Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

اعتراف متأخر

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

نزار عثمان السمندل

سنوات طويلة مرت قبل أن تعترف واشنطن بما يعرفه السودانيون منذ عقود. حركة أرهقت البلاد، وزرعت الفتن، وحرقت حياة أجيال، لم تحرك الضمير الدولي إلا حين تلاقت مصالحه مع حسابات القوى الكبرى.
القرار جاء بعد أن وصل الخطر إلى حدود النفوذ الأميركي، بعد أن رأى العالم ما عاشه السودانيون على أرضهم منذ زمن طويل. دماء، نسيان، وعد مهمل… كل ذلك لم يكن كافياً، حتى جاء القرار ليضيف سطراً جديداً إلى قصة يعرفها كل سوداني من ذاكرته الخاصة، لكنه يقرأها للتو في عناوين الصحف.
سنوات طويلة منذ صعود حركة الإسلام السياسي إلى السلطة عبر الانقلاب عام 1989، سنوات امتلأت بتحولات عميقة في الدولة والمجتمع، وحروب ونزاعات تركت آثارها الثقيلة على جغرافيا البلاد. الجنوب انتهى إلى الانفصال بعد حرب طويلة، دارفور صارت عنواناً دائماً للمأساة الإنسانية، ومناطق النيل الأزرق وجبال النوبة شهدت نزوحاً وصراعات مستمرة.
المدن كلها م تكن بمنأى عن الانقسامات والصراعات المسلحة، والفقر والاقتصاد المنهك كانا جزءاً من الواقع اليومي للسودانيين.
في ذاكرة الشعب لا تُقرأ هذه السنوات بلغة التقارير فقط، بل عبر قصص البيوت المهدمة، القرى الخالية من أهلها، والأجيال التي كبرت وسط ضيق الفرص وضعف التعليم.
التجربة التي قادتها الحركة الإسلامية تركت جدلاً عميقاً حول طبيعة السلطة وطبيعة المشروع السياسي الذي حكم البلاد لعقود.
القرار الأميركي يبدو متأخراً بالنسبة للكثيرين. فمنذ التسعينيات، وُجهت اتهامات للحركة بفتح السودان أمام شبكات أيديولوجية وسياسية عابرة للحدود، وعاشت البلاد سنوات طويلة تحت قيود وعقوبات دولية قبل أن تبدأ مرحلة رفعها تدريجياً.

السؤال الأكثر إلحاحاً هو: لماذا الآن؟
القرار يأتي في سياق إقليمي شديد التوتر، حيث تتشابك النزاعات المحلية مع الحسابات الدولية. العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران تظل محوراً أساسياً في هذا المشهد. أي ارتباط محتمل بين حركات إقليمية وطهران يتحول سريعاً إلى حساسيات استراتيجية في واشنطن.

السياسة الدولية تتحرك وفق منطق المصالح والتوازنات، بينما الاعتبارات الأخلاقية غالباً ما تأتي في مرتبة لاحقة. لهذا يشعر كثير من السودانيين بأن مآسيهم الطويلة لم تكن كافية لتحريك الضمير الدولي بنفس سرعة التحرك حين تمس مصالح القوى الكبرى.

داخل السودان تبدو الصورة مختلفة تماماً. الناس هناك ينظرون إلى الماضي من زاوية التجربة المعاشة. ذاكرة الحروب، النزوح، الفقر، الإذلال والانقسامات ما تزال حاضرة في حياة الملايين. النقاش حول مسؤولية القوى السياسية والعسكر عن تلك السنوات ما يزال مفتوحاً، وتقييم دور الحركة الإسلامية يشكل أحد محاوره الأساسية.
بالنسبة لكثير من السودانيين، لا يحتاج الحكم على التجربة إلى قرارات خارجية. الذاكرة المحلية تحمل سجلها الخاص؛ سنوات من النزاع، اقتصاد منهك، مجتمع عانى القتل والتعذيب والاضطهاد. بالنسبة لهم يبدو القرار الأميركي أقرب إلى اعتراف متأخر بما عاشه الناس على أرضهم منذ زمن طويل.
القرار يضيف فصلاً جديداً، لكنه لا يمحو حقيقة أساسية مفادها أن تجربة هذي البلاد ما تزال تُكتب على الأرض، في المدن والقرى، في حياة الناس اليومية، وفي ذاكرة الأجيال.
التحديات مستمرة، والنقاش حول الماضي والحاضر سيتابع الدفع نحو فهم أفضل لما يعنيه الحكم، السلطة، والدين في السودان.
مسافة واسعة تفصل بين ذاكرة الشعب السوداني وحسابات القوى الكبرى، وفي هذه المسافة تتقاطع الأخلاق مع المصالح، والمآسي اليومية مع خرائط النفوذ.
القرار الأميركي يسلط الضوء على هذه المفارقة، لكنه لا يستطيع وحده تفسير كل ما جرى، ولا رسم ما سيأتي بعده.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

حظر على جميع الرتب العسكرية

Hope Ahmed Bedidi
Uncategorized

نبضُ المَدار … وحكايةُ الروحِ التي لا تغيب

Mohammed Saleh Muhammad
Uncategorized

تأثير الاختبارات على أولويات التعليم والتعلم

Dr. Ahmed Jumaa Siddiq
Uncategorized

ما وراء الإخفاق: قراءة في اختلال الإدارة وضياع الاتجاه

علوية علي حسين
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss