Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

اصح ياوطن … الكلام دخل الحوش .. بقلم: بروفسور محمد بابكر إبراهيم /جامعة مدينة نيويورك

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

أبدا ما هنت ياسوداننا يوما علينا … لبيك يا وطني في ساعة الاحن والمحن والملمات… ان الوطن يمر بمحنة قاسية ومنعطف تاريخي كبير وخطير في تاريخه … (والكلام اصبح جد ودخل الحوش) .. لقد ضاقت حلقات المؤامرة الصهيوماسونية والاستعمار الجديد ضد الوطن بعد قرار مجلس الأمن رقم 2265 والذي اجاز بموجبه التدخل العسكري في السودان تحت أي زريعة وفي أي وقت…لتقطيع الوطن وتمزيق اوصاله… وذلك بموافقة جميع أهل الأرض.. ولم يتخلف عن دعم هذا القرار صديق أو حليف وهنا تكمن الخطورة.. وهذه الخطوة لم تترك لنا أي فرصة للمناورة أو التلكؤ .. فنحن امام احد خيارين.. اما انتظار السكين لذبح الوطن والمواطنين .. أو التحرك السريع لافشال هذة المؤامرة الدنيئة وذلك عن طريق واحد لا ثاني له وهو الوحدة وتلاحم الصفوف.. ويفصلنا عن هذا الحدث المريع أسابيع بل قل أيام قلائل علما بان للمجتمع الدولي الان علي ارض الوطن 26 الف جندي أممي وعليه لم يبق لهم سوي الضربات الجوية… وقواعدها في تشاد جاهزة في أبشي والطينة التشادية، ناهيك عن الاساطيل التي في البحر الأحمر اضافة الي قواعد جيبوتي.
نعم .. الوطن في محنة حقيقية وخطيرة للغاية .. وعامل الوقت مهم جدا في التعامل مع هذه الوهدة .. فليس هذا وقت تصفية حسابات أو مساءلة .. انه وقت الوطن الذي ينادينا جميعا (حكومة ومعارضة واغلبية صامتة) فلنهب جميعا لنجدة وطن الجدود. فالوطن يطلب منا جميعا تقديم التضحيات والتنازلات وان نتحد من اجل بقاء مابقي منه. ونقولها بصراحة ووضوح ان الحكومة والمعارضة – وبطريقة غير مباشرة – أخطأتا في حق الوطن. فالحكومة بسياساتها الخرقاء والغبية دمرت اقتصاد الوطن ونسيجه الاجتماعي وبنيته التحتية. واصبح السودان بلدا ضعيفا يسهل اقتناصه والتحكم فيه تماما مثلما خططوا لاضعاف العراق ومن ثم احتلاله وتدميره … والمعارضة ساهمت في هذا الوضع بداية بقرارات أسمرة المصيرية والتي ساعدت في انفصال الجنوب عندما أقرت حق تقرير المصير للجنوب ومرورا بالتعنت والتمسك بالحل العسكري للاطاحة بالنظام وحل مشاكل دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق … الأمر الذي ادي الي إصدار قرارات مجلس الأمن .. ودفع بالحكومة للتمسك بالحل العسكري وصرف%70 من الميزانية علي امنها ومليشياتها ومن ثم ترتب علي ذلك انهيار الاقتصاد.. وافقار البلاد والعباد… وللأسف صب كل ذلك في مصلحة أعداء الوطن الذين يسعون لتطبيق أجندتهم المتمثلة في تقطيع اوصال الوطن وتفكيكه الي كانتونات صغيرة يسهل السيطرة عليها… وبهذا القرار وصل أعداء الوطن الي مبتغاهم .. ووضع الوطن واهله في خيار صعب ونقطة مفصلية من تاريخه … فإما ان نتحد ونواجه هذا الخطر الماثل أمامنا … اويضيع الوطن وتذهب ريحه وريحنا.
ما هو المخرج؟
المخرج هو ان نقوم أفرادا وجماعات بواجبنا وما يمليه علينا هذا المازق والظرف الحرج في حماية الوطن… حكومة ومعارضة واغلبية صامتة وهو ان نتحد علي قلب رجل واحد لكي نحافظ علي ماتبقي من الوطن عملا بالمثل القائل … انا وأخي علي ابن عمي وانا وابن عمي علي الغريب … وهذا الموقف يتطلب شجاعة وتنازلات وتضحيات في سبيل الوطن… فانه امر صعب… ومر بالنسبة للغالبية الساحقة من الشعب السوداني نسبة للمرارات التي ذاقتها من حكومة الإنقاذ وأهلها … ونحن في خضم هذه الكارثة … يجب ان نقدم الوطن علي أشخاصا الفانية .. مستذكرين المثل القائل (الجابرنا علي المر الأمر منه )… وهو استعمار الوطن وتفتيته.. وتقطيع اوصاله .. ولنا في العراق وليبيا وسوريا واليمن المثل الحي.
وأقول للحكومة .. موجها حديثي للرئيس البشير مباشرة – ويجب ان يسمع ويعي هذه المرة – فاني اخاطب فيك ياسيادة الرئيس ماتبقي من سودانيتك… وشرفك العسكري … وانت تعلم ان الأمر جد خطير… فليس هناك مجال للمناورة وكسب الوقت .. لاخير فينا ان لم نقلها ولاخيرفيكم ان لم تسمعوها وتعملوا بها … الوطن في محنة خطيرة .. فالمطلوب منك موقفا شجاعا يتم بموجبه تقديم التضحيات والتنازلات … فداء للوطن واهله .. ويحولك من رجل تراخي في ساعة الحارة وخان وطنه .. الي بطل من ابطاله..يشفع له ويسجل اسمه في التاريخ بأحرف من نور … رغم اخفاقاته… وانه هو ونظام حكمه من اورد وطنه واهله موارد التهلكة… فالمطلوب منك وبشجاعة الجندي ياسيادة الرئيس:
أولا: ان تعتذر للشعب السوداني عن كل الأخطاء والوضع المزري الذي يعيشه الشعب السوداني الان عملا بحديث سيد الخلق والمرسلين ” كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون”… فان الاعتذار هو أولي خطوات التوافق ثم التلاحم المجتمعي.
ثانيا: اعادة كل أو جل الأموال التي تم تهريبها وايداعها بالخارج … فهذه أموال الشعب السوداني… فاذا احتفظتم بها تكونوا قد احتفظتم بأموال سحت ولن تنفعكم انتم واهليكم واولادكم … فان بارجاعها سوف تنفق في مسارها الصحيح وهو التنمية وتخفيف الضغط المعيشي علي المواطنين … وبذلك تكونوا قد (تحللتم) او طهرتم أنفسكم واولادكم واهليكم من الحرام .. فانتم ذاهبون ولكن اتقوا الله في أولادكم… فان كل انسان يسعي في هذه الدنيا لحسن الخاتمة .. ومقابلة الله عز وجل نظيفا… كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه … ولدت نظيفا وأريد ان اقابل ربي نظيفا..
ثالثا: وهذا هو الاهم … تكوين حكومة قومية علي وجه السرعة… لإدارة البلاد لفترة انتقالية … فاختيار رئيسها ووزرائها وبرنامجها ومدتها يتم بالتشاور فيه مع لجنة مختارة من كل الوان الطيف السوداني … لا مانع ان تكون انت رئيسها بشرط تحقيق النقطتين الاولي والثانية حتي تنال ثقة الناس … وبذا تكون قد أنجزت أولي خطوات التداول السلمي للسلطة … وأنقذت الوطن من خطر الغزو الخارجي وما يتبعه من تقطيع وتفكيك لاوصاله … وكذلك يتم بهذه الخطوة انتقال الحكم من حكومة الحزب الواحد .. ألي حكومة الوطن..
رابعا: اطلاق الحريات العامة فورا … وتشمل حرية الفكر والكلمة والحركة والتنظيمات السياسية حتي يتمكن افراد الشعب من الحوار في الهواء الطلق لاختيار الحكومة القومية والمشاركة في وضع برنامجها ومهامها ومدتها.
خامسا: وقف اطلاق النار فورا في جميع المناطق الملتهبة … ويتبع ذلك تعويض كل المتضررين في تلك المناطق ورد حقوقهم المسلوبة.
سادسا: اما بخصوص الجنائية فان الشعب السوداني بعد ان تنال عفوه ورضائه قادر علي حل هذه المشكلة بالتعاون مع الأخوة الافارقة والعرب… علي ان تعيش معززا مكرما في وطنك. .. وتتمتع بالمعاش المريح.
وللمعارضة بشقيها السلمي والمسلح نقول … لابد من تحكيم العقل دون العاطفة … وعليه لابد من تنازلات وتضحيات لاجتياز هذه المحنة … ويسلم الوطن … فهذا ليس وقت محاسبة أو مساءلة .. فلندع ذلك للتاريخ.. البلد ووجودها في خطر محدق بنا من جميع الجوانب .. فالوطن ينادينا جميعا لنجدته وإنقاذه ..الوطن يطلب منا ان نتحد .. فان قوتنا في وحدتنا .. وعليه يجب ان نجلس مع الحكومة ونصل الي كلمة سواء معها… وهذا هو مطلب الساعة الأوحد … نجلس واعيننا علي العدو الذي نجد نصفه قابعا بيننا وفي أرضنا (26 الف جندي أممي)… والنصف الآخر علي الأبواب منتظرا الإشارة … وما هي الا بضع أسابيع او أيام حتي تنهمر علينا صواريخ العدو كالمطر.. والتي سوف تقضي علي الأخضر واليابس .. وفي هذه الظروف الخطيرة فان التلكؤ وعدم الاستجابة الفورية لنداء الوطن بالوحدة والتلاحم يرقي الي مصاف خيانة الوطن والمساعدة في تحقيق مرامي واهداف العدو… فلا بد من الجلوس الي بعضنا البعض وحل مشاكلنا بالتراضي… المعهود بيننا … لافشال كل مخططات العدو الرامية لتقطيع الوطن وتفكيك اوصاله.
وأقول لأهلي وعشيرتي.. كل افراد الشعب السوداني الابي في الداخل والخارج .. الذي صبر علي ظلم الإنقاذ وقسوة الظروف المعيشية .. ان الوطن في محنة حقيقية تستوجب منا الوقوف امامها بصلابة وإفشال تلك المؤامرة الدنيئة التي خطط لها بدقة حتي اكتملت حلقاتها بقرار مجلس الأمن رقم 2265 والذي يعني التدخل العسكري واحتلال السودان وتقسيمه الي دويلات صغيرة يسهل التحكم فيها… وفي هذه اللحظات العصيبة يهون كل شئ في سبيل الدفاع عن الوطن وحمايته من كيد الأعداء… وان في هذه اللحظات الحرجة من عمر الوطن يجب تغليب العقل علي العاطفة …وتقديم التضحيات والتنازلات ..بحيث نتكاتف ونتحد جميعا… حكومة ومعارضة واغلبية الشعب السوداني المقهورة والمغلوب علي أمرها .. انه قرار صعب ومر يتطلب شجاعة تنسينا ولو الي حين ظلم الإنقاذ وجورها .. وأكرر ما قلته انفا .. الجابرنا علي المر الأمر منه … وهو ضياع الوطن .. فليس أمامنا الكثير من الوقت .. اما ان يكون لنا وطن نعيش فيه بأمن وسلام او نتشتت ونهيم علي أوجهنا هائمين في الأرض لاجئين نذهب من بلد الي اخر .. ودونكم التجارب المريرة والقاسية التي تمر بها شعوب العراق وسوريا وليبيا والصومال واليمن … فان بتوافقنا ووحدتنا نسير علي هدي من سبقونا في هذا المضمار.. مثل جنوب افريقيا ..التي واجهت ظروف اصعب من ظروفنا … عندما قال الزعيم نلسون مانديلا للبيض … نحن سوف نعفو لكم مافعلتوه بنا … وانتم تعرفون لنا مافعلناه بكم … وبذلك توصل الطرفان الي صيغة التوافق بينهما والعيش في وطن واحد… وهذا عين الحكمة والعقل ويجب ان نسير علي هداه .. واحب ان اذكر كل صاحب مظلمة بانها لن تضيع وسوف تجد طريقها للقضاء العادل الذي سوف يدعم بخيرة وانزه قضاة الوطن… وعليه المطلوب من جميع افراد وقطاعات شعبنا الابي نشر هذه الرسالة علي أوسع نطاق .. كل في محيطه الاجتماعي والعملي والسياسي .. حتي نكون اكثر تلاحما وتعاضدا في هذه الظروف المفصلية من عمر الوطن.. وحتي تكونوا أداة ضغط شعبي وسلمي يدعو الحكومة لتقبل هذا الطرح لإنقاذ الوطن والعمل علي تنفيذه.
نعم.. لقد تداعت علينا الأمم ووضع حبل المشنقة في رقابنا … فان التراخي في تلبية نداء الوطن في مثل هذه الظروف الحرجة … والتي فرضت علينا فرضا .. يعد خيانة عظمي للوطن .. لبوا نداء الوطن … فلتعلو الحناجر … لبيك .. لبيك يا وطني .. اليوم يومك ياوطن… كلنا جنودك ياوطن.. بني وطني هبوا جميعا حكومة وشعبا .. نظموا الصفوف .. واستنهضوا الهمم.. لدرء هذا الخطر الماثل علي الأبواب .. خافوا الله في وطنكم وتناسوا خلافاتكم .. فان كل شئ يمكن اصلاحه … فالوطن يزخر بمفكريه وعلمائه ومخلصيه .. وسوف يعملون كلهم لإعادة بنائه… ورفعته من جديد.
اللهم احفظ وطننا … واصرف عنه كيد أعداء الدين والوطن .. انك كريم مجيب الدعاء. الا هل بلغت اللهم فاشهد.
mibrahim.hunter@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لقاء “الحرية والتغيير” بعسكر السودان: تنازلات ترضي واشنطن والرياض على حساب الشارع

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان .. واقع غير واقعي (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

Dr. Hyder Ibrahim
Opinion

تدليس (العلماء) .. وخيبة (الإمام)!! .. بقلم: د. عمر القراي

Dr. Omar Al-Qray
Opinion

مجرد ملاحظات…. لا غير! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss