باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

اقبض حرامي، اقبض معارض سياسي! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 15 مارس, 2013 12:05 مساءً
شارك

ما إن تُسمع صيحة حرامي في مصر والسودان وفي كثير من الدول العربية حتى يتدافع أفراد الجمهور بعفوية وشهامة ويقومون بمطاردة اللص والقاء القبض عليه وتسليمه إلى أقرب رجل شرطة ، هذا التصرف الجماعي التلقائي ، الذي تسميه بعض القوانين (القبض والاحضار) هو تصرف شرعي منصوص عليه في سائر قوانين الاجراءات الجنائية ، ويُقصد به على وجه التحديد سلطة الفرد أو الجماعة في القبض على الجانى المتلبس بجناية أو جنحة يجوز فيها قانوناً الحبس الاحتياطى وتسليمه الى أقرب رجل من رجال الشرطة دون احتياج الى أمر بضبطه وهذه السلطة يجب أن تُمارس بضوابط معينة وهي وقوع حالة تلبس بارتكاب جريمة مُعاقب عليها بالحبس في غياب رجال الشرطة ، إضطرار الفرد أو الجماعة لممارسة القبض بقصد مساعدة الشرطة ومنع الجاني من الهروب من المساءلة القانونية وغني عن القول إنه يجوز للمواطن العادي في هذه الحالة ممارسة حق الدفاع الشرعي الذي قد يصل إلى حد قتل اللص إذا شعر المواطن ، مقدم المساعدة، بخطر داهم يعرضه هو أو غيره إلى الموت أو الأذي الجسيم ولا يُمكن تفاديه بدون قتل اللص المهاجم، ومن المؤكد أن حالة الضرورة هي التي تبرر تشريع وتفعيل هذه السلطة التي تهدف أساساً إلى تمكين المواطنين المدنيين من مساعدة الشرطة في ضبط الجناة ومنعهم من الهرب من مسرح الجريمة وتسليمهم للشرطة.
من الملاحظ أن سلطة الضبط والاحضار التي تمنح للمواطنين المدنيين تختلف كلياً عن حق الضبطية القضائية وهي سلطة الشرطة أو النيابة في التفتيش والضبط والحبس والتحقيق وهذه السلطة لا تُمنح بموجب القانون إلا لموظف رسمي بغرض استكمال صلاحيته ، ولهذا فإن دعوة البعض في مصر إلى منح سلطة الضبطية القضائية للمواطنين العاديين هي طريق معبد للحرب الأهلية لأنها ستعرض جميع حريات المواطنين للخطر ، فمن الممكن مثلاً أن يقوم المدنيين المؤيدين للحزب الحاكم في أي دولة بإلقاء القبض على المعارضين السياسيين المدنيين واقتيادهم وحبسهم في منازلهم الخاصة والتحقيق معهم بحجة ممارسة الضبطية القضائية وهذا المسلك لا يُمكن وصفه إلا بالفوضى العامة التي لا علاقة لها بأي نظام سياسي أو إداري أو قانوني حديث ، فالمعارضة السياسية السلمية في أي دولة ، مطلوبة بغرض مراقبة ومحاسبة الحزب الحاكم وضبط لصوص الحكومة (إن وُجدوا) ولذلك فإن الدعوة إلى مساواة صيحة اقبض حرامي مع صيحة اقبض معارض سياسي هي أمر يجب أن يُرفض تماماً من قبل أي شخص يتمتع بالحد الأدنى من القوة العقلية سواء أكان ذلك الشخص مؤيداً للحكومة أو معارضاً لها أو لا يعنيه أمرها على الإطلاق.
فيصل الدابي/المحامي
Faisal Addabi [fsuliman1@gmail.com]

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طبت حياً وميتاً يا صديق .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الجالية السودانية بألمانيا: مع الزعيم في لقاء الغد .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

في انتظار الضوء الاخضر الامريكي (1/2) .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

الاخوان المسلمون يكملون اصطفافهم فى مواجهة الشعب، ما العمل ؟ .. بقلم: عبدالغفار سعيد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss