باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأحد 6 ديسمبر 1964: أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2019 1:02 مساءً
شارك

 

(لعل أقوى دفاع عن ثورة ديسمبر في وجه خصومها ومستعجليها من أنصارها أنها فتحت الباب لنقاش مفتوح بين السودانيين حول صورة الوطن المشتهى. وهذه هي المرة الثالثة التي تنجح المقاومة المدنية في فتح هذا الباب على مصراعيه. كان ذلك في أكتوبر 1964 وأبريل 1985 وهذه هي الثالثة. ولم يكن هذا النقاش متاحاً في نظم الاستبداد الثلاثة التي اعتمدت الحل العسكري لتخمد ثورة الهامش من جهة أو التعاقد مع بعضها في محاصصات فاضحة قصيرة التيلة. فتسمم جسد الوطن وانبتر ثلثه من الغرغرينة السياسية. وأول مظاهر زهادة الشعب في استثمار هذه الفرصة في تجاربنا السابقة هو استسهال بعضنا سفك الدماء كما حدث في مثل هذه اليوم، الأحد الأسود أو الدامي لثورة أكتوبر، الذي تمر اليوم ذكراه الخامسة والخمسين. فما بدأ نزف الدم حتى آثر قطاع متزايد من المواطنين السلامة من كل بلاء مما هو بمثابة الدعوة الباكرة للجيش أن يشوف شغلو. ووجدت في حادثة دفق الدم في بورتسودان مرتين استسهالاً للثورة وللتغيير سيزهد به الكثيرون عن المشاركة في النقاش العام والتفاوض حول وطن جديد مؤثرين السلامة عليه. هذه محاولتنا الثالثة للتفاوض حول خروجنا من نظم الرعية إلى نظم المواطنة. والحرص على صون هذا النقاش من فحيح الدم همة مقدسة. فالتالته واقعة).

تمر اليوم الذكرى الخامسة والخمسين للأحد الأسود-الدامي في 1964. وكان اليوم من أيام الفتن التي قال أفضل البشر إنها تقبل “كقطيع الليل المظلم”. وطعن ذلك الأحد ثورة أكتوبر طعنة نجلاء لأنه عاجلها في أمنيتها البكر وهي الوصول إلى وطن جديد عن طريق مناقشة أخرى عنه حول مسألة الجنوب. وهي مع ذلك طعنة نجلاء مجربة. فما تفتحت شهية الناس لوطن مستقل في 1954 حتى وقع “تمرد” الفرقة الجنوبية في أغسطس 1955 الذي راح ضحيته مئات المدنيين الشماليين من رجال ونساء وأطفال. فطمت البطن السياسية الشعبية. وتكرر الأمر في 2005 حين انفتحت الشهية مجدداً لحل وفاقي للجنوب تجلت في استقبال العقيد المرحوم جون قرنق الاستثنائي في الخرطوم. فراح قرنق ضحية حادثة الطائرة المعروفة وتواقح الدم بين أطراف شمالية وجنوبية فأزهد الناس في الوحدة. وأوقح ما في أيام الفتنة هذه هو استلالها عرق المحبة في الوطن الواحد من أوساط الناس لتصبح القضية بين سياسيين وعسكريين في لعبة الحكم. يعتزل الشعب القضية فيتقاذفها كل من هب ودب تقاذف الكرة.

أنقل لكم هنا وثيقة من رسائل السفارة الأمريكية عن الأحد الأسود مما عرّبه الأستاذ محمد على محمد صالح. وأنبه إلى الجديد الذي جاءت به حتى لو أفسدت القراءة والاستنتاج المستقلين. فقد كان يقال لنا إن الجنوبيين انتظروا الطائرة لاستقبال المرحوم كلمنت أمبورو، وزير داخلية الثورة. ولما لم تأت من الجنوب في موعدها ظنوا بالشماليين الظنون فخرجوا متظاهرين. وسترى في الوثيقة أن الجنوبيين الذي احتشدوا في المطار لم يأتوا للترحيب بالوزير بل للتظاهر ضده لأنه قبل بالتعاون مع الشماليين. وكانوا بالتالي طرفاً في صراع بين من قبلوا التعاطي مع الشمال لحل مسألة الجنوب ومثّلهم الشهيد وليم دينق، ومن استعلوا على ذلك بقيادة أقري جادين. وكلاهما من حزب سانو. فلم تكن حادثة المطار بالبراءة التي صوروها لنا. كانت جزء من عقيدة سياسية من الروافض للتعاطي مع الشماليين. وهي عقيدة انتهت بنا إلى يوم أسود (وأيام سوداء تتالت) راحت في أرجل التاريخ المغشوش لعلاقة الشمال الجنوب التي راجت بين الليبراليين واليساريين. وهو تاريخ وحيد الجانب لا يرى في الجنوبيين سوى أغرار لا أصالة لهم في فعلهم السياسي وقولهم: مجرد ضحايا للشماليين. فإلى تقرير السفارة.

اشتباكات الجنوبيين
تعليق:
ظهر يوم الاحد 6-12، سير عدد كبير من الجنوبيين مظاهرات الى مطار الخرطوم لاستقبال كلمنت امبورو، وزير الداخلية، الذي كان زار المديريات الجنوبية. وكان جزء كبير من المتظاهرين يحمل لافتات ويردد شعارات معادية للوزير. وذلك لاتهامه بالتعاون مع الشماليين ضد مصالح الجنوبيين. وهتف بعضهم “داون داون (يسقط يسقط) كلمنت امبورو”. وكان بعضهم يضع شارات سوداء على أذرعهم كرمز لغضبهم.
وعندما تأخرت طائرة الوزير، وثلاث مرات أعلن المطار تأجيل وصولها، ولم تصل، وفي السادسة مساء، تحولت المظاهرات الى تخريب بدأ من المطار واستمر حتى منتصف الخرطوم. وانتشرت اشاعات بان الجنوبيين بدأوا في قتل الشماليين. ولم تكن هناك شرطة كافية تحمى المواطنين. وسارع مواطنون كثيرون وسلحوا أنفسهم بالعصي والسياخ.
ووقعت اشتباكات مع الجنوبيين في حي المطار، وبرى، ووسط الخرطوم، والخرطوم بحري، وشمبات، وغيرها. وشبت حرائق في مدرسة كمبوني، وفي دار النشر المسيحي.
ومع بيانات من الحكومة من الاذاعة بان يطيع الناس القانون، نزل وزراء الى الشوارع لتهدئة المواطنين. وهتف مواطنون ضدهم، بسبب غياب الشرطة وقوات الامن.
ووقعت هجمات دموية كثيرة ومتفرقة على جنوبيين. ونشرت اخبار بأن جنوبيين غرقوا وهم يحاولون الهروب، وان جثث جنوبيين ألقيت في النيل. وان ماء النيل طفح بجثثهم. وان مواطنين في شمبات والحلفاية تسلحوا بسيوف، وركبوا خيولا، وأعلنوا الحرب على الجنوبيين. وأن المستشفيات امتلأت بالجرحي، وأن الجنوبين لجأوا إلى استادي الخرطوم وامدرمان، حيث تحميهم قوات الشرطة.
في اليوم التالي، نشرت الصحف اخبارا بان عدد القتلى الجنوبين وصل الى المئات، بين وصل عدد القتلى الشماليين الى العشرات …
ونشرت الصحف، كلها، اتهامات عن وجود “أيدي اجنبية” وراء اضطرابات الجنوبيين. وان مظاهرة المطار كانت خططت مسبقا. وان اموالا وزعت على مشتركين فيها. وعلى شراء المكرفونات واللافتات.
وفي اليوم التالي، نشرت صحيفة “الاهرام” المصرية تصريحات ادلى بها جيمس لوك، العضو الجنوبي في مجلس السيادة، هاجم فيها الشماليين، حكومة وشعبا. وهاجم وزير الداخلية الجنوبي كلمنت امبورو. وقال انه “عميل للشماليين”. وهاجم سر الختم الخليفة، رئيس الوزراء. وعارض زيارة الخليفة للجنوب. واعترف بانه ايد مظاهرات الجنوبيين في مطار الخرطوم. وقال: “لن يهدا السودان ما لم ينفصل الجنوب”.
وفي نفس اليوم، اصدرت جبهة الجنوب، الحزب الجديد الذي شكله الجنوبيين، بيانا دعت فيه الحكومة لترحيل الجنوبيين في استادي الخرطوم وامدرمان الى الجنوب. ولترحيل الشماليين في الجنوب الى الشمال.
ونشرت صحيفة “الميدان”، لسان الحزب الشيوعي، ارقام سيارات قالت إنها لمجموعات من القساوسة وأجانب ودبلوماسيين اجانب، هم الذين نظموا مظاهرة المطار.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال: خطاب عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية حول الراهن السياسي، وتطوُّرات الإنتفاضة الشعبية
الرياضة
الهلال يستعيد صدارة الدوري السوداني قبل موقعة سانغا الكونجولي
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
ثناءات على أيقاعات كتاب: “صقور وحمائم الصراع المسلح في السودان” .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي
التحكم الأسري والإثني في الخدمة المدنية السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تسريع عبـور الارتبـاك الراهـن .. بقلم: عـمر العـمر

عمر العمر
منبر الرأي

الدعوة لتظاهرات الثلاثين من يونيو.. تكريس للفوضى وارباك للساحة .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نحن متدينون حقاً؟ (2) .. بقلم: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغناء زمن الخوف .. شعر : فضيلي جماع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss