Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الأحداث تمضي سريعاً !! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

إذا ركب أحداً من الناس رأسه، بشيء من المكابرة والمعاندة وتبع شيطان مصالحه، طوال ثلاثون عاماً ، تاركاً ورائه المساكين والكادحين والغلابة يكابدون شظف العيش غير عائباً بهم وبالأزمات المكدسة، تحاصر الوطن والمواطن. . !

فما عليه الآن، سوى تحمل نتائج ما كسبت يديه، وتقبل نصيبه من لعنة المجتمع . . !
ما نقوله هنا : ليس إفتراءاً على أحد، وإنما هو جزاءاً عادلاً، لكل من خرج عن جادة الصواب، وسار في درب خذلان الشعب وطأطأ رأسه للطاغية، من أجل مصالحه الخاصة وملء الجيوب، وبناء القصور والعمارات من المال العام، بلا حسيب أو رقيب . . !
المكابرة ومغالطة الحقائق، لا تفيد، ولن تزين وجه الأوضاع البائسة، أو تغير المشاعر اليائسة، لأنها سلوك إنتهازي جبان، لن يحل مشاكل البلد أو يخفف من معاناة الناس !
بلادنا المنكوبة بالفساد والفاسدين وتجار الدين تمر بمرحلة حاسمة في تاريخها المعاصر . . !
أي كلام خارج هذا السياق، أو سير في إتجاه معاكس، لن يزد الأوضاع المعقدة، إلا تعقيداً. مهما أبدع البعض في الغباء والضجيج والصراخ، لا يستطيعون إعادة عقارب الزمن الي الوراء، في هذا الزمن المؤمم والوطن المختطف والحرية المصادرة. . !
لا يفيد دفن الرؤوس في رمال الوهم.
هذا سلوك قد حذرنا منه طويلاً. . !
لكن من يسمع . . ؟ عديمي البصيرة، دوماً قلوبهم غلفاء . . تجاهلوا ما كنا نحذر منه منذ زمن بعيد . . وشدوا وساروا مع قافلة الفساد، بعد أن عطلوا كل الحواس، بخاصة حاسة السمع، التي لم تعد تسمع سوى صوت المصالح، التي ساروا في دربها متجاهلين كل المنزلقات الخطيرة، والنتائج التي لا تحمد عقباها . . !
الآن عليهم إن يهدوا من روعهم ويخفضوا أصواتهم قليلاً، تحكيماً لصوت العقل حتى لا تتكاثف في وجوههم العواقب ومصاعب الحياة . . !
مستقبل الوطن وحياة الناس فيه، قضايا لا يمكن تسفيهها بمجرد جرة قلم على ورقة بيضاء سرعان ما ترمى في سلة المهملات . . !
أو بعبارات جوفاء عبر فضائيات بلهاء قاطعها الشعب فأصبح ما يقال هناك تذوره الرياح.
أعرف أن أغلب اليائسون من إرادة الشعب والبائعين لمواقفهم ومبادئهم قد إستفزتهم وأرعبتهم الثورة التي هزت عرش الطاغية، في وقت كانوا يمنون أنفسهم بالسكينة وملء الفراغ والإستمتاع بما جنوه من أموال لأطول فترة ممكنة . . !
أعرف أيضاً إن القطط السمان لها باع طويل في عالم المراوغة والتحايل وخبراتها مستخلصة من تجارب طويلة ما شاءالله عليها في هذا المجال. . !
وأعرف فوق هذا وذاك أن تنميط الحياة خلال الثلاثة عقود الماضية قد ضاعف من غربتهم وغرورهم وأشعرهم أن الأوضاع قد دانت لهم وإستقرت لصالحهم، لذلك شعروا بالدهشة حينما داهمتهم الثورة في عقر ديارهم، وكتب الثوار في جدرانها عبارة ” تسقط بس ” .
نصيحة لوجه الله لهؤلاء الذين أعنيهم، وهم كثر ، إن الأحداث تمضي سريعاً، وعجلة الزمن لا تتوقف، الأسبوع فيه سبعة أيام، إستغلوا يوم الجمعة، وهو يوم عطلة عامة في السودان، للقيام بعملية جرد وحساب، قبل فوات الأوان، ومحاسبة النفس الأمارة بالسوء، لإنتشالها من وهدتها وكبوتها، حتى تعبدوا الطريق لأنفسكم وأبناءكم وأحفادكم، وتتركوا لهم ذكرى طيبة ومشرقة تجعلهم يفخرون أن أباءهم أو أجدادهم قد قالوا : كلمة حق في وجه حاكم ظالم، في عهده، تاهت فيه كلمة الحق، وأصبحت فيه أعظم الأشياء رخيصة، في سبيل المصالح الخاصة . . !
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com
////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حلايب قسمة السيادة على اثنين .. بقلم: كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

قبيلة عبد الباسط سبدرات (الأخيرة) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
Opinion

ليلي ابو العلا والخوف من النظرة الثانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

Khalid Moussa paid God.
Opinion

لكي تكتمل الفرحة بزيادة الأجور في السودان .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss