باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الإرتقاء بالأغنية السودانية الى العالمية … بقلم د. عمر بادى

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2009 9:44 صباحًا
شارك

ombaday@yahoo.com

لقد تطرقت في المرة الماضية الى حتمية إنتشار الأغنية السودانية عالميا , و ضربت مثالا لأفريقيا بتجربة الفنان الأثيوبي الشاب تيدي آفرو و الذي سبقته في ذلك الفنانة الجنوب أفريقية مريم ماكيبا  و بعض فناني نيجريا و السنغال . الآن سوف أتطرق لتجربة الفنانين العرب و سبل إنتشارهم بأغانيهم عالميا ثم بعد ذلك أطبق المطلوب في هذا المجال علي فننا الغنائي . هنا أنا لا أعني الفنانين العرب الذين هاجروا الي الغرب و بدأوا يغنون كالفنانين الغربيين و أحيانا بلغة مهجنة كأمثال الفنانين الجزائريين و المغاربة المعروفين كالشاب خالد و غيره . أنا أخص فنانين آخرين يعيشون في الوطن العربي و إستطاعوا أن يطوروا أغانيهم و يخرجوا بها الي نطاق العالمية . في هذه اللحظة يتراءى أمامي الفنان عمرو دياب الذي غزا الغرب في معقله و غنى أغنيات لاقت رواجا منقطع النظير و طبعت في أشرطة و كليبات و توزعت على نطاق العالم . من مصر أرى أيضا محاولات جيدة للفنانين تامر حسني و حكيم و محمد منير و إيهاب توفيق و شيرين عبد الوهاب و أيضا سميرة سعيد المغربية الأصل . نفس الشىء في لبنان أجد بعض الفنانين و الفنانات الشباب قد نحوا هذا المنحى كوائل كفوري و علاء زلزلي و باسكال مشعلاني و نانسي عجرم و دارين حتشيتا

إن سبيل الإرتقاء بالأغنية الى مستوى العالمية يتمثل في الإيقاع أولا لأن الإيقاع الراقص هو المرغوب عالميا بين الشباب , و حقيقة الإيقاعات الراقصة هي إيقاعاتنا المأخوذة منا و المطورة عالميا و هي إيقاعات الريقى الأفريقية الأصل , و طبل ( النوبة ) في الأذكار السودانية , و إيقاع   ( الطار ) النوبي . حاولوا أن تسترجعوا كل الأغاني المنتشرة عالميا و لاحظوا إيقاعاتها ستجدونها لا تخرج من هذه الإيقاعات الثلاثة . توجد عوامل مساعدة أدت الي نجاح هذه الأغنيات  , أولها التوزيع الموسيقي العلمي الذي يؤدي الي التجانس و إنسيابية اللحن بدون نشاذ , و ثانيها العمل بالهندسة الصوتية , و ثالثها المزج بين الطابعين الشرقي و الغربي في الغناء و الدمج بين اللغة العربية و لغات غربية علي طريقة الدويتو في بعض المقاطع .

 هذا يقودني الي ملاحظة مهمة , في العقود الأخيرة زار كثير من فنانينا الكبار مصر و بعضهم مكث فيها لسنوات عدة و لكنهم لم يستطيعوا أن ينتشروا عربيا و عالميا , رغم أن فنانا مصريا كمحمد منير تغنى ببعض أغنيات هؤلاء الفنانين و ارتقى بها الي مستوى العالمية , كما فعلت أيضا فرقة ميامي الكويتية ببعض الأغنيات السودانية . السبب طبعا أن فنانينا هؤلاء لم يأخذوا بالعوامل المساعدة آنفة الذكر , و بذلك صار غناؤهم نشاذا للأذن الغير معتادة عليه . أقول هذا و لي تجربة في ذلك . أثناء دراستي عشت خمس سنوات في أوربا إستمعت فيها الي كم هائل من الأغاني الغربية , و عند عودتي الي السودان أحسست نشاذا في أغانينا , ربما كان مرده في أحسن الأحوال الي أنصاف و أرباع التون في السلم الخماسي , و لكن حين تعودت أذني عليها إختفى ذلك النشاذ !

الفنان محمد منير كمثال يعمل معه خبراء غربيون متخصصون في التوزيع الموسيقي و تطبيق النوتة الموسيقية لكل آلة حتى يعزف كل عازف و كأنه يعزف منفردا و لكن المحصلة تكون عزفا متجانسا تشارك فيه الآلات الموسيقية مع التحكم في أصواتها بما يعرف بالهندسة الصوتية حتى لا تطغى آلة على طول مدى الأغنية , كما يحدث في أغانينا مع آلات النفخ حيث تجدها تطغي على الآلات الوترية مثلا مع أن الأولى ل ( البيز ) أن يطغى كما في الموسيقى الحديثة . إن هذا التطبيق العلمي هو جسر العبور للعالمية الذي نفتقده , و بعدمه نظل معزولين في محليتنا و أقليمنا ! هذا العجز قد وعيه الجيل الصاعد من الشباب فأتوا بلونية من الغناء السوداني مغايرة , و إتجهوا نحو أغاني الشباب العربية آنفة الذكر فأدمنوها , و قد ساعد في ذلك إنتشار محطات ال إف إم السودانية و التي صارت تعتمد في بثها على الأغاني العربية حتى تنجو بنفسها من قيود الملكية الفكرية و الغرامات الباهظة . إن محطات ال إف إم قد ساعدت دون أن تدري في إنتشار الأغاني العربية وسط الشباب !

في محاضرة أقيمت في المنتدى الأدبي للرابطة الرياضية بالصالحية بمدينة الرياض قبل شهر مضى , كان المتحدث هو الدكتور الفنان عبد القادر سالم , و كان موضوع المحاضرة ( تطور الأغنية السودانية ) , و كان حديثه كعادته جاذبا و ممتعا و مفيدا , حيث طاف بنا في مراحل تطور الغناء منذ الرميات و الطنبرة و الي فترة الحقيبة ثم الغناء الحديث , كما تحدث عن الغناء المناطقي أو ما كان يعرف بأغاني ربوع السودان نسبة للبرنامج الشهير في الإذاعة السودانية الذي كان يبث تلك الأغاني , و بيّن أن صوت موسيقى النفخ على القرن كان في المعتقد القديم وسيلة لطرد الأرواح الشريرة , و كانت آلة الطمبور متشابهة في الشرق و الغرب و الشمال و لكن بإختلاف عدد أوتارها , و كانت الإيقاعات مستوحاة من البيئة حتى الإيقاع الواحد كإيقاع السيرة يختلف في سرعته و بطئه في غرب السودان عما في شماله و شرقه , نسبة لإختلاف البيئة و إيقاع حيواناتها المرتبطة بها سواء في الترحال أو في دوران السواقي . بعد ذلك أبان أن أغنية الوسط هي التي وحدت الوجدان السوداني , و قد أورد بمصاحبة العود أمثلة للأغاني الشعبية بمختلف الإيقاعات المحلية كالجراري و المردوم و الدليب و التم تم و إيقاع السيرة آنف الذكر بمختلف سرعاته حسب التأثير المناطقي .

في مداخلتي في تلك المحاضرة شكرت الدكتور عبد القادر سالم على المعلومات القيمة , ثم أبنت أن اغانيه الكردفانية فيها السلم السباعي  و هذا يؤكد أن الهجرات العربية المؤثرة الي السودان كانت عن طريق البوابة الغربية , من الشمال الأفريقي المغربي من تونس أو عن طريق موريتانيا و النيجر و تشاد بعد سقوط دولة الأندلس , حتى ان قبائل النيل كالشايقية و الجعليين و هم أبناء عمومة كانوا قد نزحوا من إقليم كردفان . إن كان الأمر كذلك فلماذا لم يهيمن السلم السباعي على لونية الأغاني السودانية و ظل التأثير منحصرا في كردفان وفي جزء من شرق السودان فقط ؟ هل تأثير أثيوبيا و سلمها الخماسي كان قويا علينا ؟ إستفسار آخر أوردته عن مساعي إنتشار الأغنية السودانية عالميا و ذكرت أن للدكتور الفنان مساهمات خلال رحلاته الي أوربا و أمريكا و الدول العربية و الأفريقية للتعريف بالأغاني الشعبية السودانية , لكن هذا يختلف عن المشاركة في طابع الغناء العالمي مع الإحتفاظ بالخصوصية السودانية المحلية من خلال المزج بين السلمين الخماسي و السباعي و الدمج بين اللونيتين السودانية و الغربية , و أعطيت أمثلة لمحاولات الفنان الرائد شرحبيل أحمد و لفناني الشباب الذين نرجو منهم خيرا كثيرا كأمثال طه سليمان و ليزا شاكر و آخرين , ثم تساءلت إن كانت لإتحاد المهن الموسيقية , و الدكتور الفنان رئيس له , إن كانت له دراسات علمية عن الفن السوداني و طرق ولوجه الي العالمية .

في تعليقه على مداخلتي أجاب الدكتور الفنان عبد القادر سالم أن هذه أسئلة صعبة ! و إعترف انه لا توجد دراسات علمية في هذا المجال سواء من وزارة الثقافة و الإتصالات أو من إتحاد المهن الموسيقية , و وعد أنهم سوف يلتفتون الي هذا الأمر في إتحاد المهن الموسيقية , و سوف يساهم هو بنفسه في هذه الدراسات . بعد ذلك أمّن الدكتور الفنان على دور الفنانين الشباب في إنتشار الأغنية السودانية عربيا و عالميا و ثمّن سعيهم في ذلك .

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة سريعة فى تقييم ثّورة ديسمبر فى عامها الأوّل بعد السّقوط ” الأوّل” للإنقاذ ( إبريل/2019- إبريل 2020) .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (عفيف)
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
بيانات
التحالف الديمقراطي يكلف أسامة حسن رئيساً للمكتب القيادي، يوسف محمد يوسف رئيساً للمكتب السياسي
منبر الرأي
وزير الداخليه يطعن الحقنه ووزيرالأعلام يصدق الجوزات!‏ .. بقلم: تاج السر حسين
بيانات
بيان من تجمع الزراعيين السودانيين حول ملحمة 28 فبراير وميثاق تأسيس سلطة الشعب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسوأ حنجرة عرفها السودان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو دستور للوحدة القومية/ الحكم الفدرالي (6/7) .. بقلم: د. امين حامد زين العابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة إلى قادة الدول والمنظّمات في المجتمع الدولي .. بقلم: عبد الجبار دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

برافو الحبيب الأستاذ / محمد المصطفى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss