باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

الإسلامي جبريل إبراهيم يزور أسرة المقبور حسن الترابي ولا عزاء لأهالي دارفور في معسكراتهم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2020 8:20 صباحًا
شارك

 

الإسلامي جبريل إبراهيم.. ولمن لا يعرفه.. فجبريل إبراهيم هو شقيق المرحوم خليل إبراهيم الذي اغتاله النظام السابق بصواريخ قيل انها انطلقت من دولة مجاورة. وبعد مقتل خليل، ورث جبريل حركة العدل والمساواة السودانية، وأصبح رئيسا لها “برتبة فريق أول”، بالرغم أن الرجل قدم للتو من “لندن” ولا يعرف كيف يضرب السلاح أو يمسكه، لكنه على كل حال، أعطي له هذه الرتبة العسكرية. 

جبريل إبراهيم بعد تنصيبه رئيسا لحركة العدل والمساواة، كان كثير الظهور على وسائل الإعلام المختلفة، وكثير الكلام عن اللاجئين والنازحين الدارفوريين.. ولكن بعد وصوله الى العاصمة السودانية الخرطوم مؤخرا باسم السلام.. نسي أن هناك ملايين النازحين واللاجئين القابعين في المعسكرات ذات الأحوال المعيشية الكئيبة بدارفور، ولم تكن أولى زيارته الداخلية لهؤلاء النازحين واللاجئين، بل كانت لمنزل الدجال الراحل/ د. حسن عبدالله الترابي عراب الحركة الإسلامية، الأمين العام السابق لحزب المؤتمر الشعبي.
حسب وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فإن الزيارة تأتي لأداء واجب العزاء في الراحل حسن الترابي والترحم عليه.. لكن يبدو أن لهذه الزيارة أهداف استيراتيجية مرتبة ومدروسة -سيما وأن وفاة حسن الترابي مضى عليه أكثر من ثلاث سنوات.
عزيزي القارئ..
إذا كانت حركة العدل والمساواة الدارفورية، فعلا حركة نضالية وحملت السلاح من أجل انسان دارفور وقضاياه المشروعة كما تدعي في بياناتها، فكان الأولى برئيسها كواجب وفريضة أن يزور معسكرات اللوجوء والنزوح قبل زيارة منزل عراب الحركة الإسلامية حسن عبدالله الترابي الذي كان سببا مباشرة في نزوح ولجوء هؤلاء الدارفوريين.
نعم، كان الضليل حسن الترابي، سببا في حروب دارفور الابادية والعنصرية، وبزيارة جبريل لمنزل المقبور، تكون قد رفعت الأقنعة عن حركة العدل والمساواة الدارفورية التي كانت دائما ما تنأى بنفسها عن المؤتمر الشعبي -حزب المقبور حسن الترابي.. وبهذه الزيارة، تمايزت معادن الحركات النضالية والوطنية، وسقطت الأقنعة وتعرت الوجوه وانقشعت الغيوم والضباب، وظهر ما كان مخفى فى سرائر هذه الحركة التي ادعت النضال باسم شعب دارفور، فبانت تناقضاتها وتحركاتها المعادية لإرادة الدارفوريين..
انكشفت الحقائق وبانت تماما، وحركة العدل والمساواة الدارفورية ما هي إلآ جناحا عسكريا لحزب المؤتمر الشعبي -حزب حسن الترابي (عراب الإسلام السياسي)، مخرّب السودان في حياته ومماته.
قلت مرارا وتكرارا إن التنظيمات والمسارات والاتجاهات التي وقعت على ما يسمى بسلام جوبا ومنها طبعا -العدل والمساواة، لا يهمها مصلحة الشعوب السودانية اطلاقا، بل أن همها الأول هو مصلحتها، وأن مناضلوها عادةً ما ينفخون في بعضهم.. ويعلمون بعضهم أساليب الاستخبارات، والنميمة، والانتهازية. المهم هو أن يضمنوا لأنفسهم وذويهم بعض الوظائف والأموال وولخ.. وزيارة جبريل لمنزل الترابي تأكيد على ما قلناه.
هذه الحركة، وبهذه الانتهازية، تمكنت من ابتزاز الحكومة الانتقالية، ومن الإيقاع بها في أول امتحان عسير، تحت غطاء “النضال المسلح”، ولا عزاء للشعب الدارفوري الذي يعاني كل الأزمات والمشاكل التي يعاني منها اليوم.

bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللاانسانية تجاه الباعة المتجولين !!! .. بقلم: صلاح توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفوضى والفلتان الأمني .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

النور حمد والشيوعيون: عَبلاى برقبتو بِرْبطو من صلبو مالو؟ (2/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قطاع الشـمال .. ســيناريو عودة الحرب ! .. بقلم: عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss