باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

اســـرق قــــصــيــدة .. تــصـبــح أديـــبـــــا ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 20 فبراير, 2021 9:22 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

البعض يسرق تحت وطأة الحاجة الاقتصادية والعوز، لكن البعض الآخر يصبح لصا تحت وطأة الحاجة إلى الوجاهة الأدبية، فيسطو على قصائد شاعر آخر شهير ويدرجها في ديوان له مطبوع، هذا ما فعله مصطفى أبو زيد الذي تقدم للحصول على عضوية اتحاد الكتاب، وقد لطش قصيدة ” اختاري” من نزار القباني، وكما يجمع اللصوص الأواني المسروقة في جوال، لملم صاحبنا سرقاته في كتاب، وضعه على ظهره، وتلفت يمينا ويسارا وحينما وجد الشارع ساكنا، تسلق ماسورة اتحاد الكتاب، لينال العضوية ويمسي أديبا بختم وزارة. وقد برر أبو زيد عملية السطو بقوله إن ضم القصيدة إلى ديوانه المسمى ” حروف من حب” تم بشكل غير مقصود! وبمنطق أبو زيد هذا، واستنادا إلى دفاعه الجليل فإن بوسعي أن أضم رواية نجيب محفوظ ” ميرامارا” إلى إحدى قصصي القصيرة التي لا تزيد عن صفحتين!
ولكن أبو زيد ليس فردا، ولا حالة استثنائية، إنه في واقع الأمر ظاهرة، إذ أننا من وقت لآخر نسمع عن الشاعرة فلانة التي لطشت ديوانا كاملا، وعن الروائي فلان الذي سرق عنوان رواية أمريكية، وعن آخر نقل حبكة رواية كما هي، بل وينقل البعض عن الأفلام السينمائية الأجنبية بضمير مستريح على أساس أن أفلام هوليود غنائم للأدباء المسلمين. وقد قرأت أكثر من رواية لعدد من المؤلفين، الفكرة فيها كلها، والبناء الفني، والشخصيات والأحداث، منقوله نقل مسطرة من روايات أخرى أجنبية قرأتها وأعرفها. كما شاعت أيضا ظاهرة ” الكاتب الشبح ” الذي يعكف من وراء الستار على كتابة الرواية للأفندي الآخر مقابل مبلغ مالي، ثم تخرج الرواية باسم كاتب اذا امتحنته في اللغة العربية لا يستطيع أن يكتب كلمتين سليمتين. وأعرف كاتبا من أولئك كان معارفه يطلقون عليه : ” الكاتب الأبيض المتوسط ” أصدر عددا من الكتب لا علاقة له بأي منها، لكن بسمته الثابتة السمجة على ملامحه كانت تعوض بالكامل انعدام أي موهبة أوشعور. الكاتب الشبح موضوع مطروح من زمن بعيد في الصحافة أيضا وليس في الأدب فقط، وقد كانوا يقولون عن رئيس تحرير صحيفة مصرية شهيرة:” إن كتاب مقالاته أكثر من عدد قرائه”. إلا أن مصطفى أبو زيد الشهير بنزار القباني، قد بلغ حدا غير مسبوق حين سطا على قصيدة شاعر مرموق جدا هو نزار، والقصيدة من ديوان نزار المعروف وهو ” قصائد متوحشة” الصادر في 1970 ، الأدهى من كل ذلك أن هذه القصيدة بالذات التي اختارها مصطفى أبوزيد قام بغنائها المطرب كاظم الساهر! والحق أن هذه الجرأة لا تعني إلا شيئا واحدا : أنه لم تعد ثمت قيم رادعة لحركة ثقافية يقظة ولم يعد ثمت حراس على بوابات الثقافة والأدب والفكر. حوادث السرقات الأدبية كثيرة، وليست قصيدة مصطفى الشهير بنزار هي الأولى، لكنها الأكثر جرأة، وهي التي تقرع الأجراس، لتنبه إلى أوضاعنا الثقافية التي تحتاج لاعادة نظر، سواء من حيث يقظة الحركة النقدية أو من حيث دور اتحاد الكتاب أو وزارة الثقافة التي تتفجر فضائح الفساد المالي فيها من فترة لأخرى، وكان آخرها في نهاية ديسمبر 2020 حين ألقي القبض على رئيس قطاع مكتب الوزيرة وكانت هي التي انتدبته للعمل معها بقرار منها في مايو 2018. البعض كما قلت يسرق تحت وطأة الحاجة المادية، لكن البعض يسرق الروايات والقصائد من أجل الوجاهة، بأمل أن يشار إليه على أنه” الاستاذ فلان الشاعر”، ولكي يسعد بسماع زوجته وهي تهمس لخالتها:” كان سهران طول الليل يكتب قصيدة ” ثم وهي تتنهد بحرقة وتضيف:” آه والله.. وأمه الله يرحمها كانت دايما تقول إنه من صغره كان حساس”! هل هي الحاجة إلى الوجاهة الاجتماعية التي تقود الكثيرين إلى الأدب؟ فإذا اكتشفوا أنهم بلا موهبة بادروا إلى السطو على مواهب الآخرين؟. أظن أن اسم ” أبوزيد” هو علامة على ظاهرة ذات جذور متشابكة متضافرة في الواقع الاجتماعي وفي النفس البشرية.

***
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري.

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق وسوار الدهب وقانون الدفاع الشعبي .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكاكى الانقلب طرحه وقرمصيص .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

بناء الإنسان …! كيف نرتقي؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

رداً على د. النور حمد في “ههنا يكمن تكلّس اليسار” (1/2) .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss