باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عصمت عبدالجبار التربي عرض كل المقالات

الأول .. مالك عقار .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربي

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2011 3:31 مساءً
شارك

فرسان الحركة الشعبية  الثلاث , مالك عقار ,  الحلو , عرمان يعتبرون  من افضل  قادة الأحزاب فى السودان  الآن من حيث  نضالهم  وكسبهم  السياسي ومختلف المعارك  السياسية التى خاضوها  سلماً او حربا  وعلى  جماهير الحركة الشعبية المنتشرة داخل البلاد وخارجها  ان توليهم  الثقة دون  اى تردد فهم   يعرفون ماذا يفعلون  واين  يقفون , تعاملوا مع المؤتمر  الوطنى حرباً وسلماً وخبروا  المجتمع  الدولي وعرفوا آلياته وكيف  يكسبونه والأهم ان  إنحيازهم لحزبهم وقواعده وخير الشعب  السوداني هو  مانذروا حياتهم لاجله  ويؤسفنى أن  اطالع  هذه الايام كتابات بعض أبناء النوبه بغرض الضغط على (مالك عقار) لاعلان الحرب لاسقاط الحكومة جملة واحدة  وأعطاءه مهلة  زمنية  لذلك  وكأن  (عقار) لا يعرف هذا  الخيار ولا يعرف  ماهى الحرب علماً بأن البعض لم يشاهد الحرب إلافى السينما وما الحرب الا  ماعلمتم وذقتم وماهو  عنها  بالحديث  المرجم ,  متى  تبعوثها تبعوثها ذميمة .. الخ  بعد إتفاقية السلام  وفى أول خطاب  جماهيري  له  قال  مالك عقار  فى خطابه  الشهير  انهم  اتو  من اجل السلام  ولكنهم  مازالوا  يحتفظون بالعصا  والى الآن  جيش عقار  موجود ولم يسرحه وقبل أندلاع  الحرب الاخيره فى جبال  النوبة حذر(ياسر عرمان ) الحكومة  من مغبة محاولة نزع  سلاح  الحركة  بالقوة  فالامر  خاضع  للاتفاقيات  وترتيبات لم تتم , وأسد الأنقسنا  لا يخشى الحرب  اذا فرضت  عليه  ولكنه  قائد سياسي حكيم يضعها  كآخر  خيار
لكن الحكومة بغرورها  المعهود ابت  الا ان  تشعل  المنطقه وعليها  الان  ان  تتدفأ بالنار  التى  اشعلتها  فالقرارات الامميه قادمه  قادمه وسوف  يمنع  تحليق  الطيران  فوق المنطقة وسوف  تتواجد القوات الدولية مهما سمعتم من تهليل  او عنتريات  فارغه  من  شاكلة  لحس الكوع  فهم دائماً ياتى  تفكيرهم  متأخراً ويسبق  لسانهم  عقلهم  وطالما  كان  بالأمكان الضغط على الحكومة من خلال  المجتمع الدولي كما  يحدث ضد سوريا الآن فلا داعي لمزيد من الحروب وتدمير البنية التحتية وفقد مزيد من  أبناء الوطن
إن الحركة الشعبية لا تاخذ خطوة الا  بعد  ان تستنفذ كل  سبل الدبلوماسية والتفاهم  مع الحكومة ولم توقع  الحركة اتفاقية ( كاودا) مع  حركات  التحرير  فى دارفور الا بعد  رفض الحكومة للاتفاق الإطاري الذى توصلت  اليه  فى اديس ابابا  تحت  رعاية  دولية  وهذا  بالمناسبه  من عجائب  هذه الحكومة التى  تنقض اتفاقياتها  بكل سهولة مما  افقدها احترام الخصوم
اقول  لابناء الحركة  من النوبة فى الوقت الذى يقاتل  فيه  (عبد العزيز الحلو ) كان (عقار) يفاوض  فى (اديس ابابا )  ويتحرك فى انحاء المعموره  للضغط على الحكومة ثم كان (عرمان ) يقوى  الحركة  بتحالف نضالى عريض مع حركات دارفور  وغيرها ويقود  وفدا خارج البلاد والتى حولتها الانتباهه الكذوبة الى إسرائيل  وقادة الحركة لا يتحركون  بمعزل  عن بعض  وانما  يعملون فى تفاهم  وصمت
ان الحرب أستثناء وليست الاصل  وان اسقاط  الحكومة ليس مهمة الحركة الشعبية  وحدها  بل هو  خيار  الشعب السوداني كله اذا اراد ذللك  والحركة الشعبية هى  للبناء اكثر منها  للهدم , كما  ان رياح  الربيع  العربي قد تهب  اى لحظة لاقتلاع  نظام  الانقاذ ولاحظوا  ان المؤتمر الوطنى لم  يحرق كل سفنه مع الحركة الشعبية الشمالية ويعترف باستحقاقاتها  فى النيل  الازرق  ويعلم  ان  نصف نواب  جنوب كروفان  من الحركة الشعبية  وكذلك فان جماهير  الحركة فى الجزيرة والشرق وشمال السودان  وبلاد المهجر يسدون عين الشمس
خيار الحرب  فى  جنوب كردفان هو خيار  فاشل  اتخذته الحكومة  وورطه  تبحث  لمخرج منها  واظن  ان باب  التفاوض  مفتوح  لحل  هذه الازمة .
واخير يسيل عرقنا  بدل ما تسيل دمانا  وسودنا  نادنا
عصمت عبد الجبار  التربي
سلطنة عمان
ismat Alturabi [esmaturabi@yahoo.com]

الكاتب

عصمت عبدالجبار التربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدلقان “برهان” يعتقل قيادات الحرية والتغيير .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
التحوّل الرقمي في السودان: من إعادة الإعمار إلى إعادة بناء الدولة
الأخبار
في مذكرة لقيادات الاتحاد الأفريقي: القوى المدنية الديمقراطية ترفض بيان رئيس المفوضية محمود يوسف وتصفه بالانحياز وتعميق أزمة الحرب في السودان
الملف الثقافي
أدونيس يثير سجالاً حول بيروت: “برميل مثقوب” ومدينة تجارة ثقافتها رياء وتبجّح
منبر الرأي
قراءة من الوثائق لجهود محاربة الفقر: وحدة التمويل الأصغر ببنك السودان! نموذجاً .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصابة الأربعة وتذكر الشريف حسين الهندي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

كمال الجِّزولي: رِسَالَةٌ مَفْتُوحَةٌ إلى السَّيِّدِ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ بِصُورَةٍ إِلَى الأَخَوَيْنِ وَزِيرِ العَدْلِ وَالنَّائِبِ العَام: حَتَّامَ نَخنُ أَسْرَى لِعَسْكَرِ الجَّوَازَات؟!

كمال الجزولي
منبر الرأي

نيرتتي .. والعلم .. بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد الأمين التوم .. أكثر من وزير !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss