باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإمام : ضياع الوراء والقدام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 7 يناير, 2014 6:54 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

حزن السيد الإمام الذى بثه عن ماتعرض له من هجوم عبر هذه الزاوية وهجوم آخرون جعله يبث رسالة غاضبة جانبها التوفيق من أي النواحي اتيتها ..فاسمعه يقول ( التكريم السودانى لم يتخذ التكريم الدولي مرجعية كما توقعت ، بل كان فى إطار طائفي ضمن ماصار يعرف فى السودان بمصنف السيدين ، وهو مصنف سودانى قديم مازلنا نتطلع لأن يتجاوزه الراي العام السوداني ليحاسب كلاً بادائه وعطائه ) ولعل أكثر مايؤنس فى مرثية الإمام الحبيب ( لموقعة التكريم) هو تطلعه ليتجاوز الراي العام السودانى المصنف ( الطائفي القديم) وهذا الذى يدعونا الامام لتجاوزه بمنتهى التطفيف ..فمالن يستطيع  ان يغض الطرف عنه سيادته هو ان آفة آفات هذا البلد هو الطائفية التى أسلمت قيادنا لجماعة الاسلام السياسي يوم ان لم تكن مسئولة وعجزت عن صيانة الخيار الديمقراطي لشعبنا العظيم ، ونافحت لنفسها عن موطئ قدم فى ميادين المؤتمر الوطنى .. للدرجة التى دفعت بابنائها للقصر حتى ينالها من كيكة السلطة نصيب لاتستطيع العيش بدونه .. فإرتضت بالقليل فى انتظار الكثير الذى ينتظرونه مظنة حكم لايحل لغيرهم بحكم جيناتهم المقدسة .. والتكريم الدولي الذى يتحدث عنه الإمام ويفترض ان يكون مرجعية للتكريم فان أهل السودان لتزيد نظرتهم اليه على انه فعل علاقات عامة لاتسمن ولاتغني من جوع .. ذلك لأن الطائفية والديمقراطية ضرتان لايطيق احدهما الاخر .. فالطائفية التى يدعونا الامام لتجاوزها لولاها لما دخل اوكسفورد وعاد منها زعيماً .. ولولاها لما اخليت له دائرة انتخابية  .. ولولاها لما اصبح رئيساً للوزراء .. ولولاها لما سمع فى شبابه الغض هتافات البسطاء المحشودة عواطفهم ليهتفوا بان ( الصادق امل الامة) و( لن نصادق الا الصادق ) فماهي القيمة الزائدة للرجل  عن الراحل محمد احمد محجوب وعبدالخالق محجوب وحتى الشيخ الترابي؟ .. قولاً واحداً : ان السيدين لم يأتيا بوزنهما الا لانهما ربائب هذه الطائفية التى لجأ اليها مؤتمر الخريجين العام ليجد عندها السند الشعبي للمؤتمر وانقسم الخريجون على الطائفتين .. وظلت المذكرات يتم تبادلها بين المؤتمر والحاكم العام للسودان .. وظل الشعب مغيباً تماماً عن حقيقة مايجري عليه .. والطائفية نفسها قد مارست ابشع انواع التغييب على شعبنا لتظل سلطتها على الشعب والمثقفين ..فماذا اورثنا هذا الوضع المؤسف غير المتاهة التى نعيش فيها منذ ذلك اليوم وحتى اليوم ..واسوأ من ذلك فى اجواء المذكرات المتبادلة زاد فراغ الحماس الوطنى فالاستعمار عمل على تغذية القبلية والمؤتمر لتفتيت هذا الوضع وكان شعاره ( القومية السودانية ) وانعدم من يملأ فراغ الحماس زيادة على فراغ الفكر .. واليوم اذ يرى الامام ان الطائفية مصنف سودانى قديم علينا ان نتجاوزه ليس هذا فحسب بل علينا محاسبته وكنسه من حياتنا .. واول مظاهر هذا التجاوز استهجان هذا التكريم واستهجان عطاؤه واستهجان قبوله .. حتى لو اتى من باب العلاقات العامة .. سيدى الصادق .. سيدى محمد عثمان الميرغني كفاكما نريد ان نتجاوز الطائفية بمعنى ان نتجاوزكما .. فقد اضعت مع الامام الوراء والقدام .. وسلام يااااااوطن..
سلام يا
الضجيج الذى لازم مشروع سندس الزراعي والأموال التى دفعها المغتربون وهم يحلمون الاحلام الوردية بتحقيق حصاد عمرهم بتغيير وجه حياتهم وحياة بلادهم ..سمعت مع احدهؤلاء حكاية الوهم الكبير الذى عاش فيه مع اسرته ليجدوا .. ان احلامهم قد ذهبت مع الريح .. وللحكاية حكاوي ..وسلام يا..
اجريدة الاربعاء 8/1/2014
haideraty@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
مفهوم الصفوة والانتقال الديمقراطي: إنني أتعثر حين أرى  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 
منى عبد الفتاح
السيف والكاميرا والعصا .. بقلم: منى عبد الفتاح
كمال الهدي
الرويبضة بلغ حداً لا يحتمل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءات عن كارك ماركس .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

ليست صعبة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التهجج … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

البرلمان صوت الشعب.. وليس سلطة إذعانية للتنفيذية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss