Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الآثار السالبة لتعدد الاحزاب والتنظيمات السياسية بالسودان .. بقلم: محمد حمد مفرّح

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

أود، عطفا على ما اشار اليه د. حسين عمر عثمان، استاذ الادارة بجامعة الملك خالد بأبها – المملكة العربية السعودية، في مقاله المنشور في الأيام القليلة الماضية بموقع (سودانيز اونلاين) بعنوان ” هل ترقى كثرة الاحزاب و التنظيمات السياسية بالسودان لدرجة الفوضى”، اود الادلاء بدلوي في هذا الموضوع محاولا تسليط الضوء على كثرة هذه الاحزاب و مدى تأثيراتها السالبة على راهن و مستقبل العملية السياسية بالبلاد.

أقر، في البدء، بحقيقة أن د. حسين قد اصاب كبد الحقيقة و أبان بجلاء تعقيدات المعضل السياسي الراهن لبلادنا و تأثيراته في المستقبل المنظور، من خلال اشارته اللماحة الى ان كثرة الاحزاب السودانية التي تناسلت ابان حكم الانقاذ و انعدام الضابط السياسي الذي يضبط عملها فضلا عن انعدام ميثاق الشرف المبني على القيم و مراعاة المصلحة الوطنية العليا تمهد، مجتمعة، الطريق الى فوضى سياسية يمكن ان تخلق متاريس تعيق الفترة الانتقالية و ربما تفضي الى انزلاق البلاد الى مالات وبيلة.

و كما اشار د. حسين فان تكوين هذه الاحزاب قد تم لاعتبارات ترتبط فحسب بمصلحة حزب المؤتمر الوطني دون استيفاء الاحزاب المعنية للشروط المفترض توافرها في الاحزاب حتى تؤدي رسالتها السياسية و الوطنية بما يخدم مصلحة البلاد و يسهم في توطين و ترسيخ نظام الحكم الديموقراطي بالسودان.
و قد افرز ذلك الواقع السياسي، اي واقع تكوين احزاب تقف على ارضية هشة من الوعي السياسي و تعوزها البرامج التي تخاطب القضايا الوطنية الاساسية و الملحة، افرز احزابا لا يعول عليها في لعب دور محوري في الاسهام في الاخذ بيد البلاد و العمل على اجتراح الحلول الناجعة لقضاياها الملحة: قضايا السلام و الاستقرار السياسي و الوحدة الوطنية و التنمية سعيا وراء فضاءات النهضة في سبيل اللحاق بركب التطور الدولي.

و أود ان اؤكد، هنا، انه قد آن الأوان إلى ان تخضع عملية تكوين الاحزاب بالسودان الى معايير صارمة تتسق مع مطلوبات الحكم الراشد و الديموقراطية المفضيان الى تحقيق النهضة و رفاه الشعب.

و بالقطع يمكن وصف الساحة السياسية بالسودان، و الحال هذه، بأنها:
A big forest full of wolves willing to eat each other.
.(غابة كبيرة مليئة بذئاب مستعدة لأكل بعضها البعض)
و هذا لعمري يمثل دركا من التردي الاخلاقي في الممارسة السياسية نربأ ببلادنا ان تكون فريسة له.
و تبعا لذلك فان ثمة حاجة ماسة للجم هذه الغوغائية السياسية بهدف وضع حد للتيه السياسي الذي تغذيه خلايا الانقاذ التي طفقت تنشط في الساحة، في ظل ترك الحبل على الغارب لها و عثورها على هامش تتحرك فيه.
و من الواضح و الجلي ان الراهن السياسي السوداني يتسم بتعقيدات جمة. و يشتمل المشهد السياسي بالطبع على المجلس العسكري الممسك بزمام الامر في السودان من خلال سياسية الامر الواقع ثم قوى اعلان الحرية و التغيير التي وقع معها المجلس العسكري اتفاقا من المفترض ان يفضي إلى تكوين حكومة انتقالية، علاوة على الحركات المسلحة. كما ان هناك قوی سودانية اخرى واقفة على الرصيف و ترنو ببصرها الى نصيبها المفترض في الكيكة دون التفكير من قبلها في الايفاء باستحقاقات ذلك من خلال لعب دور وطني داعم للعملية السياسية.
و من جهة اخرى فان هناك سدنة النظام السابق و رموزه و كتائب ظله و خلاياه بالاضافة الى الاحزاب الاخرى التي شاركت في حكومة الانقاذ. غني عن القول أن الانقاذ ما زالت، كدولة عميقة مفترضة، و مهما قلل الناس من شأن ثورتها المضادة المتوقعة، ما زالت تشكل خطرا يتهدد البلاد لا سيما و انها جبلت على عشق السلطة بل و (الموت فيها)، فضلا عن امتلاكها اليات مقدرة من المقاومة مع هامش تحرك داعم. و ليس ادل على ذلك من الاخبار التي تواترت خلال الأيام القليلة الماضية مفيدة باجتماع سري لبعض رموز و قيادات الانقاذ بحي ام بدة ضم 1500 عضو و اتخذ قرارات تؤكد محاولات الانقاذ استرداد حكمها.
و من المؤكد انه اذا اضفنا الى هذه التعقيدات الفراغ السياسي القائم و الوضع الاقتصادي الجامح التدهور سنقف على حقيقة خطورة الوضع بالبلاد في ظل تحديات خارجية تفتح الابواب مشرعة للمالات المدمرة.
و في اعتقادي انه تبرز في مثل هذه الظروف الاستثنائية الحاجة الماسة لملأ الفراغ السياسي اليوم قبل الغد و ذلك من خلال المضي قدما في وضع اتفاق المجلس العسكري و قوى الحرية و التغيير موضع التنفيذ و شروعهما معا في العمل كجسم واحد متناغم و منسجم يعمل باخلاص و وطنية من اجل مصلحة البلاد العليا، بعيدا عن المناورات و الكيد السياسي، مستلهمين روح الثورة و عاقدين العزم على الوفاء بكل مطلوبات الفترة الانتقالية تمهيدا للاعداد للتحول الديموقراطي المنشود.
ثمة حاجة ماسة لأن تكون الحكومة الانتقالية، بجانب تناغمها و استهدافها لمصلحة الوطن، مدركة لكل مهامها، ماضية بكل همة في انفاذها، مراعية للجانب الامني و الدفاعي و حارسة للوطن من المتربصين به.
مجمل القول ان كثرة الاحزاب التي كونتها الانقاذ علی النحو انف الذكر و ما افرزته و تفرزه من واقع، مضافا اليها الراهن السياسي المعقد و المهددات الداخلية و الخارجية تمثل ردة سياسية تلقي بظلال سالبة على عملية تطوير نظام الحكم الديموقراطي و الشروع في الإنطلاقة المنشودة.

mohammedhamid968@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

د. ناهد بين فتاوى المغارة وفكر الاستنارة .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون

حسن احمد الحسن
Opinion

نظرية المؤامرة ومسؤولية انفصال جنوب السودان 2 – 2 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

Dr. Salman Mohamed Ahmed Salman
Opinion

ركوب موجة تركيع الوطن .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

The High Shirley.
Opinion

الإيديولوجية وصناعة الثنائيات المدمرة: “رؤية فيما كتب الكتور التجاني عبد القادر” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss