اقتصاد الحرب وتحديات السلام في دارفور: مدينة نيالا نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
أهم ما تقدمه هذه الدراسة أنها تنبه الي أبعاد أخري غير منظورة في بنية الإقتصاد المحلى في مناطق النزاعات، وهي ارتباط النمو الحضري والإقتصادي مع استدامة وبقاء الصراع كما يحدث الآن في مدينة نيالا. وهذا يشير الي أهمية تبني حزمة من المعالجات المتنوعة والمختلفة، إذ يفرض ذلك ضرورة تعويض الإقتصاد المحلي مع خروج هذه المنظمات بمساعدات قوية من المركز لإستدامة معدلات النمو الحضري والعمراني والإقتصادي وتخليصه تدريجيا من إعتماده التام علي أنماط أقتصاد الحرب واموال المنظمات الإنسانية. ولعل العامل الأكثر خطورة هو فقدان اعداد ضخمة من الشباب العاملين في هذه المنظمات لفرص العمل التي خلقها اقتصاد الحرب والغوث الإنساني مما يرجح تلقائيا زيادة نسب البطالة، وهذا سيصب في تغذية حركات التمرد بمزيد من الغاضبين والعاطلين عن العمل.
لا توجد تعليقات
