية الكبرى، وهو يتجول جيئة وذهابا متمماً على كمال حضور فرق كرة القدم المشاركة من الفصول والأنهر جميعها، ورقابة لصيقة للقائمين على امور الاعداد للمسرح الليلي، لماذا لم يعد الاحتفاء بالعيد الوطني لبلادنا كما كان في سابق العهود والايام؟ كيف اصبح الحديث عن الاستقلال مصدراً للتهكم والسخرية؟ هل هي حالة الاحباط العام التي ظل يكابد آلامها الشعب؟ أم أن الحقيقة غير ذلك؟.
بعض الدول بشرق آسيا نالت استقلالها في نفس توقيت انزال علم الحكم البريطاني، وفي ذات موعد رفع علم بلادنا بسارية القصر الجمهوري، تدرجت هذه الدول في سلم التقدم والرفاه الاقتصادي بينما تدحرجت بلادنا انحداراً على مدرجات ذات السلم للأسفل، ومن سخف الاقدار أن يموت زعيم النضال الديمقراطي – رئيس أول حكومة وطنية – بالسجن الذي تحرسه الدكتاتورية العسكرية الثانية، ويبدو جليّاً أن العطب الذي حاق بهذه الأمة المستقلة هو الحكم العسكري الذي لم يحفظ كرامة الرجل الرمز – اسماعيل الازهري – فأهانه وأذلّه وختم على حياته مرمياً بين جدران سجون السودان، وحتى الاحزاب الطائفية والايدلوجية التي ما زالت تقاوم من اجل المكوث على جسد الوطن المثقل بالجراح في هذه الأيام الصعيبات، كانت واحدة من اسباب هذا البلاء المقيم – الانقلابات العسكرية – وجميعها قد ولغ في إناء هذا الجرم وذلك الإثم الكبير (الأمة والشيوعي والاسلامي والبعثي)، فرموز هذه الاحزاب وثّق لها التاريخ جهود دعوماتها للمغامرين من ضباط القوات المسلحة، ابتداءً من الاميرالاي عبد الله خليل بك مروراً بالفريق ابراهيم عبود والعقيد جعفر محمد علي والعميد عمر حسن احمد.
لا تُحدّث الأجيال الحاضرة عن استقلال (استغلال) البلاد، وإن حدث وفعلت فتبوأ مقعدك مع الديناصورات البائدة، لأن الاجابة السريعة من قبلهم ستكون: وماذا قدّم لنا ورثة الدولة المستقلة؟، حينها ستعلم أن المسيرة الطويلة للدولة السودانية الحديثة التي اعقبت اهزوجة (يا غريب يلّا لي بلدك)، ما هي الّا اضاعة للوقت واهدار للجهد الفردي والجماعي والحكومي لهذا الشعب الثائر والمستنير، فقد مضى زمن الاستغفال والمساومة والاستهبال والرشاوى الحزبية، وجاء زمان الحرية والسلام والعدالة، فاليوم لن تجد لكل هذه المبررات فرداً سودانياً واحداً متماهياً مع أهزوجة الوطن الفريد – الأغنية الوطنية التي دندن بها العطبراوي والشفيع ووردي ومحمد الأمين، لقد ارتقى شبابنا الثائر سلم المجد نضالاً لا كلاماً، بالأمس كانت الروح الوطنية مجسّدة في الشعر والنثر والمقال المكتوب والموسيقى والغناء، أمّا اليوم فالوطنية تعني شيئاً واحداً هو أن تفرد صدرك العاري للرصاص الحي، المقذوف من آلة القتل الحائمة وسط احياء ومدن البلاد الممتدة من ميدان عقرب حتى أم دافوق.
الحقيقة المرّة التي ظل يكابد مرارتها الفرد وتعاني شجونها وآلامها الجماعة، هي أن الاستقلال بمعانيه الحرفية لم يكن حقيقياً بالمدلول العام للمفردة، وأن ما حدث مجرّد استغلال لعاطفة العاطفيين المهللين والمكبرين باسم الوطن الكبير الشامخ على طول البلاد وعرضها، وعلى غير عادة البلدان والشعوب الأخرى التي استقلت فعلياً من ربقة المستعمر، تجد الحاكمين في بلادنا منذ العام الف وتسعمائة وستة وخمسين يرتهنون لأمر الآخر، ولا يعتدون برأيهم ولا برأي الرجل الوطني الغيور بالداخل، لذا لا تستغرب إن رأيت جندك يحاربون بقمم وسفوح جبال صنعاء، ولا تندهش إن رأيت رأس منظومتك السيادية يرفع التمام ويقدم التحية العسكرية لرئيس الدولة الجارة، هل هكذا يكون الاستقلال؟، متى نرى هيبة الحاكم المفوّض ديمقراطياً من شعبه؟، وكيف نعتمد على الوزير غير المنكسر أمام نظراءه المحليين والاقليميين والدوليين؟.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
1 يناير 2022

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بالنسبه لى الثورة ماضيه جدا نحو الامامة .. بقلم: راشد عبدالقادر

Tariq Al-Zul
Opinion

وزير الصحة وجولات مكوكية!!!!! .. بقلم: د. سيد عبد االقادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Opinion

في ذكرى الاديب الراحل الطيب صالح _عام على وفاته .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
Opinion

مصطفى سيد أحمد وكورنيل ويست: مشروعان للتنمية الثقافية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss