Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdullah Abdulaziz Al-Rad Show all the articles.

الأحزاب السودانية وفرق كرة القدم .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

اخر تحديث: 30 يونيو, 2011 7:50 مساءً
Partner.

(دعوة للأستاذ معز عمر بخيت)

تحدث الدكتور الترابي في احد محاضراته في منتصف عقد الثمانينات في جامعة الخرطوم ونال الأحزاب السودانية التقليدية نصيبها من التهكم عندما قرر الرجل أن برنامج تلك الاحزاب – قبل الإستقلال- لم يكن يعدو تحقيق الإستقلال وعليه فقد تبخرت مفردات ذلك البرنامج بعد تحقق الإستقلال فتحولت تلكم الأحزاب لما يشبه فرق كرة القدم والحديث للفقيه العارف بالله الشيخ حسن الترابي.
ثم مضى عقد من زمان تمكن فيه شيخنا في الأرض وأورث فيه الملك ثم أطل علينا مرة أخرى – رغم تغير بعض إجتهاداته- لكنه وفي حديث لهيئة الإذاعة البريطانية يعود ليصف الأحزاب التقليدية مرة أخرى بأنها مثل فرق كرة القدم (خاسر ورابح) لاغير!
و للدكتور الترابي تفسيره الخاص للأشياء كما لديه سخريته (وضحكاته المسجلة).
و للأقدار ايضا سخرية وضحكات، ألم يتحول مصير الشعب السوداني وكرامته وحقوقه وكل ذلك لمجرد لعبة في أيدي تلاميذ شيخنا الترابي من منتسبي الإسلام!
أما أنا فأقرب مايجمع بين فرق كرة القدم والأحزاب عندي – بعد العصبية العمياء- هو أن فرق كرة القدم تنتدب لاعبين من أجل تدعيم مقاعد الإحتياط لديها فعندما يصاب أحد اللاعبين الأساسيين أو يطرد من الملعب او يتغيب لسبب من ذا فنرى اللاعبين الإحتياطيين يبدأون عملية الإحماء على عجل للنزول للملعب، ويذكرنا هذا نكبة الحزب الشيوعي السوداني في صفه الأول على يد النميري عندما استعان القوم بالتشكيلة الإحتياطية ( الصف الثاني) على عجل.
الصف الثاني والثالث والكوادر في الأحزاب عندنا ينتهي دورهم عند التأمين على فعل القادة الكبار والإعداد لمؤتمراتهم وأسفارهم غالبا ثم لا يشكل عناصر الصفوف الثانية والثالثة والكوادر الصغيرة أي عامل فعل وضغط على القادة في الصف الأمامي على الرغم من قيامهم بما يعرف بالعمل القاعدي – وفقا للتوجيهات الفوقية- بحشد وتجنيد المؤيدين وهذا في تقديري يشبه عمليات التصفيق والتشجيع التي يقوم بها إحتياطيوا فرق كرة القدم أثناء المباريات الرسمية ثم قيامهم بإكمال تشكيلة فريقين أثناء التدريبات.
في دون إطالة أردت أن أذكركم بالمقالات الصحية التي قدمها البروفسر معز عمر بخيت على صفحة سودانايل الخاصة بموضوعات صحية شديدة الحساسية والأهمية ثم أحجم على – غير توقع منا- عن الإسترسال في تتبع كل الأسئلة بالإجابات الوافية.
ولقد بعثت له برسالة استحثه فيها على إكمال جهده المقدر في تنويرنا وتعريفنا ببعض ماخفى علينا ونحن في ذلك طلاب معرفة وثقافة عامة تحتمها الضرورة.
ولقد وعدني الأستاذ – مشكورا- بالإستمرار في تزويدنا بالإجابات المطلوبة ولكنه أبطأ علينا فرأيت أن ادعوه من خلالكم وأستحثه وأنتم شهود على الإستمراروله في ذلك تقدير كل عارف بالفضل مع تقديرنا لمشغولياته المختلفة.
ولقد يتسأءل البعض عن العلاقة بين دعوتي الأستاذ معز عمر بخيت وبين حديثي عن فرق كرة القدم ودور الصفوف الثانية والثالثة والكوادر في الأحزاب!
لكن العلاقة بينها بسيطة تتمثل في قيمانا جميعا بأدوارنا المنوطة بنا في كل مفيد كي نمضي بالزمان للأمام حتى ينتهي بنا السعي لمقام يجيده من هم أعمق منا وأرسخ في العلم والفكر فنوعز إليهم أن قد أتى دوركم ثم نظل على تشجيعهم ومتابعتهم وملاومتهم حتى الإنطلاق وبهذا يسير قطار الإنجاز بالقوة الدافعة وليس القوة الساحبة.
فالقوة الدافعة تأتي من الخلف ( من القواعد) والقوة الساحبة من الأمام ( من القيادات) وقوة القواعد شديدة الأثر مثل سيارات الدفع الخلفي التي لا تقارن في القوة بسيارات الدفع الأمامي رغم حداثة الأخيرة وانتشارها فلا تنسوا.
إنه دورنا…

Abdullah Abdulaziz Al-Rad
إيطاليا- فروزينوني
25 يونيو 2011

abdellah abdelaziz [alahmer2003@yahoo.co.uk]

Clerk

Abdullah Abdulaziz Al-Rad

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

العلاقات الإقليمية لسلطان علي مارح .. بقلم: خالد حسن يوسف

Tariq Al-Zul
Opinion

تهنئة عيد فريد متفرد مقرونة بالدعاء والإبتهال لزوال و انقشاع غمة وباء عضال !! .. بقلم: حامد عبداللطيف عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

الشعب السودانى براء من ديون نظام الإنقاذ .. بقلم: الزهراء هبانى

Tariq Al-Zul
Opinion

الأطباء ما بين الإستشهاد وتقديم الإستقالة … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss