باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

الإنسان البطاقة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2009 7:53 مساءً
شارك

 

 

من الملاحظ أن إنسان القرن الحادي والعشرين قد تحول بقوة الأمر الواقع إلى ما يُمكن أن يُطلق عليه "الإنسان البطاقة" ، لقد تم اختزال الإنسان في مجموعة من البطاقات البلاستيكية التي لا يُمكن العيش بدونها مثل بطاقة المهنة ، البطاقة الشخصية ، بطاقة الصراف الآلي، بطاقة الإئتمان ، البطاقة الصحية ، بطاقة التأمين الصحي ، بطاقة الدخول لمكان العمل ، بطاقة ملكية مركبة ، بطاقة رخصة القيادة وبطاقة شريحة الاتصال ، وكل هذه البطاقات تحتاج إلى تجديدات سنوية أو دورية وإلا فقدت مفعولها السحري!

ولعل ارتباط حياة الإنسان الشديد بالبطاقات لا يحتاج إلى دليل، فالإنسان يحتاج لها على مدار اليوم ، فهو لا يستطيع التنقل من مكان إلى آخر بدون بطاقة ملكية مركبة وبطاقة رخصة القيادة ، ولا يُمكنه مباشرة عمله اليومي بدون بطاقة المهنة وبطاقة الدخول لمكان العمل، وليس بمقدوره إجراء أي معاملات رسمية بدون البطاقة الشخصية ، وليس بإمكانه الحصول على علاج بدون البطاقة الصحية وبطاقة التأمين الصحي وليس باستطاعته سحب النقود أو إيداعها بدون استخدام بطاقة الصراف الآلي أو بطاقة الإئتمان ولا يُمكنه إجراء أي اتصال بأي شخص في العالم إذا فقد بطاقة شريحة الاتصال!

ومن المؤكد أن حياة الإنسان ستتوقف تماماً إذا فُقدت أو سُرقت المحفظة التي تحتوي على كل البطاقات المذكورة أعلاه ويُصاب بما يُسميه أهل القانون بالموت المدني ، فإنت تتحول بسبب ضياع بطاقاتك إلى شخص مجهول الهوية عاجز عن التنقل ، العمل ، التعامل الرسمي، العلاج ، الحصول على النقود والاتصال ، ولكي تستعيد شخصيتك الضائعة ينبغي عليك أن تقوم بفتح سلسلة من بلاغات الفقدان لدى الشرطة ولدى الجهات المصدرة للبطاقة ومن ثم الانتظار إلى حين الحصول على البطاقات البديلة بعد دفع رسوم إصدار البطاقات البديلة! أما الأخطر من ذلك فهو أن تقع البطاقات المفقودة أو المسروقة في يد مجرم متخصص في سرقة الهويات أو سرقة الحسابات المصرفية وأن يتأخر صاحب البطاقات المفقودة في الإبلاغ عن ضياعها أو سرقتها ، ففي هكذا ظروف من الممكن أن يُعرض الإنسان نفسه لمخاطر قانونية كثيرة لا يستطيع منها فكاكاً لأن مسؤليته المدنية والجنائية عن البطاقات لا يُمكن التحلل منها إلا منذ لحظة تسجيل بلاغات الفقدان أو لحظة الإبلاغ، ومن الممكن جداً أن يقوم أحد المجرمين بتقمص شخصيتك واستخدام كافة بطاقاتك والتنعم بكافة فوائدها وهو يبتسم في سعادة ثم تزداد ابتسامته اتساعاً لعلمه التام أن أي مخالفات يرتكبها سيتم تسجيلها عليك في شكل غرامات أو حتى عقوبات جنائية خطيرة ، وفي الختام لا يملك المرء إلا أن يقول للإنسان البطاقة: حافظ على كافة بطاقاتك ولا تضعها كلها في محفظة واحدة ولا تضع أرقامك السرية مع بطاقاتك المصرفية بأي حال من الأحوال وإلا فإنه من الممكن أن تفقد شخصيتك بسبب ضياع تلك المستطيلات البلاستيكية الصغيرة!

 

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com  

 

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تجمع المهنيين ولجان المقاومة يتفقان على احياء ذكرى مجزرة فض الاعتصام
منبر الرأي
النيابة وإحراج الحكومة .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
البرهان يطيح بوكلاء وزارات عينهم حمدوك
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)
عادل الباز
شركات الاتصال وتقرير الاستخبارات!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدة ألمانيا وسلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تحرير الوطن السليب .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضية مُجتمعية : إهانة واساءة الكمسارى ! .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلفية وصوفية .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss