الأحزاب السودانية وحتمية التغيير .. بقلم: إسماعيل عبد الله
حزبا الأمة والإتحادي هما من أكثر الأحزاب السودانية القديمة والتقليدية التي سيشملهما تسونامي التغيير الداخلي, ولو تعلقا بأستار الديمقراطية والمدنية, ذلك التسونامي الذي سوف يقتلع منهما سوس الطائفية ويخلصهما من الركون إلى قيادة وإدارة الرجل الواحد, وإن لم يستجيب هذان الحزبان لضرورات التغيير المحتوم, بتصعيد الشباب الذي تجري في عروقه الدماء الحارة إلى المواقع القيادية والمؤثرة, سيجدا نفسيهما يغردان خارج سرب العصر الحديث, فموجبات التغيير التي جعلت حزب مثل حزب المؤتمر الوطني الذي كان يمتلك المال والسلطة يغادر غير مأسوف عليه, ستفرض عليهما هذه الضروريات الثورية إرادتها واسلوب وطريقة إدارتها في هذين الحزبين.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
