الأفارقـة ومزيد من العزة والكرامة .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي
ظلت إفريقيـا في الحقبـة التي سبقت الإستعمـار في ظلام دامس وتخلف دائـم … حتى جاء الإستعمار بحجة إيصال الحضارة الغربية إلي شعوب العالم والتبشير بالمسيحية .. وهذا ما كان يحمله الإستعمار في ظاهره … لكن الحقيقة تكشفت أخيراً أنه ما جاء إلا لنهب ثروات الشعوب ولدعم النهضة الأوربية خرج الإستعمار بجلده لكنه ظل باقياً بإستيلاء المتغربين علي السلطة والذين صاروا بمثابة وكلاء للإستعمار وظل الإستعمار يدير شئون تلك الدول بعد خروجه عن بعد (بالريموت كنترول) فتكونت الكومنولز والمجموعة الفرانكفونية فكان استعماراً بصورة أخرى مما جعل بعض الدول الإفريقية مرتبطة بالمستعمر سياسياً وإقتصادياً وثقافياً ومارسوا مزيد من الضغوط عليها ودعموا كثيراً من الانقلابات العسكرية الموالية لهم حتى تبقى الهيمنة ونتيجةً لذلك ظهرت بعض الحركات التحررية ذات الفكر في العالم .. ولإحتواء تلك الحركات وتحجيمها أنشئت منظمـة الأمم المتحدة والتي جاءت تهدف إلي مزيدٍ من الوصاية الغربية علي العالم ويمثل هذا الهيمنة السياسية وأنشأوا صندوق النقد والبنك الدولي لتوجيه الاقتصاد العالمي حيث شاءوا… مع الشعارات التي رفعتها الأمم المتحدة من حقوق إنسان وبعض الشعارات الإنسانية والتي أبطلوا مفعولها من أول وهلة بما يُسمى حق الفيتو .. الأمم المتحدة التي بدأت ذلك وإنتهت إلي وسيلة التدخل في شئون وإنتهاك سيادة الدول.
لا توجد تعليقات
