باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

الإسلام وعلاقته مع ما يجري من احداث .. بقلم: الشيخ/ التجاني أحمد محمد البدوي

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2015 9:51 مساءً
شارك

انه لمن الظلم بمكان ان ينسب المجرمون والظلمة وشذاذ الآفاق في تصرفاتهم وافعالهم الى اديانهم او قبائلهم او طوائفهم الا اذا كان لتلك التصرفات والافعال ما يدعمها ويؤيدها من دين او قبيلة او طائفة ذلك الجاني وحتى لا يكون ذلك كذلك يجب ان نتفق ان الفيصل  والميزان في ذلك هو تعاليم ذلك الدين او الطائفة او اعراف تلك القبيلة والا لكان نصيب الذين يصفون الاسلام بالارهاب هو الاكبر فيما حدث عبر التاريخ وما زال يحدث حتى الآن من جرائم وحروب وظلم وشوفونية واسترقاق للشعوب واستغلال لجهدها وثرواتها ولأن ما ذكرناه من ميزان ومعيار للامور غير معمول به كان الاسلام الاكثر ضررا من نسبة بعض ما يحدث من احداث اليه والتي اغلبها كما اثبت المحللون ومنهم الغربيون انها مفبركة ومصنوعة ومدعومة من قبل استخبارات الدول والتي لا يقرها دين ولا انسانية ولا اعراف يحدث هذا مع الاسلام بعكس الاديان الاخرى والالوان السياسية او الاجتماعية في كل هذه الحالات الجاني لا يلون ولا يميز الا بأسمه او دولته لكن الاسلام الذي يقول في بعض تعاليمه:(من كانت له دجاجة ولم يحسن اليها لم يكن من المحسنين) ظل يعاني من هذا الظلم المتعمد والمرتب والممنهج لا لأنه كما يزعمون بل لأنه يقف عائقا امام ما يريدون من اغراض واهداف تتصادم مع ما ينادي به الاسلام وبنى عقيدته عليه من عدل وامانة ورحمة ومساواة ما بين بني البشر اسودهم وابيضهم غنيهم وفقيرهم حاكمهم ومحكومهم وله قولته المشهورة في ذلك:(الناس سواسية كاسنان المشط لهم مالهم وعليهم ما عليهم)ونكرر قولنا لو كان الجاني ومرتكب الخطأ ينسب لدينه ومعتقده لكان نصيب ظالمي الاسلام هو الاكبر على مر التاريخ  قل لي من المسئول عن ابادة المسلمين في الاندلس من الذي قتل في زنجبار في ليلة واحدة عشرة الف مسلم ذبحا من المسئول عن ضحايا حرب فيتنام من الذي تسبب في نشوب حربين عالميتين صار ضحيتها الملايين من الذي استرق الافارقة وشراهم بضاعة في سوق النخاسة خارج اوطانهم واستعمرهم داخل اوطانهم واستغل ثرواتهم من الذي يساند اسرائيل ويدعمها بالفيتو وهي تقتل وتحتل من المسئول عن حرب التطهير العرقي في البوسنة والهرسك من المسئول عن مقتل المسلمين في افريقيا الوسطى وميانمار من المسئول من دعم الحركات الانفصالية في العالم العربي والاسلامي من المسئول عما حدث في افغانستان والعراق ولا زال يحدث في الشرق الاوسط وبلاد المسلمين من هرج ومرج وفوضى كلما انطفت للحرب نار اوقدوا اخرى وكذلك يفعلون.

واخيرا بدأوا يتململون من المهاجرين اليهم ومن المتسبب في معاناتهم ومن المؤسف بعد كل هذه الشواهد التي استعرضنا يظل الاسلام والمسلمين هم الضحية والاكثر ضررا من نسبة بعض الاحداث المشينة اليهم والتي لها ما وراءها وهي نتائج لما قبلها من ارهاصات واقوال ولا ننسى قول كسنجر وزير خارجية امريكا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي “انتهى العدو الاحمر وسوف نستعد لمحاربة العدو الاخضر وهو الاسلام” وكذلك قولة بوش وتحدثه عن فوضى خلاقة في العالم الاسلامي لكننا ننسى.
اذا اتفقنا ان التعاليم هي الفيصل والنصوص هي الميزان فلنطلع على مراجع الاسلام لنرى ماذا يقول؟.

ahmedtijany@hotmail.com

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مسارات التقارب المدنية السودانية
منبر الرأي
المثقف السوداني: هل هو كلب حراسة للسلطة؟! … بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
ندوة رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا
منبر الرأي
قصة النحل .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
عفوا يا سلطان سليمان كيد عبير أبو شيبه أخطر من كيد الشيطان ! .. بقلم: عبير سويكت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: التشاور والشفافية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

المواطن ومطحنة السياسات النقدية .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلامنا بين التثوير والتحديث .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

الفراتيت ببقو كماتيت .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss