الأديان كمدخل للتعددية في تثبيت أركان الهوية : جنوب افريقيا مثالا .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
ملاحظاتي الخاصة أن الإسلام كدين شامل لا يختلف مع كل الديانات في كلياتها ومعناها ، في تنزيلها من الله ، في طرق وحيها في قدسيتها ، وفي انها حق ، بل في كثير جدا من طرق التعبد نفسها ، بل يأتلف معها ويحتويها في باقة واحدة هي الإسلام ، الذي جاء به إبراهيم واسحق ويعقوب والأسباط ومحمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين ، مؤيدا لما جاء به عيسى وموسى ونوح عليهم الصلاة وأتم التسليم ، وهي سلسلة من الرسالات والرسل والإيمان الواحد ، بطرق مختلفة تقود الى الله ختمها القرآن وختمها نبي البيان وأتمها وأكملها الله به ، في الرسالة والعالمية ، وعندما يكتشف أخوتنا في الديانات الأخرى هذه الآصرة ، وعندما يكتشفون أن محمدا جاء مكملا لما عندهم ، ومؤيدا لرسالات رسلهم ، ومؤمناً بهم ، لا يكتمل إيمانه وإيماننا نحن المسلمون إلا بالإيمان برسلهم وكتبهم ، وعندما يكتشفون أن الإسلام ليس دينا للعرب وليس حكرا لمحمد وآله ، ولا لأبيض عن أسود إلا بالتقوى ، وعندما نوفقهم على عالمية الإسلام ، وأنه حق من حقوقهم أيضا ، يدخلون في دين الله زرافات ووحدانا ، منشرحة قلوبهم للحق وصدورهم للتقوى ، وقلوبهم تلين وآذانهم تصغى .
The High Shirley.
No comments.
