اعياد …. وحكم .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
العيد بمعناه الكبير هو فرحة وحمد لله على نعمة الاسلام والايمان، وهو تعاود ومعاودة وقراءة بصورة اخرى للمواثيق مع الله ، نتلزم فيها بألا كبير الا الله والا معبود الا الله ، والا محمود الا الله ، ونجدد فيها العهد ونكرر فيها حبر التواقيع مع الله على تلك المواثيق ، مواثيق التعهد مع الله بالتوحيد والعبادة والتمسك بالطهر والعفاف والتقى ، والاستغفار عن ما مضى ، لرب غفور ، إن أخطأنا عفى ، وان غفلنا هدى ، وهو الصبور علينا والغفور والحبيب ذو الحلم الرحيب.
في عيد الاضحى ، يتعبد الناس بأشياء عملية وجماعية ، ربما لا يدرك حكمتها الكثير، الطواف الحكمة منه ، استمرارية العهد مع الله والالتفاف والتدور العملي بروح الجماعة ، حول بيته ، الرمز ، الطاهر ، المقدس ، والأثر الإنساني والارث الادمي ، الإبراهيمي ، المحمدي، فهو سلوك درب خطه الله بأثر الرسل ، واختزنت فيه انفاس الطاهرين منذ آدم عليه السلام ، الى ان سخر الله لك ان تخطو خطاك نفسى الخطى ، تتأثر بها وترسمها بحافيتك ، اتباعا ومعية وارثا عظيما ، لتقول لله ،بشاهديك يوم القيامة ، الأرجل ، انا على الدرب سرنا واليك صرنا.
لا توجد تعليقات
