Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Walid Adam Madbo
Dr. Walid Adam Madbo Show all the articles.

الأخطبوط الطائفي ومحاولات التطبيع الأزلي .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 28 يونيو, 2019 6:53 صباحًا
Partner.

 

 

 

 

 

 

27/يوينو/2019

إن للأخطبوط الطائفي ثلاثة أرجل (وستة طواقي يسئل عنها) ظل يتمدد بها دوما ويتحرك دونما كلل أو ملل في محاولة لإعاقة الحراك الثوري. هو الكادر السِّري الإخواني الذي تعمّد تدمير الحزب الطائفي الكبير الذي اجتمعت لديه يوماً خيوط المشهد السياسي، هو القرين العسكري الذي كان من وراء كل الانقلابات، سلم سلطته طواعية دون أدنى مقاومة مما يثير تهمة التواطؤ لأنه شعر بأنّ الديمقراطية الدينية وصلت إلى حدودها المنطقية، أو اعتقد في قرارة نفسه بأن الترابي قادر على دحر اليسار والتصدي لقوى الريف السوداني الصاعدة، الأمر الذي لم يكن يجرؤ على فعله. فالترابي رغم خبثه كان شجاعاً وجريئاً وقد عرف بدهائه منذ فترة غير قريبة بؤس هذا “الفتى الطائفي” وقلة حيلته رغم تمظهره بالبسالة والدهاء.

لا تنسى الرِجْل الثالثة للأخطبوط بعد كونه كادر سري وقرين عسكري فهو الأب الروحي للجانجويد لأنه أوّل من سير المراحيل وقد أعانه في ذلك برمة ناصر، فاستخدم المواطنين وأبناء المنطقة الواحدة بعضهم ضد بعض لدحر “قوى الشرك والألحاد” في حرب الجنوب، ولما قامت حرب دارفور لم يبد تعاطفاً مع أرحامه وأتباعه الذين لم يدخروا جهداً في دعمه شخصياً ودعم أسرته تاريخياً.

لا يفوت علي القارئ أنه استخدم الكيانات تلك في منازعاته الوهمية مع نخب المركز وتمثيلياته الدينية (الهجرة الأولى الى الحبشة والثانية الي ليبيا) التي ما إن اكتشفها الأتباع حتى تجاوزه وعتوا على سلطته في السمسرة.

لقد فعل الكهنوت كل ذلك بدوافع عديدة منها:

الأوهام الأيديولوجية التي جعلته في تنافس دائم مع الترابي، وقد دفع السودان ثمناً غالياً لهذه المنافسة غير المجيدة وغير المثمرة فكرياً أو روحياً؛ النرجسية التي جعلته يغلب مصلحته المادية والشخصية في كل شيء على مصلحة الوطن؛ النجومية التي جعلته يطلق مبادرات وهمية ذات توقيتات هلامية كي لا ينخفض بريقه ولا يتصورنّ أحد أن هناك من بإمكانه أن يحل محله كمبعوث للعناية الإلهية. باختصار نحن أمام حالة مرضية، تحديداً انفصام الشخصية، وجب إهمالها أو وضعها تحت الإقامة الجبرية.

هو يحثنا كشعب على التعقل بعني التمهل في محاولة لتصنُّع الحكمة، ويدعونا كي نحسن الظن بالعصابة الإجرامية علماً بأنها لم تسع لدفع مستحقات ومطلوبات المرحلة المعنوية، ولم تتصرف منذ مجيئها بما يوحي بأن لديها دوافع وطنية أو همّة حضارية تلهمها الالتزام بمفهوم المؤسسية: هذا تحالف بين مجموعة إسلاموية اختطفت منصة الجماعة الأصل ومجموعات قبلية ليس لديها أي جذور تاريخية أو أواصر اجتماعية مع القبيلة الأصل ومجموعة انتهازية تشكلت من مناحي حزبية ومؤسسية شتي.

إن مجلساً لا يحترم الحريات المدنية، يحظر إقامة الندوات ويمنع سبل التواصل الأثيري لن تحكمه أو تضبطه مراسيم دستورية.

هؤلاء لا يرون أن الشعب السوداني يستحق أي إجلال أو إكرام ولذا فقد رأوا أن مستحقاته ومدفوعاته لا تتعد إذلاله الذي شمل ضرب الرجال بالسياط، عفصهم بالسيارات، التحرش بالموظفات، قتل وسحل وخرق واغتصاب ورمي للجثث في الأنهر والمستنقعات.

أخيراً، لابد من التصعيد والذي اختارته العصابة الإجرامية بنفسها جراء صلفها وتجبرها وإنكارها للحقوق فنزالهم وجمع الحشود لمواجهتم مدنياً وميدانياً يوم ٣٠ يونيو واجب وطني وفعل بطولي لا يقوم الحق الا به، وليكن السودانيون على ثقة بأن الله لن يجمع عليهم حُزْنَين (قتل ذويهم وضياع مراميهم)، وسيعوضهم بإذنه الفرحة فرحتين:

فرحة الأضحى وفرحة التخلص من رموز الرجعية والامبريالية الاسلامية، هذه المرة الي الأبد!

auwaab@icloud.com

Clerk
Dr. Walid Adam Madbo

Dr. Walid Adam Madbo

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فى نقد خطاب السودان الجديد (2): مانيفستو الحركة الشعبية: البدايات والمآلات .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

Babcre! Faisal Baker!
Opinion

إجتهادات فردية في الثقافة المهجورة .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

أساس الفوضى (17) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

Dr. Abdalmimani Abdal-Khali Ali
Opinion

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

Ahmed Jibril Ali Marai
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss