باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اطفال تحت قذائف الرئيس عمر البشير .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2014 11:57 صباحًا
شارك

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية فيلما قصيرا علي موقعها الالكتروني تحت عنوان (لعب الحرب) يتناول الاوضاع الانسانية للاطفال في معسكر ييدا لللاجئين السودانيين في معسكر ييدا بدولة جنوب السودان،وتعكس صور الاطفال وهم يقومون بصناعة العاب حربية من الطين،وهي علي صورة آليات عسكرية واسلحة حرب،ورسوم طينية لجنود يبدو انهم تابعين للحركات الثورية التحررية لشعوب الهامش السوداني،والصور علي الفيديو للاطفال الصغار تروي حجم المأساة ،والتشريد الاجباري في منطقة جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان المحازية لجنوب السودان.ويصور الفيلم القصير ان المجتمع الدولي يتخاذل في اتخاذ خطوات شجاعة ضد حكومة السودان التي لا تتواني في تنفيذ سياستها الابادية ليس في جبال النوبة،وايضا تطال ولاية النيل الازرق ودارفور،والطيران العسكري الموجه ضد المدنيين.ان فيلم (لعب الحرب) رغم ان مدته لا تتعدي الخمسة دقائق،لكنه رسم لوحة مأساوية مؤلمة جدا عن اطفال صغار السن،واعمارهم اعمار اطفال في مرحلة الاساس،والقدر التعيس في عهد القتلة الاسلاميين بقيادة الرئيس عمر البشير،حول حياة الطفولة البريئة الي نار من الاحلام البعيدة التحقيق …

صناعة الاطفال لالعاب علي شكل ادوات حربية،هي ان مايسيطر علي الاطفال هي هواجس نفسية هيمنت عليهم جراء الهجمات العسكرية المتكررة التي قادتها القوات الحكومية في ولاية جنوب كردفان ،بالاخص في جبال النوبة في شهر يونيو عام 2011 ،وكل من يشاهد الفيلم الذي نشرته الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي في الايام الفائتة،ونشر في هذا الوقت بالذات، لتنبيه المجتمع الدولي،ان الحكومة السودانية تسبب في كل يوم،وفي عام علي مثل هذه الهجرات خارج البلاد،واللجوء الي دول الجوار،واخرين في مناطق الحركة الشعبية،ومن كانوا في مناطق الحركات المسلحة،هم افضل حالا ممن نزحوا الي المناطق التي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية،لا تمارس عليهم الحكومة سياسة عبر طلعاتها العسكرية،بل يمارس الامن عليهم سياسة التخوين والانتماء للحركة الشعبية،وهي تهمة تشبه القصف بالطيران العسكري،نتيجتها الاعتقال مايقود الي الموت تحت سهام التعذيب …

والفيلم القصير جدا،رغم القصر الا ان محتواه يعبر عن كوارث تحدث في السودان،الاطفال في معسكر ييدا في جنوب السودان،فقدوا طفولتهم في المعسكرات،ويعانون من نقص كثير في المدارس والغذاء والدواء،والالم المرسوم علي وجوه الصغار،رغم الابتسامة ،الا ان خلفها بؤس شديد والم من الرحيل،والذكريات الحزينة عن رحيل الجد والام والخال بعد هجوم قامت به الحكومة في المناطق التي هاجمتها،ما افرز نوع جديد من اطفال الحروب والعاب الحروب،والتفكير الرئيسي للاطفال والهواجس يرتبط بصناعة حربية من مواد الطين في المعسكر …

اكيد ان العالم شاهد ويشاهد في كل ثانية تلك الصواريخ الموجهة الي القري والمزارع في هذه المناطق،والعالم والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الانساني يرون صور الاطفال ممزقي الملابس وبائسي الوجوه،والجروح علي التي تفرزها الحرب، ورؤية جثة الوالدة والاخت مرمية قرب من الباب،وعند قيام الجنود بالضرب علي الجرحي والموتي،وعند سماع الصراخ للمتألمين من العيار الناري مخترقا للجسد،وعند رؤية الدماء وهي تسيل عبر مباني القش،وترسم لوحة عن الوجع في مناطق الحروب الدائرة،وكل هذه الصور التي تكسي الوجوه الصغيرة للبراءة المبكرة،تكون نتائجها النهائية هي رسم لوحات لطائرات عكسرية وجنود ثوريين،وهم يرمزون الي القوة المخلصة،والادوات العسكرية التي يخطها الاطفال من الطين،هي ادوات الهجوم التي قامت بها حكومة الرئيس عمر البشير في جبال النوبة.وعلي المجتمع الدولي ان يدرك تماما ان تعامل عمر البشير الرئيس السوداني بهذه الطريقة،وسيدركها هؤلاء الصغار عندما يكبرون،ويقولون لهم،رغم ان دساتيركم تدعو الي الحرية والمساواة والعدالة والديمقراطية وحماية الانسان،هذه المبادئ ناقصة جدا،لانكم سكتم عن جرائم الرئيس عمر البشير عندما قتل اهلنا في جبال النوبة والنيل الازرق،وحولنا الي لاجئين في معسكرات الدول المجاورة للسودان ..

ishaghassan13@gmail.com
////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين دولة ٥٦ وفيل التمكين
الأخبار
البرهان: لا مهادنة ولا تصالح مع «الدعم السريع» وماضون في دحره
منشورات غير مصنفة
حوار (سيد) صلاح وضياء .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
مجلس الأمن يشيد بالاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل له في السودان كخطوة باتجاه تشكيل حكومة بقيادة مدنية
تقارير
لجان المقاومة الخرطوم: على قحت أن تحمل معها هذا الهتاف .. واهم من يحلم بأن نتفق مع الإسلاميين والانقلابيين لإسقاط التسوية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحكومة تحاصر المهدي بالانتربول .. بقلم: منى البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحقيقة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

(لو كنت فلانة الفلاني) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

(عشاق الظلام)!! مذكرات زول ساي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss