باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإستفاقات الأخيرة !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2022 1:12 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
الكوز أنس عمر (المُتجرِّس) من إستمرار مسيرة النضال من أجل الحرية والسلام والعدالة دون إلتفات إلى صراخات الفلول وولولة الذين لا يستطيعون العيش إلا في مٌستنقعات الفساد ، يٌصرِّح في قناة الجزيرة أول أمس أنه لا يُسمي ما حدث في 19 ديسمبر 2019 ثورة ، ولا يعترف بها ولا بشعاراتها ومطالبها ، قال ذلك وهو في (سكرة) النشوة قبل ساعات من مسيرة الزواحف والنفعيين القدامى والجدد ، مٌمنيَّاً نفسهُ وشاحذاً خيالاته المريضة بأن تلك الفعالية العرجاء ستكون ملء البصر والسمع ، ولا أدري ما حالتهُ الآن بعد أن ولد الجملُ فأراً ، وبعد ما رآهُ الناس من ضآلة الحشد المأجور وقلة حيلته شكلاً ومضموناً وهو يُصارع الهزيمة في معركته الخاسرة مع الشعب السوداني الذي ما عاد يلتفت إلى شيء سوى المضي في مسيرة تحقيق إرادته الحُرة.
وفي ذات السياق ظل الأستاذ / الصحفي عثمان ميرغني رغم تجربته الصحفية الطويلة ، لا يستطيع في كثيرٍ من الأحيان أن (يُداري) إنحيازه إلى الفلول ، وفي أحيانٍ أخرى (بُغضهُ) للثورة وفاعليها ، وحنينهُ في اللا شعور لماضيه السياسي الإخواني ، فكانت آخر إسقاطاته مقالهُ الذي تم نشره بالأمس بعنوان (حرب المواكب) ، وسوف لن أخوض في تفاصيلهِ إذ يكفيني فقط عنوانهُ لإستنباط ما فيه من عدم الحيادية والإنحياز لأعداء الثورة ، فمُجرَّد مقارنة مواكب وملاحم الثورة السودانية التي أذهلت وشغلت العالم بما إحتوَّت من بذلٍ وإصرار وتضحيات بـ (مويكبات) الزواحف والإسلامويين ومن تبعهم من النفعيين ، خصوصاً وهم يقفون في ضفة الخصومة لمن يقدمون أرواحهم رخيصةً من أجل الحرية والسلام والعدالة ، بل ويتَّهِمونهم بكل صفاقة بالعمالة والكفر والإرتزاق ، هو من وجهة نظري (نُصرةٌ) يشوبها شيءُ من (الحياء) لمن قامت ضدهم الثورة وأبى جورهم وفسادهم أهل السودان.
على المُنزعجين من هذه (الإستفاقات) الأخيرة في جسد نظام الإنقاذ المسجي على فراش الموت ، أن يعلموا بأن مويكب أول أمس الذي أمَّهُ أعداء الشعب السوداني ، قد إحتوى على ميزات ومكاسب عديدة ، أهمها أنهُ أبان حجمهم الحقيقي ، ثم أنهُ كشف لمن في عينيه غشاوة صورةً واضحة أفادت بأن المسرحية ببُرهانها وشرطتها وجيشها وحركاتها المسلحة ودعمها السريع ، ليست سوى رواية سمجة يمثِّل فيها كل من سبق ذكرهم دور (الأداة الطيِّعة) التي يتحكَّم بها الكيزان منذ الساعات الأولى لولوج جماهير شعبنا الباسلة أرض القيادة العامة ، والدليل على ذلك أن الكباري فُتحت لهم أول أمس على مصراعيها ، وتحلَّت الشرطة آناءها بالصبر واللباقة والحكمة ولم يبقى لأفرادها إلا مصافحة وإحتضان الفلول فرداً فردا ، هذا فضلاً عن السماح بتشييد منصة للمخاطبة بكل تفاصيلها وتجهيزاتها الفنية .
أما الدليل الأكبر على إستمرار قائد الإنقلاب في المناورة والتآمٌر على مطالب الثورة والثُوًّار ، ما قالهُ أو إعترف به الكوز القيادي حسن رزق في لحظة (إنتشاء وإنشكاح) أثناء مخاطبته لمويكب الفلول قائلاً : (كُنا في لقاءٍ مع البرهان وقال لنا أعملوا حشد جماهيري وجهزوا دستوركم) ، هكذا شاء الله سبحانه وتعالى أن يُسقط على فمه ما لم يكُن يُريد البرهان ورهطهِ إذاعته على الملأ ، فإنكشف بذلك المستور ، وظهر ما يُضمرهُ قائد الإنقلاب من إصرار يبدو أنه لن ينقطع على مواجهة ومصارعة إرادة الشعب السوداني التي لا تُغلب.
إغلاق الكباري في مواجهة مواكب الثوار هو (إعتراف) من الإنقلابين لا يقبل التأويل بـ (سطوة) وتأثير المقاومة الثورية ، وفي ذات الوقت فإن عدم إغلاقها في وجه الزواحف هو(إعتراف) بـ (ضُعف) وهزالة الطالب والمطلوب في باب فعالية تأثير الفلول على مستوى حراك الشارع .
في النهاية من المؤكَّد أن الأمر ليس بالكثرة أو ضخامة الإحتشاد ، بل الأمر كلهُ هو صراعٌ بين الحق والباطل ، وبين الحرية والعدالة في مواجهة الإذلال والظُلم والفساد ، فهل تنفع (الكثرة) معسكر الضلال يوم حساب الدنيا ويوم الوقوف أمام مليكٍ مٌقتدِّر ؟ ، هل عابت قِلة العدد أبكار المسلمين في مكة عندما نزلت الرسالة المحمدية ؟ ، وهل رفعت (الكثرة) من شأن كفار قريش عند الله تعالى وفيما سجَّله التاريخ من إضاءاتٍ وظلامات.

haythamalfadl@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!
الأخبار
مصادر لـ”الشرق”: عودة جهاز المخابرات والسفراء المفصولين وراء استقالة حمدوك
الأخبار
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان إدانة التهديدات الموجهة للصحفي عثمان ميرغني والدفاع عن حرية التعبير
أنت فينا حيٌ باق .. عمر شاع الدين في الخالدين .. بقلم: د. قاسم نسيم
Uncategorized
كيف كان الصراع حول الارض في السودان؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

توضيح – ما هذا يا والى الجزيرة؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

رئيس جنوب السودان يعين بنجامين في منصب وزير الخارجية الجديد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سئمنا فلسفتك الفارغة … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
الأخبار

اليونيسف: قدمنا إمدادات صحية وغذائية لآلاف الأشخاص في وسط السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss