باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
اجتماعيات

الإمام الصادق المهدي … يعني الرئيس المصري السابق محمد مرسي

اخر تحديث: 18 يونيو, 2019 9:27 مساءً
شارك

 

18/6/2019م

بسم الله الرحمن الرحيم
نعي أليم

توفى الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي أثناء محاكمته بصورة درامية هزت ضمير الأمة.
نحن في السودان لا نعتبر علاقاتنا بأهلنا في مصر علاقات مع جهة أجنبية، فما بيننا من أواصر الصلة لا يسمح لنا بذلك. إن العلاقة بين شعبينا متداخلة مع ما نراعي من ضوابط السيادة الوطنية.
كذلك نحن في السودان وقعنا ضحايا حركة انقلابية ذات مرجعية أخوانية فعلت ببلادنا الأفاعيل، وبنا ككيان سياسي، سلطت علينا أنواعاً من البطش.
مع ذلك لم نتعامل معهم بالمثل بل بالضوابط الإسلامية (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰۖ)[1].
وعندما احتدم الاستقطاب السياسي في مصر أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي رحمه الله التقيناه في 2 مايو 2013م بعد أن التقينا خصومه السياسيين آنذاك، وطلبنا منه تجنباً للمواجهات المتوقعة: إلغاء الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2011م، وتعديل بعض نصوص الدستور المقترح التي تحفظ بسببها ممثلو مواطنين ذوي وزن اجتماعي معتبر، وتكوين حكومة ذات مشاركة عريضة؛ ومقابل ذلك تتصالح معهم جبهة الإنقاذ المعارضة. تقبل الاقتراحات بإيجابية ووعد باعتبارها ولكن قيادة الأخوان رفضت.
استدل بهذا الموقف على طبعه الخلوق واستعداده للتعامل الإيجابي مع الآخر.
إن للحركة الأخوانية وجوداً داخل مصر التي ولدت فيها، وخارجها وفيها تيارات أهمها تيار عبرت عنه الهيئة التشريعة للأخوان التي أجازت الاغتيالات ثأراً وأصدرت نداء الكنانة والمطالبة بالقصاص. عارض هذا النهج الأستاذ إبراهيم منيب نائب المرشد وأمين التنظيم الدولي فتخلى عن مطلب القصاص، ورفض العنف ضد الدولة، وشبه الداعين له بشباب محمد الذين خرجوا عن الشيخ حسن البنا باتهام تعاونه مع السلطة.
الحركة الأخوانية بل كافة الحركات ذات الاجتهاد الفكري لا يصلح التعامل معها بالنهج الأمني وحده، بل بالتصالح إن هي أبدت استعداداً لمراجعات تؤكد نبذ العنف، وقبول التعددية السياسية، والاحتكام الحر للديمقراطية كما فعلت حركات ذات مرجعية أخوانية في بلاد أخرى.
إن وفاة د. محمد مرسي في الظروف المأسوية سوف تؤدي لاستقطاب حاد، ولكن يمكن كذلك أن تؤدي لنهج تصالحي جديد، ففي كل أزمة فرصة. ويمكن لمنتدى الوسطية العالمي أن يحقق توسطاً في هذا المجال، كما سوف يسعى لوساطة لصلح سني شيعي، ولصلح بين دول مجلس التعاون الخليجي، ولصلح في اليمن، فهذه الخصومات وما يتبعها من حروب تؤذي أطرافها ويستغلها أعداء الأمة للنيل منها.
رحم الله د. محمد مرسي وأحسن عزاء أسرته وزملائه وكافة مؤيديه.
يا أهلنا في كل مكان: أعداء أمتنا يراهنون على استغلال خلافاتنا لتمزيق أمتنا، وواجبنا أن نتصدى لتلك الخلافات لإزالتها بالحزم والعزم وقاعدة إن (الصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ)[2].

________________________________________
[1] سورة المائدة الآية (8)
[2] سورة النساء الآية (128)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحرير كسلا أم احتلالها ..؟!!..عبث الكيزان في شرق السودان !
منبر الرأي
أوضاع اقتصادية صعبة على السودانيين: هجرة الاستثمارات تزيد البطالة والفقر
الأخبار
نقابة الصحافيين السودانيين تحذر من ارتفاع معدلات العنف ضد الصحافيين
ملامح من سيرة البطلة رابحة الكنانية
الأخبار
خبير أممي: ارحموا السودان، فما يجري الآن هو جريمة في حق الشعب

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

حركة العدل و المساواة السودانية تنعي الفنان الأستاذ/ صلاح بن البادية

طارق الجزولي
اجتماعيات

تحالف المعارضة السودانية باليمن ينعي الأستاذ سيدأحمد الحسسين

طارق الجزولي
اجتماعيات

دعوة عامة من الرابطة النوبية بالمملكة المتحدة لحضور حفل تدشين رواية إيقاع العودة

طارق الجزولي
اجتماعيات

الجالية السودانية بلندن: أمسية تأبين الاستاذة ثورة عبود فى السبت 19 نوفمبر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss