باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

الأسياد والربيع !! .. بقلم: منى ابوزيد

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2011 10:34 صباحًا
شارك

الشيخ حسن الترابي يرى إن الثورة في السودان قريبة، وأمريكا تقول أنها مع الإصلاح الديمقراطي وليس إسقاط النظام .. فهل المشكلة في تقديرات الشيخ الجزافية، أم في ميول أمريكا الإصلاحية، أم في فئران التجارب التي تمخضت عنها الثورات العربية ؟! .. وهل يمكن لثورة إصلاح أن تنقذنا طواعية بعد سنوات طوال من هذا الإنقاذ الإجباري .. ؟!

الربيع العربي – نفسه – يكاد يجزم بأن ثورته على الأنظمة البائدة ليست عصا موسى، بل جزءاً يسيراً من حلول سياسية يصعب أن تتحقق دفعة واحدة، في بلاد العرب التي يسقط فيها الحاكم الشمولي على يد ثائر مستبد، قبل أن يرث الديمقراطية ناخب دكتاتور ..!

مشكلة بلادنا “تمتاز” بأنها تكمن – باختصار – في نظرة الحاكم والمحكوم معاً إلى مفهوم الولاء والبراء السياسي .. “لعبة الأسياد والمريدين” لعنة سودانية خالصة، والقادة/السادة المثقفون – كما يقول لينين – هم أقرب فئات الشعب إلى الخيانة إذا ما لاحت نجوم المناصب، فقائد الحزب هو الشيخ العارف بالله، والبقية أتباع ومريدين، يستوي في ذلك الشيخ والسيد والإمام والرفيق ..!

تاريخ الأحزاب السودانية مع تأليه الرموز وإقصاء دعاة الإصلاح ووأد حركات التجديد في مهدها يقول إن اللعبة قائمة برمتها على نهج الاستعلاء الفكري للقادة والإذعان والولاء غير المشروط للأعضاء/الأتباع .. من مأساة شيبون وصديقه صلاح في الحزب الشيوعي إلى مصائر أشباههم في الجبهة الإسلامية والأحزاب الطائفية ستجد دوماً أن مصارع الكوادر في قولة “بغم”، وإن أرادتْ إصلاحاً ..!

“حالة الأسياد” في السياسة السودانية ليست ظاهرة أو عرضاً موسمياً بل تاريخ مقيم، صحيح أن الأحزاب الطائفية التي تقوم على ازدواجية الزعامة والانتماء – وبالتالي شراسة الولاء – كرست لهذا النمط من الممارسة السياسية، لكن السبب الرئيس – في تقديري – هو استعداد الشخصية السودانية للتصوف في ممارسة العضوية الحزبية، والدروشة في حضرة الأسياد/الزعماء ..!

أما الزعيم المقدس نفسه ففي ولائه لمبادئ الحزب ومصالح الأتباع قولان، يشارك المعارضة أرباحها، ويقاسم الحكومة غنائمها، يخاطب الجماهير بمنطق السياسي ثم يخطب فيها بلسان الزعيم، ويعول في خلوده على نزعة التأليه وغلبة العاطفة التي أفسدت الممارسة السياسية في السودان، وأسقطت حقوق الشعب في المطالبة بأبجديات ديمقراطية كالمحاسبة والشفافية الغائبة عن سلوك الأحزاب حكومة كانت أم معارضة ..!

لعنة البديل التي أطفأت وهج الثورات العربية وأهدرت أثمن مكتسباتها في ممارسة الطرق وانتهاج التجريب .. هي التي تمسك – الآن – بتلابيب هذا الشعب الذي يفهم ساسته أكثر مما يظنون، لذلك لم يستبطئ – حتى الآن – مجيء ربيعه ..! 

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

سلطة سيئة السمعة ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

النُّخْبَة السِّياسية وإدمَان “الَكسَلْ” ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

ورطة الإعلام !! … بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

مرحباً ولكن .. الصراحة راحة! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss