باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأحزاب السودانية وحتمية التغيير .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ثورة ديسمبر المجيدة لم تندلع من أجل تغيير نظام البشير وكفى, وإنما هي ثورة مفاهيمية وتوعوية شاملة, فبالضرورة أن تحدث تغييراً جوهرياً في هياكل و برامج الأحزاب أيضاً, وكذلك في رؤى وأفكار التنظيمات السياسية السودانية وحركات الكفاح المسلح, وبالأخص الأحزاب التقليدية, وكما جاءت إزاحة الطاغية كمطلب جماهيري وشبابي بالدرجة الأولى, ستجتاح هذه الأحزاب عمليات تجريف و ترميم و إعادة بناء إجبارية, من قبل جيل (الصبّة) الذي تمرد على كل القديم و أشرأب إلى الجديد بكل عنفوان وروح الشباب الثائر, تماماً مثل ما تم من تجريفٍ قاسٍ وإزالة سريعة وحاسمة للحزب البائد.

حزبا الأمة والإتحادي هما من أكثر الأحزاب السودانية القديمة والتقليدية التي سيشملهما تسونامي التغيير الداخلي, ولو تعلقا بأستار الديمقراطية والمدنية, ذلك التسونامي الذي سوف يقتلع منهما سوس الطائفية ويخلصهما من الركون إلى قيادة وإدارة الرجل الواحد, وإن لم يستجيب هذان الحزبان لضرورات التغيير المحتوم, بتصعيد الشباب الذي تجري في عروقه الدماء الحارة إلى المواقع القيادية والمؤثرة, سيجدا نفسيهما يغردان خارج سرب العصر الحديث, فموجبات التغيير التي جعلت حزب مثل حزب المؤتمر الوطني الذي كان يمتلك المال والسلطة يغادر غير مأسوف عليه, ستفرض عليهما هذه الضروريات الثورية إرادتها واسلوب وطريقة إدارتها في هذين الحزبين.
أما أحزاب الشيوعي والبعث والناصري فمن الأفضل لهم أن يتحدوا في حزب واحد لاشتراكهم في فلسفة الفكر الأشتراكي والقومية الوطنية, واعتقادهم في النظرية الاقتصادية الاشتراكية كمبدأ أصيل ونقطة ارتكاز رئيسية في توجههم الفكري والأيدلوجي, فيا حبذا لو أنشأوا هذا الحزب الكبير وأطلقوا عليه إسم (الحزب الأشتراكي السوداني), و يكون من الأفيد لهم توسيع دائرة انتشار هذا الحزب لاحتواء حركات الكفاح المسلح الداعمة للتوجه العلماني, وبذلك يكونوا قد عالجوا مشكلة التفريخ والتناثر الأميبي للأحزاب و التنظيمات السياسية وحركات الكفاح المسلح لأجسام هلامية مزعجة لا تقدم و لا تؤخر, كما حدثتنا تلك التجربة البائسة التي باركتها دويلة النظام الميت.
إنّ حزب المؤتمر السوداني يعتبر من أكثر الأحزاب صاحبة الحظ والفرصة الكبيرة في أن يكون حزب الأغلبية في السودان, في حال تخلصه من سيطرة الفكر النخبوي المركزي علي توجهاته, لأن أزمة أحزاب السودان وعلى مدى تاريخ السودان الحديث, تكمن في النهج النخبوي و الصفوي المركزي الذي اتخذته ديدناً لها منذ الاستقلال, أقول هذا و في مخيلتي كادر ذات الحزب المصادم والقوي الذي ظهر في ميادين الوغى إبان ذروة سطوة وبطش جهاز أمن النظام السالف, عندما كان هذا الجهاز المجرم ينصب شبكات وبيوت التعذيب الشبحي المعروفة لمخالفيه, حينها كان مستور رمزاً للنضال وللبطولة فواجه ترسانة النظام القمعي بكل رجولة و اقتدار, لكن و بعد أن أزيح الدكتاتور ونظامه عن السلطة رأينا وجدي صالح و الرشيد سعيد في المشهد السياسي, و للأسف لم نر مستور.
التنظيمات الإسلامية المتمثلة في جماعة الحبر يوسف نور الدائم و حركة الإصلاح الآن لغازي صلاح الدين وحزبي التحرير والمؤتمر الشعبي, جميع هذه التنظيمات المرتبطة بفكرة الاسلام السياسي لن يكون لها حظ وفير في مستقبل العملية السياسية بالبلاد, وذلك لما خلفته تجربة الجبهة الاسلامية القومية من مآسٍ و آلامٍ طبعت صورةً كريهةً في نفوس المواطنين السودانيين, تجاه كل من يحاول الزج باسم الدين في الشأن السياسي و الخدمي العام.
وأخيراً, فالحزب الشاطر الذي يمكنه الثبات في المرحلة المقبلة, هو ذلك الحزب الذي يخاطب قضايا الحريات الشخصية والعامة, ويستطيع تقديم طرح واقعي لحل أزمة المعيشة, و يبتعد قدر الامكان عن المزايدات الدينية ولا يدخل في التجاذبات المعقدة للماضي السياسي و الاجتماعي , بل يكون همّه الأول و الأخير هو كيفية الوصول لتحقيق تطلعات الشباب من مواليد حقبة ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي و بداية الألفية الثانية.
إذا كانت هنالك ثمة نصيحة يجب أن توجه إلى حزب من هذه الأحزاب, فعلى حزبي الأمة و الإتحادي أن يفصلا بين مؤسستيهما الدينية و المؤسسة السياسية, و عليهما بتجربة العائلة المالكة البريطانية التي تركت شؤون الحكم و السياسة للشعب البريطاني, واكتفت بالتمثيل السيادي والرمزي لملكة الامبراطورية التي لم تغب عنها الشمس.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما عاد الصمت ممكنا (2): هل يعقل أن يكون الجيش الوطني دولة استعمارية تستبيح الوطن؟ (الجزء الثاني) .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاصيل وحيثيات حفل تأبين الشهيد الدكتور خليل ابراهيم بمدينة سيدنى .. عرض: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

رقابة المحاكم السودانية على القرارات الادارية .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا لايبرر الإنحراف .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss