باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأستاذ عوض الكريم محمد الزبير (أبو دقن !)

اخر تحديث: 5 فبراير, 2026 2:57 مساءً
شارك

عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

1

تأبطت و أنا أكتب عن صديق العمر الراحل عوض الزبير، المثل الروسي الذى يقول ( خيرا أن تتأخر عن لا تأتى أبدا ) و الذى يماثل القول الإنجليزي السائر

Better Late Than Never

عوض رحل عن دنيانا في 10- 10- 2020 بشكل سهل، مبسط و سريع كأحد حكاويه الكثيرة المبدعة و هو يلقيها على تلاميذه الكثر . قال لي صديقنا المشترك و ( نسيبه ) عمر المكرب ( أنه كان عاديا و لم يكن مريضا. مرض فجأة صباح ذلك اليوم، ذهبنا به الى مستشفى أمدرمان ثم نقلناه الى مستشفى بحرى ليتوفى مساءا . دفن في مقابر حمد النيل وقد جاء الى تشيعه جمع غفير نادرا ما تشهده تلك المقابر الواقعة غرب امدرمان ).

الأستاذ عوض ود أمدرمان بامتياز رغم تنقله بحكم عمله بالتدريس في كل مدن السودان و ارجائه. تعرفت عليه عن قرب بحكم مشاركتنا السكن في الحي الواحد هو في الجزء الغربي من زلط الموردة و أنا في الشرقي منه بالقرب من زلط البحر، كان ذلك في ستينات القرن الماضي.

عوض الكريم درس المدرسة المتوسطة في الاهلية امدرمان و اجتاز امتحان دخول الثانوي العالي و لكن كان عليه أن يدفع رسوم الدراسة كاملة فقرر الالتحاق بمعهد ( تدريس الدلنج ) و أكمله ليتخرج مدرسا للمدارس الابتدائية.

بحكم عمله فقد جاب معظم مدن السودان، و لكن مدرستين كان يحكى عنهما على الدوام مدرسة ( كندرمة ) بجبال النوبة و مدرسة الجزير ( أبا ) ، و التي كان بها عندما قام جعفر نميري بضرب الجزيرة أبا بالطيران المصري ،الذى كان يقوده وقتها الضابط حسنى مبارك، والذي أصبح فيما بعد رئيس لجمهورية مصر العربية. اضطر عوض في تلك الظروف للخروج من الجزيرة أبا راجلا و مشى لمسافات بعيدة حتى العودة لأمدرمان.

2

عوض الزبير كان موسوعي المعرفة و مثقفا من الطراز الأول و ساخرا بشكل مدهش و تلك ظاهرة يمتاز بها عدد كبير من سكان الموردة مما يستوجب الكتابة عنها. عندما تعرفنا على بعضنا عن قرب جمعت بيننا اهتمامات مشتركة، وهى حب القراءة و الكتب و التعرف على الثقافات المختلفة، لعب كرة القدم ، مشاهدة الأفلام و دخول السينما، حب الموسيقى خاصة موسيقى الجاز و شرحبيل أحمد، الاستماع الى الندوات الثقافية و الأدبية و كانت العاصمة و امدرمان تحديدا في حالة فوران ثقافي و سياسي في ذلك الوقت.

امتلكنا و قرأنا كل دواوين محمود درويش و سميح القاسم ، صلاح عبدالصبور، عبدالوهاب البياتى، الجيلى عبد الرحمن ، الفيتوري ، محمد المكى إبراهيم ، صلاح أحمد إبراهيم، كجراى. اتجهنا بعد ذلك الى قراءة الفكر الوجودي الدنماركي كير كيغارد، جان بول سارتر، البير كامى ، سيمون دي بوفوار و فرانسس ساغان كنا نلتهم الكتب التهاما يعقب ذلك النقاش المكثف و التفسيرالبكر للظواهر.

بعدها قمنا بالتهام الأدب العالمي لكل الكتاب المعروفين ثم الأدب السوفيتى بشكل عام، ثم بدايات الكتب التي تقوم بتقديم الماركسية بشكل مبسط. في تلك الفترة تعلقت بالماركسية ووقف عوض على بابها دون الولوج اليها. في هذه الفترة كنا نهتم بجماعة ( أبا دمالك ) شعرائها وكتابها ثم حضور ندوات الحزب الجمهوري التي كانت تعقد في دورهم بالموردة، أحدهما كان في منزل ( زغل ) بالقرب من منزل الموسيقار علاء الدين حمزة و الآخر في منزل كان يستأجره الأستاذ حسن نجيلة بالهاشماب و كان مقابلا لمدرسة الدايات من الجهة الغربية وبالقرب من نادى الهاشماب لاحقا. في هذه الفترة كان عوض مهتما بالفكر الجمهوري و قرأنا سويا جميع اصداراته مع الاستماع باهتمام الى المفكر محمود محمد طه.

لعبنا سويا في فريق ابوعنجه في عصره الذهبي مع جبريل، الشيخ طه ، حسن محمد احمد ، ميرغنى حسن ، كمال عبدالوهاب قبل انتقاله للمريخ ، السنى، التجاني الماشي ، و حارس المرمى صلاح الحاج إبراهيم الملقب ( غلمار ) حارس فريق البرازيل في ذلك الوقت.

عوض الزبير كان مدرسا من طراز فريد و لا يؤمن باستخدام العنف في التدريس و بزياراتي المتكررة له و هو ناظر لمدرسة ( الأمانة ) و مدرسة ( الرشاد ) بالقرب من المؤتمر، لاحظت تعامله مع الطلبة كأبنائه أو أصدقاءه كما لاحظت احترامه للمدرسين الذين يعملون معه في المدرسة. كان عوض مدرسا ممتازا للغة العربية و الدين، و لذات السبب فقد نشر مبكرا مقالات في صحيفة الأيام و الرأي العام و هما صحف لا يمكن النشر بها ما لم لم تكن تملك ناصية اللغة و معرفة في مجالات متعددة.

علاقته مع تلاميذه المميزين كانت مستمرة و كانوا يزورنه في منزله بعد دخولهم لجامعة الخرطوم بشكل دوري حتى تعرفت على بعضهم.

3

علاقتي بعوض جعلتني اتعرف على اسرته عن قرب و معرفتهم فردا فردا، الوالد و الوالدة و الأخوات، زوجته حنينة، الاخوان الزبير، محمود ، قاسم ، حسن ، عثمان و أزهرى و حتى نسيبهم الخير و ابناءه، و كان لعوض علاقة مميزة مع جلال ابن الخير.

صارت صلاتي بهم متفردة خاصة الزبير اكبر الاخوة و محمود لاعب الموردة الشهير و جناح أيمن الفريق القومي و كان وقتها يسمى ( الفريق الأهلي السوداني ) و قد حكى لي كثير من القصص عن الكورة في تلك الفترة و هو يمتلك كعوض شقيقه قدرة عجيبة على الحكي، تلك العلاقة أيضا تسببت في أن يكون لنا أصدقاء مشتركين.

كنا نعشق أفلام الغرب الأمريكي أو أفلام ( الكابوى ) وكنا في فترة الإجازات نذهب الى السينما يوميا، ثم بعد العودة نستخرج كراسي لنجلس أمام منزل عوض المطل على الشارع لنستمع للموسيقى في الأشرطة المسجلة مع الونسه حتى انصاص الليالي !!

عوض الكريم محمد الزبير كان مزيج من المعرفة العميقة ، الود الصادق ، التعامل الراقي مع طلبته، متدين بشكل متزن دون تطرف، متعافي السلوك و مدمن على القراءة بمختلف مجالاتها…..له الرحمة و المغفرة و الجزاء الحسن، بقدر ما منح و قدم لهذا الشعب السوداني في مجال تخصصه وهو التدريس.

عدنان زاهر

2 فبراير 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطيب مصطفى
إحــقــاق الحــق
الم يتعجل تجمع المهنيين رفض المبادرة الأممية ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
مالك عقار: (هروب ودي) إلى خيمة الانقلاب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
ليسوا صهاينة او إسرائيليين ولكن قف تأمل في السودان الراهن أخانا المجمر .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة وصاحب العقل يميز يا جبريل ابراهيم ويا عباس كامل .. بقلم: كنان محمد الحسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السلام حاجة حياة أو موت!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

النزاع المسلح باليمن فى القانون الدولى الانسانى: امكانية التحقيق والمحاكمة .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما بين صلاح وفاطمة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهوية المهنية والهويّات الأخرى .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss